|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إحراق
ملاهي غزة لاستفزازها المتظاهرين فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين قام
شبان غاضبون صباح الأربعاء (4-10-2000) بإحراق
عدد من الملاهي و"الكازينوهات" في
مدينة غزة؛ احتجاجًا على تقديمها حفلات
–بما فيها حفلات زواج- دون مراعاة مشاعر
الفلسطينيين، وسقوط عشرات الشهداء في
مختلف الأراضي الفلسطينية. وكان
الشبان الغاضبون قد قاموا عبر مكبرات
الصوت بتهديد كل ملهى يفتتح أبوابه منذ
اليوم الأول لانتفاضة الأقصى، وكرروا
ذلك خلال الأيام الماضية للانتفاضة التي
اندلعت في مختلف أرجاء غزة، فضلا عن
الضفة الغربية، إلا أن بعض الملاهي -كما
ورد في بيان وُزّع في غزة- لم تلتزم بحالة
الحداد والإضراب وأجواء الحزن التي تلف
كافة الأراضي الفلسطينية، وقامت بافتتاح
أبوابها واستقبلت بعض الحفلات الراقصة
بما فيها حفلات زواج؛ الأمر الذي اضطر
الشبان إلى إحراقها. والمواقع
التي تم إحراقها هي: مرقص شهرزاد في مدينة
غزة، ومطعم الموعد على شاطئ غزة، وخمّارة
في غزة، إضافة إلى مطعم "ريجنسي" عند
خط "نتساريم" الذي وقعت فيه أعنف
المواجهات بين الجانب الفلسطيني والقوات
الإسرائيلية، وقُصفت فيه الكثير من
المواقع بالصواريخ. وفور
هذه الحوادث قام رئيس جهاز الشرطة
الفلسطينية في قطاع غزة اللواء "غازي
الجبالي" بإصدار بيان يهدد فيه بإلقاء
القبض على الشبان الذين قاموا بإشعال
النار في الملاهي وتوعد بمحاكمتهم. ووصف
البيان الشبان الغاضبين بأنهم "طابور
خامس" داخل الشعب الفلسطيني؛ لكونهم
قاموا بإحراق "أملاكا عامة"؟! على حد
قول البيان. وقال
البيان الأمني: إن الشبان سيُقدّمون إلى
محكمة أمن الدولة وسيحاكمون بأحكام
قاسية، وقد أذيع بيان الجبالي على كل
الإذاعات الخاصة في الأراضي الفلسطينية. وحسب
شهود العيان فإن حوالي 200 فلسطيني، بينهم
أفراد عائلة شاب قُتل في المواجهات مع
الجيش الإسرائيلي- داهموا هذه الملاهي
والتي هي أقرب إلى مطاعم تقدم فرقًا
استعراضية بدوية غنائية وراقصة، وأضرموا
فيها النار. وأضاف
هؤلاء "أن عائلة الشاب القتيل وعددا من
سكان منطقة الشيخ عجلين حيث تقوم هذه
الملاهي أغضبهم استمرارها بالعمل وجلب
الفرق البدوية الغنائية ليلا، رغم
الظروف الصعبة والأليمة التي يمر بها
الفلسطينيون". يذكر
أن وجود الملاهي في قطاع غزة كان نقطة
خلاف رئيسية منذ بداية قدوم السلطة التي
أعطت التراخيص لها. فقد اعتبر
الكثيرون -بما فيهم أئمة المساجد والكثير
من القوى الوطنية والإسلامية- أن وجود
هذه الملاهي يتناقض مع أخلاق الشعب
الفلسطيني وتقاليده الإسلامية
المحافظة، كما يتناقض مع الوضع السياسي
الحرج الذي تشهده الأراضي الفلسطينية
التي لا تزال تعاني من وجود الاحتلال،
خصوصا وأن هذه الملاهي تقدم الخمور،
وتستقدم الراقصات وتقدم الحفلات الماجنة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||