|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
غضب
ومصادمات في أوربا بسبب مجازر الأقصى فيينا
– قدس برس-اف ب
وحمل
المتظاهرون الذين كانوا يحتجون ضد أعمال
العنف التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في
غزة والضفة الغربية لافتات كتب عليها "العلا
والمجد لمحمد جمال الدرة" في إشارة إلى
الطفل الفلسطيني البالغ من العمر 12 عاما
الذي قتل السبت الماضي في قطاع غزة. وهتفت
مجموعة ضمت 50 طفلا عراقيا حملوا صور
الرئيس العراقي صدام حسين "فلتسقط
الولايات المتحدة"، وحمل عدد منهم
أيضًا صورا لأطفال عراقيين "ضحايا
اعتداءات الولايات المتحدة". وكتب
على لافتات أخرى "اليهود، جزارو
الأطفال" و "تحية لشهدائنا" و"حربنا
حرب مقدسة"، وجرى تمزيق علمين
إسرائيليين خلال هذا التجمع الذي خضع
لمراقبة الشرطة. أما
في العاصمة الدانماركية كوبنهاجن، فقد
أصيب 7 أشخاص، بينهم 5 رجال شرطة
دانماركيين، بجروح طفيفة خلال المواجهات
التي جرت مساء أمس الأربعاء بين حوالي 300
مهاجر فلسطيني والشرطة في كوبنهاغن حسب
الحصيلة النهائية التي أعلنتها الشرطة
أمس الخميس. وقال
فلمينغ ستين مانش الناطق باسم شرطة
كوبنهاغن: إن 48 متظاهرا أوقفوا، ثم أفرج
عنهم لاحقا بعد استجوابهم، وأضاف: إن
هناك 6 ما يزالون قيد الاعتقال، ووجهت
إليهم تهم التعرض للقوات الأمنية،
وحيازة أو استخدام خناجر وهراوات. وجرت
هذه الاضطرابات إثر مظاهرة مصرح بها شارك
فيها حوالي خمسة آلاف شخص من الرجال
والنساء والأطفال للاحتجاج على أعمال
العنف التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي ضد
الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. ونظمت
التظاهرة جمعية الصداقة الفلسطينية وسط
مراقبة شديدة من الشرطة. وحسب رواية رجال
الشرطة فقد تطورت إلى صدامات حين رفض
مئات الشبان الانصياع لأوامر بالتفرق
بهدوء، وتمكنت الشرطة من إعادة الهدوء
بعد أكثر من ثلاث ساعات من الاضطرابات
وأبقت على انتشار قواتها طوال الليل في
العاصمة بهدف منع حصول حوادث جديدة. وواصلت
الشرطة أمس الخميس تعزيز حراسة السفارة
الإسرائيلية بالقرب من كوبنهاغن والمعبد
اليهودي والمصالح الاسرائيلية في
الدانمارك. المنظمات
الإسلامية في أوربا تستنكر أعرب
تجمع إسلامي أوروبي بارز عن استنكاره
الشديد "للمجازر الدموية ضد الشعب
الفلسطيني"، ودعا إلى إيقاف "العدوان
الإسرائيلي المتواصل على المقدسات
الإسلامية". وأعرب اتحاد المنظمات
الإسلامية في أوروبا عن قلقه البالغ
للتطورات الأخيرة في فلسطين؛ "إذ قامت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي بقتل العشرات
وجرح المئات من أبناء الشعب الفلسطيني
المصابر في مجازر دموية متواصلة مثلت
صدمة للعالم أجمع". وذكر
الاتحاد في بيان أرسل إلى "قدس برس"
بخصوص التطورات التي تشهدها الأراضي
الفلسطينية "جاءت الجولة الاستفزازية
لآرئيل شارون في الحرم القدسي الشريف
الذي يقدسه مسلمو العالم أجمع؛ لتتوج
استهانة سلطات الاحتلال الإسرائيلي
المتواصلة بمشاعر الشعب الفلسطيني،
والأمة الإسلامية جمعاء، التي ترفض هذا
الاستفزاز المشين"، كما قال. وأضاف
