|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تقاليع
إلكترونية في الانتخابات المصرية! القاهرة
- محمد جمال عرفة
فقد
أنشئ موقع انتخابي خاص لجماعة الأخوان
المسلمين بعدما شنت السلطات المصرية أكبر
حملة اعتقالات ضدها هذا العام، واعتقلت
أكثر من 1500 من أعضائها – حسبما قال
الإخوان في بياناتهم – تحت أسم (أمل الأمة)
أو (http://www.amlalommah.org)، كما أنشئت مجموعة غير
معروفة من المصريين موقع آخر لمراقبة
الانتخابات المصرية المقبلة تحت اسم (
الشاهد) أو ( ashahed) وأسمت نفسها (مجموعة
مراقبة انتخابات مجلس الشعب)، فيما ترددت
معلومات عن قيام فصائل ناصرية أخرى بتدشين
مواقع لها على الإنترنت لذات الغرض، بعدما
أكد موقع الشاهد أن الأخوان والناصريين (من
غير أعضاء الحزب الناصري) هم من أكثر الذين
يتم اعتقالهم على خلفية الانتخابات. ومعروف
أن مركز ابن خلدون الذي يرأسه الدكتور سعد
الدين إبراهيم كان قد بدأ تجربة في
الانتخابات السابقة لمراقبة الانتخابات
المصرية وتقديم تقرير حول نزاهتها، بيد أن
اعتقال مدير المركز واتهامه بتلقي أموال
من دول أجنبية؛ لتشويه صورة مصر وعشرات
الاتهامات الأخرى دفعت بمدير المركز
للإعلان الإثنين 2-10-2000م أنه قرر إغلاق
المركز بعد صدور قرار النيابة المصرية ضده
وتحويله للمحاكمة أمام القضاء، وبالتالي
عدم القيام بمراقبة انتخابات 2000م الحالية. ولا
تقتصر المواقع التي تنشئها قوى وجماعات
دينية مصرية محظورة على الإخوان أو
الناصريين أو الانتخابات، وإنما تمتد إلى
الجماعات الدينية الأخرى المحظورة مثل
موقع "المرابطون" الخاص بالجماعة
الإسلامية المصرية ومواقع أخرى للجهاد
الإسلامي ولجماعة طلائع الفتح التي تناوئ
الحكومة المصرية، وتم اعتقال ومحاكمة
العديد من أفرادها بسبب اتهامهم
بالمسئولية عن سلسلة التفجيرات
والاغتيالات التي شهدتها مصر منذ خمسة
أعوام انتهت الآن. كما
أن أحزاب مصرية شرعية مثل (حزب العمل) ذي
الاتجاه الإسلامي والذي يقيم موقع لجريدة
الحزب (الشعب) على الإنترنت بدأ مؤخرًا –
في أعقاب تجميد نشاط الحزب بواسطة جهات
حكومية مصرية وغلق جريدته لمنعه من
المشاركة بفاعلية في الانتخابات كما يقول
الأمين العام للحزب عادل حسين – بدأت
تستغل موقع الجريدة على الإنترنت في توجيه
النقد للحكومة المصرية ونشر المقالات
والأخبار التي تدور حول ضيق الحكومة
المصرية بالحريات. فقد
أكدت جماعة "الإخوان المسلمين" يوم
الأحد 1/10/2000م أن مرشحيها بدءوا في استخدام
الإنترنت في الانتخابات؛ كمحاولة لتجنب
الاعتقالات الجماعية والمضايقات من جانب
الحكومة المصرية، التي تسعى بهذه
الإجراءات إلى منع أعضاء الجماعة من
الاشتراك في الانتخابات البرلمانية
الحالية. ويحتوي
الموقع على العديد من الأعمال الأدبية
المحظور نشرها للإخوان، بالإضافة إلى
المعلومات والصور وكل ما يتعلق بأعضاء
جماعة "الإخوان المسلمين" المقبلين
على الانتخابات. وذكرت
"جماعة الإخوان" أنها قد رشحت 74
مرشحًا مستقلاً في الانتخابات، وأن
مرشحيها يتعرضون لمضايقات عديدة
واعتقالات لمنعهم من الفوز في الانتخابات. ويضم
الموقع عددًا من البيانات الهامة حول
تفاصيل مشاركة الإخوان في الانتخابات
المصرية، وأسماء مرشحيهم، وعشرات الأسئلة
وأجوبتها حول أسباب مشاركة الإخوان في
الانتخابات رغم التضييق والاعتقالات
المتوقعة ضدهم، وكيفية تمويل حملتهم
الانتخابية وأسباب ترشيحهم سيدة – لأول
مرة في تاريخ الأخوان – وغيرها من الأسئلة.
فحول الأسباب التي دعت الإخوان لترشيح
سيدة في الانتخابات وما إذا كانت هذه
مناورة أم ماذا جاء في الموقع رد يقول: "أثار
التقدم بامرأة في الانتخابات باسم
الإخوان جبهات ثلاث: أولاً: المتشددين
والرد الفقهي الواضح أجلى الرد عليهم.
ثانيًا: المناوئين الذين قالوا أنها
مناورة. ثالثًا: العلمانيين الذين قالوا
إن الإخوان المحكوم عليهم عسكريًّا بعد
ممارسة السياسة رأوا في ذلك عودة إلى
الضوء ولو عن طريق زوجاتهم. والقول بأنها
مناورة أو اتهام النوايا كل ذلك مرفوض؛
لأن الإخوان أصدروا وثيقة في عام 1994م
يبدوا فيها دور المرأة في المشاركة ودخول
مجلس الشعب، وأصبحت هذا الوثيقة هي رأي
الجماعة الأخير في هذه المسألة… وعليه
فالموقف هو تطبيق لمبدأ إخواني مستمد من
الإسلام الصافي نحو المرأة ودورها،
وأعتقد أن هذا التساؤلات كانت طبيعية؛ لأن
ترشيح المرأة تحول إلى تطبيق ولو ظلت هذه
الآراء حبيسة النظرية ما حققت شيئًا، فمنذ
ستة أعوام لماذا لم يعلنوا عن رأيهم
وآرائهم السابقة ؟!!" وردًّا
على سؤال آخر يقول: لماذا تشتركون في
الانتخابات وأنتم تعلنون مسبقًا أنها
معركة خاسرة وسوف يتم التزوير لا محالة؟!
جاء الرد: "الانتخابات لون من ألوان
ممارسة الدعوة إلى الله وتحقيق أهداف ما
نصبو إليه". أما
موقع (مجموعة مراقبة الانتخابات المصرية
– الشاهد)، فقد تضمن عددًا من الوقائع
الهامة حول اعتقالات لأنصار جماعة
الأخوان وأحد الفصائل الناصرية (حمدين
صباحي) بالتفصيل، لاسم كل معتقل وكيفية
اعتقاله فجرًا بمداهمات من قبل جهاز أمن
الدولة المصري والتجاوزات التي صاحبت ذلك.
وكشف الموقع عن أن معتقلي الأخوان قد بلغ
عددهم قرابة 1500 معتقل
اقرأ
أيضا: تقاليع
أمريكية في الانتخابات المصرية! الأموال
بدلاً من البرامج في الانتخابات المصرية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||