|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليوم..
"جمعة الغضب" في مساجد فلسطين
والعالم عواصم-الجيل
للصحافة ومها عبد الهادي -إسلام أون لاين تعتزم
عشرات المنظمات والهيئات الإسلامية
والمساجد في فلسطين والعالم تنظيم يوم
للغضب، اليوم الجمعة عقب صلاة الجمعة في
عدد كبير من الدول العربية والإسلامية؛
احتجاجًا على المجازر الإسرائيلية ضد
الفلسطينيين، يتخلله صلاة الغائب على
أرواح الشهداء الذين سقطوا حتى الآن،
ويقترب عددهم من الـ 70 شهيدًا. وأكدت
مصادر مختلفة في عد من هذه العواصم لـ(إسلام
أون لاين) أن يوم الغضب المزمع القيام به
يأتي تضامنا مع يوم الغضب الفلسطيني الذي
دعت له كافة الفصائل الفلسطينية في
فلسطين اليوم الجمعة احتجاجًا على مجازر
فلسطين التي قامت بها الرشاشات
والدبابات والطائرات الإسرائيلية. وإن
مئات المساجد في العالمين العربي
والإسلامي تعتزم تنظيم يوم خاص لإعلان
الغضب على الصهاينة والدعوة للتضامن
والتبرع لهم وبحث سبل وقف المؤامرات
الصهيونية على الأقصى وحث الحكام العرب
والمسلمين على عقد قمة عاجلة لبحث وضع
القدس والأقصى والضغط على أمريكا لوقف
دعمها للموقف الصهيوني الظالم. والمعروف أن انتفاضة الأقصى بدأت الجمعة
الماضية في أعقاب قيام الصهاينة باقتحام
ساحة الأقصى وقتل سبعة مصلين وجرح عشرات
ثم تصاعدت الانتفاضة لتمتد إلى غزة
والضفة الغربية. كانت
كل القوى الاسلامية والوطنية الفلسطينية
قد دعت الجماهير الفلسطينية للانطلاق في
مسيرات غاضبة اليوم الجمعة 6/10/2000 بعد
صلاة الجمعة مباشرة من المساجد والاحياء
والمناطق المختلفة والتوجه الى ساحة
المجلس التشريعي للتأكيد على السيادة
الفلسطينية الكاملة على القدس واعتبارها
قلب فلسطين والعالميين العربي والاسلامي
ولتكريم الشهداء والابطال ولتؤكد هذه
الجماهير على تصميمها على مواصلة حماية
رسالتهم التي استشهدوا من أجلها ووفاء
لذويهم ولكل الجرحى البواسل. ودعت
- في بيان صادر عن القوى الإسلامية
والوطنية وأعضاء المجلس التشريعي
الأربعاء 5/10/2000 في قطاع غزة -جماهير الشعب
الفلسطيني إلى المزيد من التمسك بالوحدة
الوطنية وتجسيد ذلك في الفعاليات
الموحدة والمشتركة في كافة المسيرات
الحاشدة في كافة محافظات القطاع. وأدانت
القوى في بيانها الانحياز الأمريكي
الكامل لإسرائيل الذي كان من شأنه تشجيع
إسرائيل على العدوان وارتكاب الجرائم
بحق أبناء شعبنا. وناشدت القوى شعوب
العالم وأفراده والمجتمع الدولي لإدانة
العدوان الإسرائيلي الهمجي على الشعب
الفلسطيني ودعم نضاله وقضيته العادلة
وتوفير الحماية اللازمة له. كما
وجهت القوى الفلسطينية التحية والتقدير
لكل التحركات الشعبية العديدة من الدول
العربية والاسلامية ودول العالم الأخرى،
وطالبت جميع الحكومات العربية
والإسلامية بالتحرك والتعبير عن مواقفها
تجاه ما يجري من مقاومة للعدوان
والاحتلال في فلسطين واتخاذ خطوات
وإجراءات عملية لحماية الأقصى والقدس
ودعم انتفاضة الشعب الفلسطيني مؤكدين
أنه لا يجوز السكوت والتخاذل أمام الهجمة
الأمريكية البربرية على القدس والأقصى. وطالب
البيان بضرورة عقد قمة عربية وأخرى
إسلامية عاجلة واتخاذ الإجراءات اللازمة
لوقف العلاقات والتطبيع مع إسرائيل
وتوفير كل أشكال الدعم السياسي والمادي
والمعنوي للشعب الفلسطيني. كما
دعت القوى الإسلامية والوطنية كافة
جماهير الشعب الفلسطيني إلى مواصلة
تصعيد الفعاليات النضالية والجماهيرية
