|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
غزة:
ودع عدوك للجحيم..! غزة
- الجيل للصحافة–إسلام أون لاين
وشدد
خطيب الجمعة على ضرورة تنظيم الانتفاضة
وترتيبها حتى تظل مستمرة ومشتعلة، مشيراً
إلى دور القيادات الفلسطينية في هذا
الأمر؛ حيث عليها تقع مسئولية أرواح
الشهداء التي يجب أن تحصد في مقابلها مئات
الأرواح من العدو الإسرائيلي. وقام
المصلون بأداء دعاء القنوت في صلاة
الجمعة، ثم صلاة الغائب على أرواح
الشهداء، سائلين الله الصبر والتثبيت
والنصر، وداعين بالهداية لقيادات العرب
ورؤسائهم. مسيرات
حاشدة ورغم
حالة الهدوء النسبي التي سادت المناطق
الفلسطينية أمس الخميس، والحديث عن
اتفاقات أمنية لوقف المواجهات مع جنود
الاحتلال رغم هذا كله فإن اليوم الجمعة
6-10-2000 بدا غير ذلك تمامًا أعاد إلى الأذهان
صلاة الجمعة وتأثيرها زمن الانتفاضة
المجيدة. فما
إن انتهى الناس من الصلاة حتى خرجوا
بعشرات الآلاف إلى الشوارع استجابة
لنداءات حركة المقاومة الإسلامية حماس
والقوى الوطنية والإسلامية المختلفة
بالتضامن مع الأقصى والتأكيد على
استمرارية المواجهة مع الاحتلال في يوم
الغضب الفلسطيني. وبجوار
المجلس التشريعي بغزة يتجمهر في هذه
اللحظات عشرات الآلاف من المتظاهرين
الذين يرفعون الرايات الخضراء، والأعلام
الفلسطينية. وغصت
شوارع المدينة ظهر اليوم وفور الانتهاء من
صلاة الجمعة بالمسيرات الجماهيرية
الغاضبة؛ حيث لم يخل شارع أو حي من مسيرة
أو تجمع، تخللتها هتافات تدعو إلى الدفاع
عن الأقصى والانتقام لدم الشهداء ومنها
"الانتقام الانتقام يا كتائب القسام"،
"بالروح بالدم نفديك يا أقصى" ، "
خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود " .
إلى غير ذلك من الشعارات والهتافات
المؤيدة لانتفاضة الأقصى والداعية إلى
استمرارها. وركز
خطباء الجمعة في غالبية المساجد على أحداث
المجزرة، والحديث حول الشهداء وفضل
الشهادة، وفضل المسجد الأقصى ومكانته
في الإسلام. وقال
الشيخ عماد حمتو في خطبته بمسجد مرج
الزهور بغزة: " لقد عادت فلسطين إلى
صورتها الحقيقية، عادت تقدم الأبطال
تلو الأبطال، والشهيد تلو الشهيد، تلكم هي
الصورة الناصعة " وأضاف حمتو الذي قوطع
أكثر من مرة بالهتافات والتكبير من قبل
المصلين مؤكدا على أهمية الجهاد
والاستشهاد لاستعادة القدس والأقصى، وقال:
" ليس لنا سبيل إلا الدماء، وليس لنا
سبيل إلا أن تكون جماجمنا هي المعبر الذي
نلج فيه لنصلي صلاة طيبة في المسجد الأقصى
المبارك ". وحذر
خطيب الجمعة من مغبة التفريط بدماء
الشهداء أو المساومة عليها مؤكدا على
ضرورة الوحدة والتوحد بعيدا عن الشرذمة
والتفرق، وأضاف " أن كل من يضع يده في
أيديهم، وكل من تسول له نفسه أن يتاجر
بدماء الشهداء، وأن يخون هذا الشعب
المرابط فلن يكون يوما من أبناء فلسطين،
وعلينا أن نتوحد ولا نتفرق وأن نجتمع على
سنة وكتاب وعلى هجرة مع الله. ومن
جهته دعا مفتي غزة الشيخ عبد الكريم
الكحلوت في خطبته بمسجد غزة الكبير "العمري
" إلى تربية الأبناء على حب الشهادة
والأرض وأضاف: "يجب أن نلبي نداء الأرض
والوطن والمسجد الأقصى، وأن نعتصم بالله
جميعا، ويجب أن نربي أبناءنا وأنفسنا على
الشهادة وحب الأرض والوطن والأقصى"
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||