|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لأول
مرة: دبابات إسرائيل تواجه فلسطينيي 1948م القدس
المحتلة – من سعيد عياش - قدس برس
وأكدت
مصادر إسرائيلية أنه تم نشر وحدة تعزيز
عسكرية أولى تضم خمسين جنديًّا من أفراد
إحدى الوحدات الخاصة في الجيش
الإسرائيلي على مشارف قرى سخنين وعرابة
ومدينة "شفاعمرو" في الجليل الأعلى،
فيما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الصادرة الأربعاء 4-10-2000م أن الشرطة
الإسرائيلية طلبت من الجيش الإسرائيلي
نقل عشرات المجنزرات المصفحة من طراز "إم
- 113" ووضعها تحت تصرف الشرطة؛ لتستعين
بها أثناء قيام قواتها بمواجهة وقمع
مظاهرات المواطنين العرب في إسرائيل.. وأشارت
الصحيفة إلى أنها علمت أن الجيش
الإسرائيلي وافق على تزويد الشرطة بعدد
محدود من العربات المصفحة لكن ليس بالحجم
الذي طلبته الشرطة. وقالت
الصحف العبرية إن هذه هي المرة الأولى
منذ أحداث "يوم الأرض" العام 1976م
ومنذ اندلاع موجة الاحتجاجات والمظاهرات
العنيفة الحالية في المدن والبلدات
العربية داخل الخط الأخضر التي يتدخل
فيها الجيش الإسرائيلي؛ لمساندة الشرطة
وشرطة حرس الحدود الاسرائيلية في مواجهة
مظاهرات المواطنين "العرب -
الإسرائيليين"، على حد تعبير هذه
الصحف. ونقل
عن متحدث بلسان شرطة اللواء الشمالي
الإسرائيلية تأكيده أن قيادة هذه الشرطة
طلبت مساعدة وتدخل الجيش الإسرائيلي في
ضوء المخاوف من حصول تصعيد في المواجهات
في بعض المدن والبلدات العربية المجاورة
لتجمعات سكانية يهودية في الجليل.
وزعم المتحدث أن مهام قوات الجيش
المتدخلة التي انتشرت الأربعاء 4-10-2000م
وحدة أولى منها في المنطقة ستقتصر على
مساندة قوات الشرطة في حماية المستوطنات
والتجمعات اليهودية والحيلولة دون
اقتراب المتظاهرين العرب إليها خلال
المواجهات التي تتوقع الشرطة استمرارها
في الأيام المقبلة. ونقل
عن ضابط كبير في شرطة لواء الجليل قوله:
"أحضرنا الجنود من أجل حماية
المستوطنات تمامًا مثلما هو الحال في
الأراضي الفلسطينية (في الضفة والقطاع)،
وذلك تخوفًا من محاولة المتظاهرين العرب
الاعتداء على المستوطنات في المنطقة". من
جهة ثانية أفادت الصحيفة ذاتها أن وزارة
الدفاع الإسرائيلية أرسلت طلبًا إلى
الصناعات العسكرية الإسرائيلية لزيادة
ومضاعفة إنتاجها من العيارات المطاطية
وقنابل الغاز المسيل للدموع، وذلك بعدما
بات مخزون الجيش والشرطة من هذه الذخائر
على وشك النفاد جراء الاستهلاك الواسع
لها خلال المواجهات والصدامات الأخيرة
المندلعة في الأراضي الفلسطينية وداخل
الخط الأخضر منذ الجمعة 29-9-2000م. وقد
ذكر أيضًا أن معظم قوات شرطة "حرس
الحدود" الإسرائيلية التي كانت ترابط
في مناطق المحتلة في الضفة الغربية وقطاع
غزة نقلت الأربعاء 4-10-2000م لمساندة قوات
الشرطة في قمع مظاهرات واحتجاجات
المواطنين العرب داخل الخط الأخضر. وقالت
الصحف العبرية إن مختلف هذه الخطوات
والإجراءات العسكرية والبوليسية
الإسرائيلية اتخذت في ضوء تقويمات أخيرة
للوضع أجرتها أجهزة الأمن والاستخبارات
الإسرائيلية المختلفة يتوقع بموجبها
استمرار المظاهرات والمواجهات التي
تشهدها المدن والبلدات العربية في مناطق
الجليل والمثلث والنقب لعدة أيام قادمة. وكانت
المواجهات العنيفة بين المواطنين العرب
وقوات الشرطة وشرطة ما يسمى بحرس الحدود
الإسرائيلية تواصلت مساء الأربعاء
وتجددت صباح الخميس 5-10-2000م في العديد من
المدن والبلدات العربية داخل الخط
الأخضر بعدما شيَّع الفلسطينيون هناك
خمسة شهداء سقطوا في مواجهات اليومين
الماضيين، فيما سقط مساء الأربعاء شهيد
جديد في قرية "كفركنا" وهو الشاب
رامز عياش بشناق (25 عامًا) جراء إصابته
برصاصتين في الرأس أطلقها عليه شرطي
إسرائيلي عن قرب خلال مواجهات عنيفة
اندلعت في القرية. وقد
وصف ممثلو الجماهير العربية استقدام
ونشر تعزيزات من قوات الجيش الإسرائيلي
قرب المدن والبلدات والقرى العربية في
الجليل، بأنه خطوة أخرى في مسلسل التصعيد
القمعي والدموي الذي تمارسه الحكومة
الاسرائيلية وأجهزتها الأمنية
المختلفة؛ لخنق ومنع فعاليات الاحتجاج
والتضامن السلمية المشروعة التي تنفذها
سائر قطاعات وتجمعات الجماهير العربية –
الفلسطينية داخل الخط الأخضر، وأن هذه
الخطوات التصعيدية الجديدة تناقض
الادعاءات والوعود التي قدمها رئيس
الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك خلال
اجتماعه الأربعاء مع وفد يمثل سكرتارية
لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية
داخل الخط الأخضر بشأن سحب قوات الشرطة،
وإبعادها عن مداخل المدن والبلدات
العربية لتخفيف الاحتكاك والتوتر وتهدئة
الأوضاع
اقرأ
أيضًا: 30
مظاهرة لعرب 1948 احتجاجًا على تدنيس
الأقصى الإسرائيليون
يضربون الفلسطينيين بالصواريخ والرصاص
القاتل
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||