|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المصورون
.. أكثر المضروبين في إسرائيل ومنهم مراسل
"إسلام أون لاين"! القدس
- خالد زغاري – إسلام أون لاين تعرض
المصورون الصحفيون الفلسطينيون والأجانب
لضرب مبرح من جنود الاحتلال الإسرائيلي؛
لمنعهم من تصوير مجازر الأقصى، ونقلها
للعالم منذ بداية الانتفاضة، وحتى الآن،
ومنهم مراسل "إسلام أون لاين" الزميل
خالد الزغاري الذي بعث لنا وهو في فراش
المستشفي يروي تفاصيل بعض هذه الاعتداءات. روي
الزغاري تفاصيل الاعتداء عليه، وإصابته
خلال مجزرة المسجد الأقصى المبارك يوم
الجمعة 29-9-2000م التي استشهد خلالها ستة من
المصلين في المسجد، وأصيب المئات بجروح
مختلفة عندما أطلقت الشرطة الإسرائيلية
الرصاص باتجاه المصلين مستخدمين جميع
أنواع الرصاص، وحتى الرصاص المتفجر
الخارق "دومدوم ". قال:
إن المواجهات بدأت عقب صلاة الجمعة
مباشرة؛ حيث اشتبكت جموع المصلين مع
الشرطة الإسرائيلية المتواجدة عند باب
المغاربة؛ ردًّا على قيام شارون بزيارة
المسجد يوم الخميس 28-9-2000م. "وقد
قمت بتصوير المصلين خلال استماعهم لخطبة
الجمعة ومن ثم صلاة الجمعة، وبعد انتهاء
الصلاة مباشرة اندلعت المواجهات، وبدأ
رجم الحجارة، وأطلق الرصاص من باب
المغاربة؛ حيث تواجد المئات من أفراد
الشرطة الإسرائيلية بحالة استعداد لقمع
المصلين؛ حيث وقفوا عند باب المغاربة، وهم
يحملون الألواح البلاستيكية المضادة
للحجارة وكل منهم يلبس خوذة ودرعا مضادا
واقيا وأسلحتهم مشرعة. أسرعت
باتجاه منطقة الاشتباك ووقفت بالقرب من
ساحة المتحف الإسلامي واتخذت موقعًا لي
بجانب تاج أثري قديم وكبير ليقيني الرصاص
بحيث أصبحت أتوسط ساحة الاشتباكات، عن
يميني المصلون، وعن شمالي الجنود،
واستمرت الاشتباكات بشكل عنيف، وبدأ
الجرحى يتساقطون أمامي، والحجارة تزداد
والرصاص يدوي. ورأيت
عجوزًا على أعتاب الستينيات يقترب من خط
النار غير آبه بالرصاص يرجم الجنود
بالحجارة عن بعد أقل من عشرة أمتار، ثم
يعود للتزود بالحجارة من جديد، ومن حوله
الشباب يتساقطون، وإصاباتهم في وجوههم.
واستمر الحال هكذا عشر دقائق، ثم اقتحم
الجنود ساحات المسجد، وهو يطلقون النار
بكثافة. وبقيت
أصور اقتحام ساحات المسجد مستلقيًا على
الأرض، وإذا بالجنود يتجهون نحوي ويبدءون
بضربي بالعصي والهراوات على كتفي ورأسي،
فقمت بحماية رأسي بيدي وتوقعت أن تكون
نهايتي قد حانت وسلمت أمري لله، ومن شدة
الضرب والألم وجدت نفسي اهرب منهم باتجاه
باب المغاربة، ومن هناك تم نقلي بالإسعاف
إلى مستشفى هداسا في عين كارم للعلاج،
ودمي ينزف من رأسي ورجلي اليمنى. لم
أتوقع أن أنجو هده المرة، خاصة وأن الجنود
جاءوا مباشرة نحوي، ولا أدري كم عددهم ولا
أظنهم أقل من خمسة جنود من القوات الخاصة
لقمع وتفريق المظاهرات. أما
الطامة الكبرى فهي أنني فقدت الكاميرا وما
فيها من أهم صور الأحداث، وحتى كتابة هده
السطور لا أدري أين هي. ثم
وصلت إلى المستشفى بسيارة الإسعاف، وتم
نقلي لقسم الأشعة فورا بعد أن تبين أن
رصاصة قد استقرت في رجلي اليمنى، وأن
الجنود قد قاموا بإطلاق الرصاص عليّ من
مسافة أقل من متر، وهو يضربونني. وتبين في
صور الأشعة أن الرصاصة قد استقرت بالقرب
من عظمة الفخذ، فتم تحويلي إلى غرفة
العمليات وقام الأطباء باستخراج الرصاصة. كما