البيان يقول: "لا شك أنّ القمع الدموي
المستمر والذي تقوم به السلطات
الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين
يشكل جريمة ضد الإنسانية جمعاء، كما أنّ
استهداف الجيش الإسرائيلي الأطفال
بالقتل والترويع لهو عدوان بشع على
الطفولة في كل مكان"، كما جاء فيه. وطالب
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا "بالإزالة
الفورية للاحتلال (الإسرائيلي) وبوقف
أعمال القتل التي ترتكبها السلطات
الإسرائيلية"، وأكد في هذا الصدد على
تمسكه "مع كل المسلمين بالسيادة
الفلسطينية العربية الإسلامية على مدينة
القدس، ورفضنا القاطع لاستمرار احتلال
هذه المدينة المقدسة الذي يشكل مخالفة
صريحة للقانون الدولي"، كما قال. ومضى
البيان يقول: "لقد آن الأوان لكي يتحرك
المجتمع الدولي بحزم لكبح جماح الغطرسة
الإسرائيلية التي تتنافى مع الشرائع
الدينية والمواثيق الدولية والقيم
الإنسانية، فارتكاب المجازر الدموية في
الأماكن المقدسة، وسفك دماء الأطفال
الأبرياء سياسة تعسفية تنتفض لها أبدان
الأحرار حول العالم. إننا
إذ نراقب وبمزيد من القلق ما يستهدف
المقدسات الإسلامية في القدس بشكل خاص،
وفلسطين بأكملها بشكل عام من عدوان
مستمر، لنعلن استنكارنا الشديد لتمادي
الاحتلال الإسرائيلي في سفك دماء
الفلسطينيين العزل، الأمر الذي بلغ حد
الاغتيال العمد للأطفال، كما شاهد
العالم أجمع ذلك في الأيام الماضية". وفي
إشارة إلى السياسة الإسرائيلية إزاء
المدينة المقدسة رأى الاتحاد الذي يضم
مؤسسات إسلامية في كافة أنحاء أوروبا "مما
يزيد من خطورة الموقف؛ أنّ الاحتلال
يرتكب هذه المجازر الجديدة في الوقت الذي
تتفاقم فيه سياسة تهويد القدس الشريف،
عبر إفراغها من سكانها العرب، وحصارها
بالأحزمة الاستيطانية اليهودية،
وممارسة أعمال العنف وأشكال التضييق
والتمييز العنصري ضد الوجود الفلسطيني
في المدينة العربية المحتلة". وفي
خطوة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أكد
البيان "أنّ اشتعال الموقف في الشارع
الفلسطيني، وامتداد مظاهرات الغضب إلى
المدن الفلسطينية المحتلة عام 1948،
يشيران بقوة إلى رفض الشعب الفلسطيني
التنازل عن الأماكن المقدسة أو التفريط
بحقوقه الثابتة، وهو ما يجعلنا في اتحاد
المنظمات الإسلامية في أوروبا نكبر
الكفاح العادل لهذا الشعب ونعرب عن
تضامننا الكامل معه"، على حد تعبيره. ورأى
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا "أنّ
الوقوف إلى جانب الفلسطينيين ونصرتهم هو
تعبير عن انتفاضة الضمير الإنساني الحر
أمام منطق الاعتداء والقتل، وهو ما
ينتظره العرب والمسلمون من العالم،
وخصوصاً من زعماء وحكومات الدول العربية
والإسلامية، نصرة للحق المغتصب، ودفاعاً
عن حقوق الإنسان الفلسطيني". وطالب
الاتحاد "الهيئات الدولية والمؤسسات
والدول الأوروبية وكل أحرار العالم
بإدانة العدوان الصارخ الذي يتعرض له
الشعب الفلسطيني اليوم، والعمل على
إيقاف المجزرة الدامية التي ترتكب بحقه"،
كما جاء في البيان
اقرأ
أيضا: قادة
الحركة الإسلامية يدعون إلى نصرة انتفاضة
الأقصى
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||