|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دعوة
بريطانية لمناقشة وعد بلفور في جلسة قات..!! محمد
عبد العاطي – إسلام أون لاين طلبت
اليمن رسميًّا من بريطانيا مساعدتها في
الانضمام إلى رابطة دول الكومنولث، في
مقابل النظر بعين إيجابية في الالتماس
المقدم إلى الرئيس علي عبد الله صالح
بإلافراج عن البريطانيين الثمانية
المسجونين في عدن، على خلفية سلسلة من
التفجيرات التي قاموا بها من خلال ما يسمى
بجيش عدن أبين الإسلامي. جاء
ذلك في اختتام مباحثات وزير الدولة في
الخارجية البريطانية "كيث فاز" في
صنعاء مع نظيره اليمني عبد القادر باجمال
الأربعاء 4/10/2000م. وردًّا
على طلب رئيس مجلس الوزراء اليمني عبد
الكريم الإرياني من الوزير البريطاني رفع
الحظر عن سفر البريطانيين إلى اليمن قال
الوزير البريطاني: إن بلاده ستدرس
الإجراءات التي اتخذتها اليمن لضمان أمن
وسلامة البريطانيين قبل اتخاذ قرار بهذا
الشأن. ولكن
توترًا مفاجئًا في الحوار حدث عندما وجه
صحفي يمني سؤالاً إلى الوزير البريطاني
على خلفية اعتداءات القوات الإسرائيلية
بدباباتها ومروحياتها على المدنيين العزل
من أبناء الشعب الفلسطيني، قال فيه: هل
تشعر بريطانيا بالندم على زرعها الكيان
الصهيوني في قلب العالم العربي؟! فرد
الوزير البريطاني قائلاً: إن إسرائيل ليست
صنيعة بريطانيا؛ لأنها قامت وفق قرار
للأمم المتحدة. واحتدت
المناقشة بين الوزير البريطاني والصحفيين
اليمنيين حينما سُئل عن وعد بلفور، لكن
السفير البريطاني في صنعاء سارع بإغلاق
باب المناقشة قائلاً: إن مسألة وعد بلفور
يمكن مناقشتها معكم في منزلي أثناء جلسة
قات..!!
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||