تبين بأن جرحا في رأسي كان ينزف جراء الضرب
على رأسي بالعصي، وقد قام الأطباء بخياطته
بالغرز، فيما بقيت آثار العصي بارزة كخطوط
حمراء على كف يدي اليسرى وظهري وكتفي
الأيمن ورأسي. ويقول
خالد: إن هذا هو الاعتداء رقم 20 علي خلال
عملي مصورا صحفيا مند سبعة أعوام؛ حيث
أصبت بالرصاص الحي والمطاطي والاعتداء
بالضرب. وتعتبر هده الإصابة الثالثة في
المسجد الأقصى المبارك. أيضا
قام الجنود بضرب المصور الصحفي عطا عويسات
مما أصابه برضوخ في جميع أنحاء جسمه جراء
الاعتداء عليه من قبل القوة الخاصة في
الشرطة الإسرائيلية ( المستعربين) في
مدينة القدس خلال تشييع جثمان الشهيد محمد
السرخي في جبل المكبر. وقد تم نقل المصور
الصحفي عطا عويسات إلى مستشفى هداسا لتلقي
العلاج. ويروي
الصحفي عويسات ما حدث قائلا: ذهبت لتصوير
الجنازة، ثم اندلعت مواجهات وكنت مع
مجموعة صحفيين، معظمهم إسرائيليون، وفجأة
دخلت قوة من الجنود المستعربين بشكل مفاجئ
وبدءوا باعتقال الشبان، فبدأت بالتصوير
فورا، فهجم علي سبعة من المستعربين من أصل
عشرين مستعرب، وبدءوا بضربي ورميي على
الأرض، وهم يدوسونني بأرجلهم، وقد حاولوا
أن يسحبوا الكاميرات من يدي، وأنا ممسك
بها بكل قوتي، وهم يحاولون أن يرفعوني عن
الأرض لأخذ الكاميرا المعلقة في رقبتي،
وفي هذه الأثناء تقدم ضابط من حرس الحدود
بالزي العسكري وأمسكني من رقبتي فيما قام
آخر بدهس بطني!. ولحسن
حظي كنت ألبس درعا واقيا من الرصاص؛ لأنني
كنت سأتوجه بعد الجنازة في القدس إلى رام
الله؛ لتغطية الاشتباكات المسلحة؛ حيث
خفف الدرع عني الضربات. وعندما
شاهدوا وجود مصورين في المكان خافوا من
إمكانية أنهم قاموا بتصوير اعتدائهم علي
فتركوني وخرجوا بسياراتهم بسرعة، وبقيت
فاقد الوعي ملقًى على الأرض، وعدت للوعي
لاحقا في المستشفى. ويبدو
أن هؤلاء الجنود الإسرائيليين من وحدة (
المستعربين ) يبيتون النية لي؛ لأنني قمت
بتصويرهم مرتين على الأقل على مدخل مخيم
شعفاط وعلى مشارف حي الثوري في مدينة
القدس. ويضيف
عويسات: إنهم يتعاملون مع الصحفيين
الإسرائيليين بكل لطف وحنان، وقد قام أحد
المصورين بتصويري، وأنا على الأرض وستة من
المستعربين فوقي، أما أنا فقد صورت اثنين
من المستعربين وأحدهم يحمل مسدسًا والآخر
يخنق طفلا على الأرض، وقد تكون هذه الصورة
استفزتهم ودعتهم للاعتداء علي. وهذه
هي الإصابة الثالثة خلال المجزرة الأخيرة
الأولى في المسجد الأقصى. وما
يجري الآن تصفية حسابات قديمة بيننا وبين
الشرطة، وخاصة بعد صورة الطفل في غزة وما
سيحدث من تصفيات حسابات قريبا أكبر! حوار
من المستشفي! الطريف
أن الزميل "خالد زغاري" أصرّ على
الاستمرار في أداء واجبه الصحفي أثناء
وجوده في المستشفى، وبعث لنا بحوار صحفي
مع الزميل "حازم جميل بدر" -مصور
وكالة أسوشيتدبرس- وهو الوحيد الذي نقل
للعالم صور المذبحة، ونقلتها عنه جميع
تليفزيونات، ووكالات أنباء العالم، والذي
أصيب مع الزغاري ورافقه إلى المستشفى. ويعتبر
الزميل حازم هو الوحيد الذي صوّر المجزرة
تليفزيونيًا للعالم بعد أن ضاعت "كاميرتي"،
وكان لا بد من الوقوف على وضعه الصحي بعد
أن ضحّى بنفسه لكي تصل المعاناة إلى كل
العالم، ودماه تنزف على الكاميرا
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||