المنظمة في مواجهة جنود الاحتلال
الإسرائيلي وقطعان المستوطنين الصهاينة
في القدس والضفة وقطاع غزة واعتبار ذلك
خيارا من خيارات الشعب المشروعة في
مقاومة الاحتلال على طريق تحرير القدس،
وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الشامل في
فلسطين، وإنجاز حقوقه الوطنية المشروعة. وقد
نظمت القوى الإسلامية والوطنية مسيرة
حاشدة صباح أمس الخميس ضمت أكثر من عشرة
آلاف مواطن من ممثلي القوى الوطنية
والاسلامية انطلقت من قبالة المجلس
التشريعي يتصدرها الشيخ أحمد ياسين زعيم
حركة حماس وقادة العمل الاسلامي والوطني
في قطاع غزة وأعضاء المجلس التشريعي وقد
زين المظاهرة شعارات لا إله إلا الله،
وهتافات الله أكبر ودعوة كتائب عز الدين
القسام للانتقام وأعلام فلسطينية. القسام
جاهزة للرد وفي
كلمات موجزة قال الشيخ أحمد ياسين: إن
كتائب القسام جاهزة للرد على مجازر
اليهود الصهيوني بحق أبناء الشعب
الفلسطيني، فيما قام الشبان بإحراق
العشرات من الأعلام الإسرائيلية
والأمريكية وسط تهليل وتكبير الحناجر
الغاضبة الداعية إلى عودة المفاوض
الفلسطيني ورفض اللقاء مع باراك في شرم
الشيخ. كما
حمل المتظاهرون نعشا كتب عليه الحكام
العرب والمسلمون تعبيرا منهم عن رفضهم
لحالة الصمت العربية والإسلامية؟! حشود
إسرائيلية تمهيداً لهجوم كبير على
صعيد آخر دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي
حشوداً كثيفة في المواقع في مداخل المدن
في الضفة الغربية وقطاع غزة في وقت واحد،
مما قد يكون تمهيداً لهجوم كبير، وربما
استعدادا ليوم الغضب الفلسطيني. ففي
بيت لحم، نشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي
العشرات من جنودها في محيط مسجد بلال بن
رباح وفي تقوع التي فرضت عليها طوقاً
مشدداً. وفي نابلس، اتجهت 22 دبابة من
الأغوار وتمركز جزء منها على مداخل حوارة
والجزء الآخر على الطريق الشرقي لنابلس،
كما حصنت موقعها في قبر النبي يوسف عليه
السلام وسط المدينة. وكانت
الدبابات الإسرائيلية دمرت صباحاً خطوط
الهواتف والكهرباء والبنية التحتية
للشارع المؤدي لقرية بين دجن. وتحلق
الطائرات الإسرائيلية فوق المناطق
الفلسطينية المختلفة على ارتفاع منخفض،
وقد ذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال
الإسرائيلي تقوم الآن بوضع الدبابات على
التلال المحيطة بالمدينة. وفي
جنين، شددت قوات الاحتلال حصارها على
المدينة جنين وبتعزيزات عسكرية مكثفة
على مفترقات الطرق الرئيسية المؤدية إلى
المدينة، خاصة على حاجز الجلمة. وقد
أغلقت سلطات الاحتلال الطريق الرئيسية
التي تربط بين جنين وطوباس بالقرب من
بلدة الزبابدة في المحافظة؛ حيث منعت
المواطنين من الحركة ومن كلا الاتجاهين. كما
قطع مستوطنو "هوميش" المياه عن بلدة
سيلة الظهر وحرموا المواطنين من مياه
الشرب. وفي
رام الله، كثفت قوات الاحتلال من
تعزيزاتها على المدخل الشمالي لمدينة
البيرة، ونشرت قواتها في الموقع. وفي
الخليل، زادت قوات الاحتلال من عدد
قناصيها في شارع الشلالة وباب الزاوية
والبلدة القديمة وحلحول. وفي
قطاع غزة، استبدلت قوات الاحتلال سكان
المستوطنات بجنود من جيشها خاصة في "نتساريم"
و"غوش قطيف" و"موراغ" وحلقت
مروحيات منذ الصباح في أجواء مدينة غزة
فوق مفترق "نتساريم". وشوهدت
زوارق إسرائيلية قبالة شواطئ قطاع غزة
مما ينذر باستعداد إسرائيل لعملية قصف
قوية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||