English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 7 رجب 1421هـ - 5 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

شرم الشيخ لمعالجة فشل باريس

باريس - وكالات

من المقرر أن تتواصل الخميس 5-10-2000م في منتجع شرم الشيخ بمصر الجهود الأمريكية الساعية لعقد اتفاق فلسطيني إسرائيلي؛ لوقف الانتفاضة المتفجرة في الأرضي المحتلة، وذلك بعد فشل قمة باريس الأربعاء 4-10-2000م بين الرئيسين عرفات وبارك برعاية أمريكية وفرنسية؛ لوقف المجازر الإسرائيلية، وكان باراك قد أعلن أنه لن يتوجه إلى شرم الشيخ كما كان متوقعًا، وإنما غادر باريس إلى إسرائيل واتهم عرفات بأنه لا يريد توقيع اتفاق لإنهاء العنف.

وقال باراك ردًّا على أسئلة الصحافيين الذين سألوه كيف يشعر بعد فشل محادثاته مع عرفات في باريس: "لقد وصلنا إلى ما نحن عليه الآن وعلينا أن نستمر".

وكان مسؤول إسرائيلي كبير قد أعلن في وقت سابق أن باراك لن يتوجه الخميس 5-10-2000م إلى مصر لمواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين والأميركيين؛ لأن ياسر عرفات لا يريد توقيع اتفاق لإنهاء أعمال العنف.

وقال المسؤول: "إن عرفات رفض توقيع نص الاتفاق الذي أعده الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني،  وإن رئيس الوزراء باراك لا يرى أي فائدة في التوجه إلى مصر؛ لأن المحادثات حول المسائل الأمنية وصلت إلى طريق مسدود". وأضاف "من غير المجدي البدء بمفاوضات جديدة في مصر حول ما تم القبول به".
كان المشاركون الثلاثة في محادثات باريس: أولبرايت وعرفات وباراك قبلوا دعوة الرئيس حسني مبارك لمواصلة المحادثات في شرم الشيخ، غير أن بارك رفض الذهاب للقاهرة فيما يصفه المراقبون بأنها محاولة للضغط على الفلسطينيين لقبول المطالب الإسرائيلية.

               ومن جهته أعلن مسؤول أمريكي أن وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت ستتوجه الخميس 5-10-2000م إلى مصر على الرغم من غياب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك الذي وصف حضوره بأنه "غير أساسي". وقال المسؤول الأميركي نفسه طالبًا عدم الكشف عن هويته "سنذهب إلى شرم الشيخ لكي يساعدنا المصريون". وأضاف: "لقد توصلنا الأربعاء 4-10-2000م إلى اتفاق وحاولنا استكماله، لكن المفاوضين لم ينجحوا في ذلك". وتابع: "إننا مستمرون في المحاولة"، معتبرًا أن "حضور باراك ليس أمرًا أساسيًّا".

وكان الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني بعد محادثات ماراثونية في باريس الأربعاء، كادا أن يتوصلا إلى ما يشبه اتفاق فك الاشتباك تسحب في إطاره إسرائيل تعزيزاتها من نقاط التوتر، ويبتعد المحتجون الفلسطينيون عن ثلاث من نقاط المواجهة الرئيسية في رام الله ونابلس ومستوطنة نتساريم اليهودية داخل أراضي غزة، على أن تُستأنف المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية الأمريكية في شرم الشيخ في مصر بحضور الرئيس المصري حسني مبارك؛ لمتابعة مناقشة القضايا الأمنية، وذلك بعد أسبوع من الاعتداءات الإسرائيلية التي أودت بحياة حوالي 63 فلسطينيًّا وأدت إلى إصابة 1800 بجروح.

وقالت مصادر إسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك وافق في ختام اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت على سحب التعزيزات الإسرائيلية، لكنه أصر على رفض لجنة تحقيق دولية، حيث تستبدل بتحقيقات يجريها كل من الجانبين، ويتم التباحث فيها مع مدير وكالة الاستخبارات الأميركية جورج تينيت الذي شارك في محادثات باريس.

