|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بعد
انهيار ميلوسوفيتش أوروبا ترفع العقوبات
عن يوغسلافيا بلجراد-وكالات بعد
الانهيار المفاجئ الذي تعرض له نظام
الرئيس اليوغوسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش
أمام موجة الاحتجاج الشعبي التي بلغت مدى
لا سابق له في بلغراد.. أعلن الممثل الأعلى
للاتحاد الأوروبي في شؤون السياسة
الخارجية والأمنية خافيير سولانا الجمعة
6-10-2000 أن الاتحاد الأوروبي سيبدأ الإثنين
القادم رفع العقوبات المفروضة على
يوغوسلافيا عندما يجتمع وزراء خارجية
الدول الخمس عشرة في لوكسمبورغ. وتركز
الدول الغربية جهودها الآن للتعرف على
الوجهة التي ذهب إليها ميلوسوفيتش بعد أن
أقلعت أمس 3 طائرات عسكرية لا يعرف ركابها
متجهة نحو الجنوب، وتردد أن رومانيا سمحت
لهذه الطائرات بعبور أجوائها، ولكن
رومانيا نفت الجمعة أنها سمحت
لميلوسوفيتش بعبور أجوائها، وقالت
الخارجية الرومانية: إنها لم تتلق طلبًا
بهذا المضمون، كما نفت عبور الطيارات
العسكرية لأجوائها. وترددت
أنباء عن المعارضة الصربية بأن
ميلوسيفيتش موجود في مدينة بور شرق صربيا
على بعد حوالي مائة كيلومتر جنوب شرق
بلغراد، غير بعيد عن الحدود الرومانية،
ولكنْ أخوه بوريس ميلوسوفيتش الذي يشغل
منصب سفير يوغسلافيا في موسكو قال: إن أخاه
ما زال موجودًا في بلغراد. وفي
غضون ذلك فقد توجه وزير الخارجية الروسي
إيجور ايفانوف في مهمة عاجلة إلى بلغراد
لم يكشف عن مضمونها، ولكن تردد أنه سيلتقي
بكل من الرئيس المنتخب فايسلاف كوستنيتشا
وبالرئيس الهارب سلوبودان ميلوسوفيتش. وكانت
قوات الشرطة في أربع مدن صربية قد أعلنت
ولاءها لزعيم المعارضة فويسلاف
كوستونيتشا بعد ساعات من تفجر الاحتجاج
الشعبي الذي هيجه إعلان رئيس المحكمة
الدستورية اليوغوسلافية، ميلوتين سريدتش
الخميس إلغاء الانتخابات الرئاسية التي
جرت في 24 سبتمبر الماضي، وتنظيم انتخابات
جديدة لم يحدد موعدها، لكنه قال إن هذا
الموعد قد يؤجل إلى حين انتهاء ولاية
ميلوسيفيتش في يوليو المقبل. وبينما
نددت العواصم الغربية أمس بالإجماع بقرار
إلغاء الانتخابات واعتبرته تلاعباً من
ميلوسيفيتش، كان مئات الآلاف يتدفقون إلى
الشوارع؛ حيث تمكنت المعارضة، من حشد أكثر
من 300 ألف شخص في وسط بلغراد للمطالبة
برحيل ميلوسيفيتش. ودخل
هؤلاء المتظاهرون مبنى البرلمان بعد
اشتباكات مع قوات الأمن، واشتعلت النيران
في المبنى؛ حيث رمى متظاهرون صور
ميلوسيفيتش إضافة إلى وثائق. وقلبوا سبع
سيارات تابعة للشرطة أضرمت النيران في
أربع منها خلف المبنى. ووصفت
وكالة أنباء تانيوغ الرسمية، التي كانت
منذ فترة طويلة لسان حال ميلوسيفيتش،
كوستونيتشا بأنه الرئيس اليوغوسلافي
المنتخب، وقالت في تقرير "أبلغ الرئيس
المنتخب لجمهورية يوغوسلافيا الاتحادية
فويسلاف كوستونيتشا الليلة حشدا ضم مئات
الآلاف من الأشخاص في وسط بلغراد أنه فخور
بأن شعب جمهورية الصرب أظهر مثل هذه الثقة
فيه وانتخبه رئيسًا"
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||