|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
باراك
رفض التحقيق الدولي في الجرائم
الإسرائيلية باريس
– إسلام أون لاين أكد
متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن
باراك لم يبحث مع وزيرة الخارجية
الأمريكية مادلين أولبرايت في تشكيل
لجنة تحقيق دولية. وأضاف
المتحدث غادي بالتيانسكي أن "لجنة
التحقيق لم تُبحث خلال اللقاء، وإسرائيل
تعارضها على أي حال". وكان
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد جعل من
الموافقة على تشكيل هذه اللجنة شرطا
مسبقا للقائه مع باراك الذي عقد بعد ظهر
الثلاثاء (3-10-2000) في باريس بمشاركة
أولبرايت. هدفهم
تضليل الرأي العام! وكانت
القيادة الفلسطينية قد أكدت في اجتماعها
برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر
عرفات أن إسرائيل تمارس التضليل من خلال
مشاركتها في لقاءات أمنية للتوصل إلى وقف
إطلاق النار، وفي الوقت ذاته لا تلتزم
بما يتفق عليه. فيما أكد مسؤولان
فلسطينيان أن عدم التزام إسرائيل باتفاق
وقف النار يؤكد أنه يوجد من بين الرسميين
الإسرائيليين من لا يريد وقف العدوان. وشدد
وزير الشؤون البرلمانية "نبيل عمرو"
الثلاثاء أن لدى القيادة الفلسطينية
معلومات بأن العدوان كان مبيتا، ولا سيما
بعد المواقف الفلسطينية الصلبة في "كامب
ديفيد"، في حين أكد رئيس جهاز الأمن
الوقائي في غزة العقيد محمد دحلان أن جيش
الاحتلال عمد إلى سحب قواته مائة متر إلى
الوراء لتضليل الرأي العام. وكانت
القيادة قد ناقشت استمرار الاعتداءات
الإسرائيلية لليوم السادس على التوالي،
على الرغم من التعهدات التي قطعها
المسؤولون الإسرائيليون بوقف إطلاق
النار على الجماهير الفلسطينية وهي تقوم
بتشييع الشهداء، وتعبر بشكل سلمي عن
غضبها وسخطها لاستمرار القوات
الإسرائيلية بإطلاق النار واستخدام
الذخيرة الحية والرصاص المحرم دوليا،
وإطلاق الصواريخ وقذائف الإنيرجا وقنابل
الطائرات ومدفعية الدبابات، مما أدى إلى
سقوط 12 شهيدا وأكثر من 140 جريحاً. وكان
قد عُقد ليلة الثلاثاء اجتماع أمني بين
المسؤولين العسكريين من الجانبيين، ووعد
الجانب الإسرائيلي برفع الحواجز وسحب
الدبابات من مفترقات الطرق ومداخل
المدن، ولكن الفلسطينيين فوجئوا في
الصباح الباكر بتصريحات من قيادات
عسكرية إسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي
ليس لديه علم بما تم الاتفاق عليه مع
المسؤولين الإسرائيليين، وهو ما يكشف
بجلاء أن الجانب الإسرائيلي يهدف من وراء
هذه اللقاءات إلى تضليل القوى الدولية
والرأي العام العربي والعالمي، الذي أخذ
يعبر عن سخطه لوحشية قوات الاحتلال وهي
تطلق النار والقذائف لإيقاع أكبر عدد من
الإصابات في صفوف المدنيين والعسكريين
الفلسطينيين على السواء. وقال
بيان القيادة الفلسطينية: إنه وأمام
استمرار الاعتداءات العسكرية وحشد
الدبابات، وإقامة الحواجز العسكرية،
واعتداءات المستوطنين اليومية، فإن
القيادة الفلسطينية تصر على وقف هذه
الاعتداءات، وسحب الحشود العسكرية،
وإزالة الحواجز العسكرية بين المدن
والمناطق الفلسطينية، ورفع الطوق الأمني
والحصار الاقتصادي. ودعت
القيادة الرئيس كلينتون والرئيس شيراك
والرئيس مبارك والقادة العرب والقوى
الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى
العمل العاجل لوقف الاعتداءات على شعبنا
وجماهيرنا، ولإنقاذ عملية السلام من
جديد. وتوجهت
القيادة بالشكر الجزيل إلى الدول
العربية الشقيقة: مصر والسعودية والمغرب
والأردن والإمارات والكويت وغيرها من
الدول الشقيقة والصديقة، التي أعلنت عن
تقديم الأطباء والمساعدات المتعددة
الإنسانية والطبية إلى الشعب الفلسطيني
والسلطة الوطنية لمواجهة الوحشية
الإسرائيلية التي توقع كل يوم عشرات
الشهداء ومئات الجرحى في صفوف أبناء
شعبنا ![]()
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||