وكادت المحادثات بين عرفات وباراك وأولبرايت، والتي سبقتها محادثات بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك وكل من عرفات وباراك، أن تنهار، بعد أن رفض باراك في البداية سحب القوات وأصر على رفض طلب الجانب الفلسطيني تشكيل لجنة تحقيق دولية، بشأن ما جرى في الأيام السبعة الماضية.

وبعد قليل من الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء التوتر، الذي تضمن أيضًا موافقة الجانب الفلسطيني على ابتعاد المحتجين عن نقاط التوتر الرئيسية، توجه الثلاثة إلى قصر الإليزيه، حيث استقبلهم الرئيس جاك شيراك، وعُقد اجتماع في القصر شارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، لم يصدر أي تصريح بعده. وأكد الجانب الفلسطيني أن المفاوضات ستستأنف اليوم في شرم الشيخ.

عرفات… هذا إذلال

وكان الاجتماع بين عرفات وباراك وأولبرايت قد بدأ متأخرًا عن الموعد المقرر بضع ساعات، بعد أن أصر عرفات على مشاركة أطراف خارجية في التحقيق في الاضطرابات التي راح ضحيتها أكثر من 63 شهيدًا فلسطينيًّا.

وعلى الجانب الفلسطيني قال مفاوض فلسطيني كبير: "وصلنا إلى طريق مسدود. طالبنا باعتذار إسرائيلي علني عن كل أعمال القتل التي ارتكبوها". أضاف: "وطالبنا أيضًا بأن يشكل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لجنة دولية للتحقيق. كما طالبنا كذلك بانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق الفلسطينية المأهولة".

وفي مرحلة ما من الاجتماع الثلاثي خرج عرفات غاضبًا، وهو يقول: "هذا إذلال.. لا يمكن أن أقبل به". وصعد إلى سيارته يريد الانطلاق بها، إلا أن أولبرايت هرعت وراءه وهي تصرخ بحراس بيت السفير الأميركي، حيث كان الاجتماع: "أغلقوا البوابات.. أغلقوا البوابات".

وقالت مصادر صحفية إنه لحظة إغلاق البوابات، نزل عرفات من السيارة وعاد إلى مكان الاجتماع. ولم يعلن أي شيء عن سبب غضب عرفات

 

نصر الله للفلسطينيين : اقتلوهم قبل أن يقتلوكم
مظاهرات غاضبة تهاجم السفارات والمصالح الغربية
بأمر الأمير.. ولأول مرة شرطة الإمارات تحرض على المظاهرات وحساب للتبرعات
حماس تؤكد الإفراج عن معتقلين بدون أية شروط
لأول مرة: دبابات إسرائيل تواجه فلسطينيي 1948
مفتي القدس: لماذا لا تطرد الدول العربية السفراء الإسرائيليين؟!
رايات سوداء ضد الإسرائيليين في المؤتمرات الدولية
إحراق ملاهي غزة لاستفزازها المتظاهرين
باراك رفض التحقيق الدولي في الجرائم الإسرائيلية
عمرو موسى: قتلة الفلسطينيين يجب أن يحاكموا
أحزاب جزائرية: انتفاضة الأقصى تترجم إرادة رفض الاستسلام
مسيرات لبنانية لمناصرة ضحايا مجازر الأقصى
صحفيو مصر حرقوا العلم الإسرائيلي
طائرة مصرية طبية إلى غزة
لبنان يستعد لإرسال سادس طائرة عربية إلى العراق
الحياة تعود من جديد إلى مطار صدام الدولي
يلتسين: بوتين استغرب تولّيه رئاسة روسيا!
أسقف إيطالي يحذر من "أسلمة أوروبا"!
تركيا: احتفالات متواصلة بـ"أسبوع المساجد"
الإسلاميون يكتسحون انتخابات جامعة الكويت
مؤتمر عالمي لسيدات الأعمال في تونس
نجوم السياسة يركبون موجة سيدني.. ويكرّمون الأبطال
ولاية نيجيرية مسلمة تقر "الجمعة" إجازة رسمية

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع