|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
غضب
أمريكي لاقتحام سفارة دمشق لثاني مرة واشنطن-دمشق-وحيد
تاجا-إسلام أون لاين أكدت
مصادر أمريكية رسمية أن واشنطن سلمت خطاب
احتجاج إلى سوريا بسبب اقتحام سفارتها في
دمشق للمرة الثانية في غضون عامين بواسطة
طلاب يتظاهرون احتجاجًا على ما يجري في
فلسطين. وكانت
الإجراءات المشددة التي فرضها رجال
الأمن السوريون حول مبنى السفارة
الأمريكية في العاصمة السورية قد فشلت في
منع اقتحام الطلبة للسفارة ولم تستطع
أسوارها العالية وبناؤها المنيع أن يمنع
الجماهير الغاضبة من اقتحام مبنى
السفارة وإنزال العلم الأمريكي من
فوقها؛ وذلك استنكارا للمجازر الوحشية
التي يرتكبها العدو الصهيوني في فلسطين
المحتلة؛ واستنكارا للموقف الأمريكي من
هذه المجازر. ورغم
أن مبنى السفارة الأمريكية الواقع في قلب
العاصمة السورية أشبه ما يكون بالحصن،
وخاصة بعد الإجراءات الكثيرة التي
اتخذتها الحكومة الأمريكية إثر اقتحامها
من الجماهير السورية الغاضبة في كانون
الثاني ديسمبر عام 1998 بعد توجيه الولايات
المتحدة ضربات جوية إلى العراق، فقد
استطاع أحد طلبة الجامعة المتظاهرين أن
يتسلق الجدار العالي، ويقفز إلى شجرة
مجاورة داخل حرم السفارة ويتوجه إلى
السارية التي تحمل العلم الأمريكي وينزل
العلم وبدلا من أن يحرقه أو يدوسه سلمه
بعد مفاوضات إلى رجال الأمن السوريين
الذين ألقوا القبض عليه بعد أن فشلوا في
منعه من الوصل إلى العلم. وكان
مئات طلبة الجامعة في دمشق يتقدمهم عدد
من أساتذة الجامعة انطلقوا؛ حيث مبنى
السفارة الأمريكية رافعين لافتات
باللغتين العربية والإنجليزية تطالب
بوقف المجازر التي ترتكب بحق
الفلسطينيين، ومرددين شعارات تندد
بالانحياز الأمريكي إلى جانب الكيان
الصهيوني وموقفه اللاإنساني من هذه
المجازر. ومطالبين
الحكومات العربية بإفساح المجال أمام
المتطوعين لمشاركة الفلسطينيين في
مقاومة الاحتلال الصهيوني. وصب
جموع المتظاهرين جام غضبهم على مبنى
السفارة الأمريكية بوابل من الحجارة
محطمين زجاج أبواب ونوافذ السفارة، وكتب
أحد الذين استطاعوا الدخول إلى داخل
السفارة عبارة انتفاضة انتقام، كما قام
البعض بإحراق العلم الصهيوني. لم
تخل المظاهرة التي شارك فيها المئات من
الطلاب السوريين والفلسطينيين وعرب
آخرون إضافة إلى مجموعة الأساتذة من
إصابة عدد منهم بجروح أثناء محاولة تفريق
المتظاهرين، واستخدم لذلك سيارات إطفاء
الحرائق، وخراطيم المياه. ويتوقع
المراقبون أن تركز خطب يوم الجمعة غدا
على المواجهات الدامية في فلسطين
المحتلة وعلى المجازر الوحشية التي
يرتكبها الصهاينة؛ حيث تسود الشارع
السوري حالة من الاحتقان والغضب ضد
الممارسات الصهيونية، وكان عدد الطلاب
قد حاولوا يوم أول أمس الثلاثاء التظاهر
أمام السفارة الأمريكية، لكن السلطات
السورية استطاعت تفريقهم، بينما لم
تستطع أمس الأربعاء ذلك
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||