|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القمة
العاجلة 21 أكتوبر القاهرة-ربيع
شاهين-إسلام أون لاين أعلن
الرئيس المصري حسني مبارك في تصريحات
واضحة أمس، أنه تقرر عقد قمة عربية طارئة
في 21 و22 أكتوبر الجاري؛ لبحث الأوضاع في
الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشار مبارك في حديث مباشر أجراه معه التليفزيون المصري بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر 1973 إلى أن الموعد لم يُعلن قبل ذلك انتظارًا لموافقة الدول الأعضاء في الجامعة العربية؛ مشيرًا إلى أن هذه الموافقة تحققت بنسبة 99% حتى الآن، وقد تقرر موعدها في يومي الحادي والعشرين والثاني والعشرين من أكتوبر الجاري. وأوضح مبارك أن طلب عقد هذه القمة ليس جديدًا، ولكن الظروف لم تكن مواتية، لكن بعد الأحداث الأخيرة كان من الضروري جمع القادة العرب؛ لبحث هذا الموضوع، وكذلك قضايانا العربية". وأكد أن مصر مستعدة لاستضافة القمة لكنه أضاف: "ليس عندي أي مانع من أن تستضيفها أي دولة عربية"، وأوضح مبارك أن "وزراء الخارجية العرب سيجتمعون في خلال أسبوع أو عشرة أيام؛ ليعدوا أجندة جيدة للقمة". وكان
عدد من الدول العربية قد أبدت تأييدها
الكبير لعقد القمة، ومن هذه الدول
السعودية والإمارات، والجزائر، وكانت
هناك مشاورات مستمرة بين مصر وسوريا؛
لتحديد موعد عقدها بعد الانتقادات التي
كانت وجهت للموعد الذي حدد في وقت مبكر
الأسبوع الماضي بأن تعقد القمة "العاجلة"
في يناير المقبل. وعلى
جانب آخر ذكر مصدر دبلوماسي رفيع المستوى
في القاهرة أن تحركات مصرية بدأت لعقد
اجتماع تحضيري لوزراء الخارجية يسبق
القمة على أن يكون موعده في التاسع عشر من
هذا الشهر، وسيتم الاتفاق خلاله على أجندة
القمة والعمل على تجنب القضايا التي يمكن
أن تسبب خلافات. وكشف
المصدر بأنه سيتم دعوة العراق إلى هذه
القمة التي توقع أن تشهد طفرة في العمل
العربي المشترك، والعمل على تجاوز
الخلافات التي سببتها أحداث أغسطس 1990،
وبدء صفحة جديدة من المصالحة. وكشف
المصدر أيضا أن القمة ستتسع لمناقشة قضايا
أخرى تتصل بالشأن العربي، وإن تصدرت
أجندتها قضية القدس التي سيكون لها
الأهمية القصوى حيث ستعقد تحت شعارها
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||