|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حماس
تؤكد الإفراج عن معتقلين بدون أية شروط فلسطين
- الجيل للصحافة – إسلام أون لاين في
خطوة يعتقد أن لها صلة بالجرائم
الإسرائيلية ضد الفلسطينيين من اندلاع
انتفاضة الأقصى ورغبة السلطة الفلسطينية
في الضغط على إسرائيل، أفرجت أجهزة الأمن
الفلسطينية الأربعاء 4-10-2000م عن أحد عشر
معتقلاً سياسيًّا ينتمون إلى حركة
المقاومة الإسلامية حماس من سجونها،
كبادرة حسن نية من قبل السلطة
الفلسطينية، واستجابة لنداءات الجماهير
الداعية إلى إطلاق سراح المعتقلين
وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة
إسرائيل. ونفى
المهندس إسماعيل أبو شنب أحد قياديي حماس
ما ذكرته صحيفة الحياة الجديدة
الفلسطينية الصادرة في مناطق السلطة على
لسان مصادر أمنية: أن هذه الإفراجات
مشروطة بفصل قيادة الداخل عن الخارج وعدم
تلقي أي تعليمات من عواصم عربية أو غير
عربية، وكذلك قطع الحركة علاقتها بعضو
مكتبها السياسي إبراهيم غوشة. وأكد أبو شنب أن هذا الأمر لم يحدث ولن يحدث ولا ندري من أين أتى به مراسل الحياة، وأضاف نحن حركة واحدة في الداخل والخارج، والأخ إبراهيم غوشة هو الناطق الرسمي باسم الحركة، ولا نقبل أن يتدخل أحد بشؤوننا الداخلية. وأوضح أن حركة حماس متمسكة بمشروع المقاومة والجهاد حيث أثبتت انتفاضة الأقصى المباركة صحة هذا الخيار. استمرار
170 في السجون وأكد
أبو شنب أن حماس حركة مستقلة ولا تتلقى
أوامر من أحد ولا تتدخل في شؤون أحد، وهذا
ما أثبته تاريخها طوال فترة وجودها،
وطالب أبو شنب السلطة الفلسطينية
بالإفراج عن جميع المعتقلين؛ لأن هذه
البادرة لا تكفي ولا ترقى لمستوى مبادرة
إيجابية، فنحن بحاجة إلى خطوات أكبر من
قبل السلطة للإفراج عن قيادات الحركة
وعلى رأسهم د. عبد العزيز الرنتيسي ود.
إبراهيم المقادمة والأخ جمال النتشة
والأخ جمال سليم؛ مشيرًا إلى وجود 170
معتقلاً لا زالوا يقبعون في سجون السلطة،
وكل تهمتهم أنهم يشكلون خطرًا على
الاحتلال، واليوم وفي ظل الهجمة الشرسة
للعدو الصهيوني لا بد أن يُوضع حدّ لهذا
الملف ويغلق بالكامل. والمفرج
عنهم هم : أيمن طه، مروان عيسى ،حماد حماد
،محمد ماضي ،عبد الله أبو سكران، بهاء
الطيب، محمد الميزاوي، محمود الحلبي،
ديبان أبو جاموس، حسن الحمايدة، سامر
سويلم
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||