|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حرب
أكتوبر بالأرقام القاهرة
- محمد جمال عرفة تحتفل
مصر والعرب اليوم 6 أكتوبر بالذكرى
السابعة والعشرين للانتصار الذي حققه
الجيشان المصري والسوري على القوات
المسلحة الإسرائيلية في (حرب رمضان)،
وإنهاء أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وسط
مظاهر من البهجة والسعادة، بعدما نجحت
الحرب ولا تزال في فرض احترام المصريين
والعرب بين الأكاديميات العسكرية بسبب
العبقرية والبطولة التي تجلت على امتداد
104 أيام هي مدة المعارك، وعبور أصعب مانع
مائي في العالم. ورغم
أن القاهرة بدأت تنشر بعضا من أسرار هذه
الحرب على لسان قادة عسكريين عبر السنوات
الماضية، فلا يزال الخبراء العسكريون
يؤكدون أن هناك المزيد والمزيد الذي لم
يكشف عنه بعد. وقد
كشف المحرر العسكري لصحيفة "الجمهورية"
الرسمية المصرية جانبًا من الأرقام
الهامة التي تلخص هذه الحرب وكيفية التوصل
لتحقيق هذا الإنجاز بعد هزيمة الجيش
المصري في عام 1967 بسبب ما يعتبره المصريون
أخطاء ارتكبتها القيادة العسكرية في ذلك
الوقت بعضها يعلن لأول مرة. فقد
استمرت الحرب 104 أيام، وأنفق فيها علي شراء
أسلحة حديثة بدلا من التي دمرت في حرب 1967
حوالي 4.5 مليارات جنيه مصري، أو ما يعادل 1.5
مليار دولار وفقا لأسعار الدولار اليوم.
وبعد ما كان لدى مصر ما بين 32 و40 طائرة فقط
بعد ضرب الطائرات المصرية على المدرجات في
5 حزيران (يونيو) 1967، صار لدى مصر 556 طائرة،
قامت 243 منها بتنفيذ أنجح ضربة جوية في
التاريخ العسكري المصري، على يد قائدها في
ذلك الوقت الرئيس المصري حسني مبارك. وشارك
في الحرب 2250 دبابة و2200 ناقلة جند مدرعة و2100
مدفع ميدان وراجمة صواريخ و1900 مدفع مضاد
للدبابات و2750 مدفعا مضادا للطائرات، و150
بطارية دفاع جوي و6 مدمرات و3 فرقاطات و12
غواصة و18 زورق صواريخ و23 زورق طوربيد و8
كاسحات ألغام. وكانت
مصر قد خسرت في حرب 1967 كما تشير الأرقام
التي نشرها المحرر العسكري للجمهورية
جمال كمال 85 في المائة من أسلحتها
ومعداتها، و13600 جندي وضابط ما بين قتيل
وجريح ومفقود، وهو ما يعادل 17 في المائة من
القوات المصرية في ذلك الوقت، كما فقدت
القوات الجوية 85 في المائة من مقاتلاتها،
وفقدت 4 في المائة من طياريها. خسائر
إسرائيل في حرب الاستنزاف وتشير
الأرقام المصرية الرسمية إلى أن خسائر
إسرائيل في حرب الاستنزاف، التي قامت بها
القوات المصرية في الفترة من 8 أيلول (سبتمبر)
1968 وحتى آب (أغسطس) 1970 قد بلغت قتل 40 طيارا،
و837 قتيلا، و3141 جريحًا، وإسقاط 27 طائرة،
وتدمير 72 دبابة، و19 مجنزرة, و81 مدفع هاون،
ومدمرة، وسبعة زوارق وسفن، فيما تكلفت
إسرائيل في هذه الحرب المحدودة التي سبقت
حرب تشرين أول (رمضان) 1362 مليون ليرة
إسرائيلية في ذلك الوقت. كما
تشير الأرقام المصرية إلى أن المهندسين
المصريين قاموا بحفر خنادق للقوات
المصرية على طول الجبهة مع العدو
الإسرائيلي قبل الحرب، بلغت 1000 كيلو متر؛
إذ تم حفر ورفع 20 مليون متر مكعب من الرمال
لإنشاء التجهيزات الهندسية ووحدات
المدفعية والدفاع الجوي، وهو ما يعادل حجم
10 أهرامات مثل هرم خوفو. 300
تجربة عبور وتشير
الأرقام المصرية إلى أن القوات المصرية
قامت بـ 348 تجربة حقيقية لفتح ثغرات في خط
بارليف، و300 تجربة للعبور إلى قناة
السويس، ومد رؤوس الكباري قبل العبور
الحقيقي، وأنه بعد بداية الضربة العسكرية
الجوية الأولى التي قامت بها 243 طائرة
مصرية، دمرت مراكز القيادة والسيطرة
الإسرائيلية والتي تمت في الساعة الثانية
و20 دقيقة بعد الظهر، بدأ 2000 مدفع إطلاق 10500
طلقة على المواقع الإسرائيلية بمعدل 175
قذيفة في الدقيقة، وبقوة نيران 3000 طن من
المواد شديدة الانفجار. وفي
نفس الوقت كان 8000 جندي يبدءون عبور القناة
في 1000 قارب مطاط، كما قامت 60 مفرزة من
المهندسين العسكريين بفتح 12 ثغرة في خط
بارليف باستخدام 450 مضخة مياه، ليرفع أول
علم مصري على خط بارليف بعد 30 دقيقة من
بداية الحرب، ويسقط 280 شهيدا مصريا فقط في
معركة العبور
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||