|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ساحل
العاج فوق صفيح ساخن أبيدجان-إسلام
أون لاين تخيم
أجواء من التوتر والاضطرابات على دولة
ساحل العاج الواقعة في غرب أفريقيا، وذلك
في أعقاب انفجار قنبلة بالعاصمة أبيدجان
راح ضحيتها أربعة أشخاص وأصيب سبعة آخرون. ويأتي
هذا الانفجار بعد يوم واحد من إعلان
الحاكم العسكري لساحل العاج روبرت جي حالة
من الطوارئ وحظر التجوال في البلاد حتى
نهاية الأسبوع الجاري موعد الإعلان عن
أسماء الأشخاص المرشحين للانتخابات
الرئاسية المنتظر إجراؤها في 22 أكتوبر
القادم. وقد
بررت الحكومة العاجية على لسان وزير
الإعلام هنري سيزار فرض حالة الطوارئ
لمحاولة الحفاظ على الأمن العام قبل بدء
الاستعداد للانتخابات الرئاسية. وقال
الوزير: إن حالة الطوارئ ستستمر حتى نهاية
الأسبوع الجاري مؤكدًا أن وزارة الداخلية
العاجية ستتولى الإشراف الكامل على حركة
المرور ومنع أي احتجاجات أو مظاهرات. وتعاني
ساحل العاج منذ الانقلاب العسكري في
ديسمبر 1999 حالة من التوتر والغليان
ارتفعت حدتها مع تزايد محاولات اغتيال
الحاكم العسكري من قبل معارضيه، فقد أعلن
في سبتمبر الماضي عن قيام أفراد من
الحرس الرئاسي للرئيس جي بمحاولة
اغتياله، وهو الأمر الذي أدى إلى عزل
الرجلين الثاني والثالث في ترتيب القيادة
في المجلس العسكري الحاكم. كما
رفع من حالة التوتر السياسي إصرار الحكومة
العسكرية العاجية على إجراء الانتخابات
الرئاسية في 22 أكتوبر الجاري رغم
المناشدات الدولية بتأجيلها حتى تتحسن
الأوضاع الأمنية أو إجراء الانتخابات
البرلمانية قبلها لإنشاء برلمان يمسك
بزمام الأمور في البلاد،بيد أن الحكم
العسكري يرفض ذلك، ويقول: إن الانتخابات
البرلمانية ستكون بعد الرئاسية في ديسمبر
القادم، وتجري انتخابات بلدية في يناير من
العام القادم. وينتاب
النظام الحاكم قلق شديد من معارضيه، خاصة
رئيس الوزراء السابق "وطارا" الذي
أعلن عن ترشيح نفسه في الانتخابات إلا أنه
يواجه عقبة أنه مواطن من أصل أجنبي (بوركينا
فاسو) وهو ما لا يتفق مع مقتضيات الترشيح
لرئاسة الجمهورية العاجية التي تشترط أن
يكون المرشح من أب وأم عاجيين. غير أن
المراقبين يرون أن عدم ترشيح وطارا الممثل
لشمال ساحل العاج سيجعل الشماليين في حالة
غضب مستمر على النظام الحاكم الذي يسيطر
عليه الجنوبيون منذ الستينيات. ونتيجة
لإصرار الحاكم العسكري في ساحل العاج على
إجراء الانتخابات الرئاسية تعرضت لضغوط
عديدة من الأفريقية المجاورة أبرزها
في القمة الأخيرة التي عقدت في قمة لومي
عاصمة توجو بمشاركة عشر دول من منظمة
الوحدة الأفريقية لبحث الأزمة
الداخلية في كوت ديفوار؛ حيث شجبت أسلوب
جي في معالجة الأزمة المحتدمة في ربوع
البلاد، إلا أن الجنرال جي لم يشارك في قمة
لومي، وبعث بوزير خارجيته. ولم يعرها أي
اهتمام. كما
أبدت الولايات المتحدة من الحكم العسكري
في ساحل العاج وكرر ريتشارد بوتشر المتحدث
باسم الخارجية الأمريكية موقف بلاده
الرافض لخوض الجنرال جي الذي وصل إلى
السلطة إثر انقلاب الانتخابات الرئاسية.. كما
طالب الاتحاد الأوروبي بسرعة استعادة
الديمقراطية في ساحل العاج في أعقاب
الانقلاب العسكري الذي وقع هناك الأسبوع
الماضي، ودعا الاتحاد الأوروبي جميع
الأطراف إلى احترام حقوق أبناء الشعب ساحل
العاج وضمان أمنهم. جدير
بالذكر أن ساحل العاج تعد المنتج الرئيس
للكاكاو في العالم، كما ضربت مثلا على
الاستقرار في غرب أفريقيا حتى انقلاب
روبرت جي في ديسمبر1999
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||