|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نجوم
السياسة يركبون موجة سيدني.. ويكرمون
الأبطال أبوالمعاطي
زكي - إسلام أون لاين انفعل
نجوم السياسة بانتصارات نجوم الرياضة في
دورة سيدنى الأولمبية.. وكانت أكثر
السياسيين فرحة وانبهارا بالفوز بميدالية
أولمبية رئيسة سيريلانكا "لانكا
تشاندريكا كومارتونجا" التي أعربت عن
فخرها كرئيسة للبلاد أولا ثم كامرأة ثانيا
بفوز البطلة "جايا سينج" بالميدالية
البرونزية في سباق 200 متر عدو، وهي
الميدالية التي تشتاق إليها سيريلانكا
منذ 52 عاما، واستقبلت رئيسة سيريلانكا
البطلة الأولمبية فور عودتها، ووعدتها
بتوفير أفضل رعاية لها، وحل أية مشاكل
تواجهها حتى يتقدم مستواها في البطولات
العالمية، ويذكر أن الحياة في سيريلانكا
قد توقفت عند بدء سباق 200متر.. وخرجت
المظاهرات إلى الشوارع تعبيرا عن الفرحة
الشديدة بالفوز بميدالية أولمبية.. ووجود
اسم بلادهم في قائمة الشرف التي يطالعها
سكان الأرض.. ويسجلها التاريخ!. أما
الاستقبال الأسطوري من السياسيين لأبطال
بلادهم في سيدني فكان من الرئيس الكوبي
"فيدل كاسترو" الذي خرج شخصيًا إلى
المطار لاستقبال الأبطال.. وصافحهم فرًدا
فردًا، وأصر على تقبيلهم جميعا؛ شكرا
وعرفانا منه لهم لما قدموه لبلادهم، فقد
نجح أبطال كوبا في الفوز بالمركز التاسع
بين دول العالم الكبرى، رغم الظلم
التحكيمي الذي تعرض له ملاكموهم، وأشاد
كاسترو بمنافسة أبطال بلاده للأمريكان في
كافة المسابقات، والتقدم على دول غربية
أخرى لها مواقف سياسة ضد بلاده، مثل
بريطانيا التي حلت بعد كوبا في الترتيب
العام، ولكنه منح بطل ألعاب القوى الشهير
"خافيير ستو مايور" كثيرا من الإشادة
والتكريم، كما أشاد بفوز فريق البيسبول
بالميدالية الفضية، وكان المطار قد أزدان
باللافتات التي تشيد بمن صنعوا مجد كوبا. أما
الملك السويدي "كارل جوستاف" فقد
سافر إلى سيدني في الأيام الأخيرة من
المسابقات وطاف الملاعب مشجعا لاعبي
بلاده في منافساتهم على الفوز
بالميداليات، وقد تخلى الملك عن التقاليد
البروتوكولية وجلس بين الجماهير وبجواره
الملكة وشجّعا بحرارة وانفعال شديد أبطال
بلادة، وواظب الملك على حضور مباريات تنس
الطاولة وكرة اليد وألعاب القوى، وكان يصر
على تهنئة لاعبي بلاده عند الفوز
بالميداليات والشد من أزرهم عند الفوز
بمراكز شرفية. وهنّأ
الرئيس البولندي البطل الرياضي "روبرت
كورزنيوفسكى" الذي حقق إنجازا غير
مسبوق في تاريخ منافسات ألعاب القوى
بالفوز بميداليتين ذهبيتين في سباقي 50
كيلومترا مشيا، و20 كيلومترا مشيا في دورة
واحدة، وهو ما لم يحدث من قبل. أما
رئيس الكاميرون فلم يكن هناك من هو أسعد
منه بفوز فريق بلاده بذهبية كرة القدم،
فهنأهم على الإنجاز الضخم، خاصة وأنهم
فازوا منذ أشهر بكأس الأمم الأفريقية. وتراوحت
ردود الفعل العربية بين الفرحة الشديدة
والغضب العارم.. ولعل أكثر السياسيين
العرب سعادة هم السعوديون الذين فازوا
بميداليتين برونزيتين لأول مرة في
التاريخ، وقد عبر الأمير سلطان بن فهد بن
عبد العزيز عن ذلك في رسالته التي أرسلها
إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن
عبد العزيز، ويلتقي الملك فهد بعد أيام
ببطلي السعودية: "هادي صوعان" الفائز
بالميدالية البرونزية في 400 متر حواجز،
والفارس البطل "خالد العبد" الذي فاز
ببرونزية قفز الحواجز قبل حفل الختام
بساعات قليلة، وهو ما أدى إلى رفع رصيد
العرب إلى 14 ميدالية أولمبية، وهو ضعف ما
فاز به العرب في الدورة الأولمبية
السابقة، بينما كرّم أمير الكويت جابر
الأحمد الصباح البطل "فهد الديحاني"
الفائز ببرونزية الرماية. أما
أكثر الرؤساء العرب سعادة فهو الرئيس
الجزائري الذي هنّأ البطلة "نورية مراح"
فور فوزها بالميدالية الذهبية العربية
الوحيدة في الدورة، وسوف يلتقي ببعثة
الجزائر فور عودتها من سيدني لتكريمها
ومنحها الأوسمة. وبالمقابل
كان أكثر الرؤساء العرب غضبا هو الرئيس
التونسي "زين العابدين بن علي" الذي
عقد اجتماعا مع رئيس وزرائه "محمد
الغنوشي" وطالبه بأن تكون النتائج في
البطولات العالمية والأولمبية بقدر ما
يحظى به الأبطال الرياضيون من اهتمام
ورعاية، وطالب الرئيس التونسي بأن تتحمل
كافة الجهات المسئولة مسئوليتها، وطالب
الجميع بالاستعداد الجدي لدورة ألعاب
البحر الأبيض المتوسط التي تنظمها تونس
العام القادم، وأن تكون النتائج وفق آمال
الجميع، وقال: إن الدولة توفر كافة
العوامل المشجعة والمحفزة للأبطال
الرياضيين. أما
في مصر فقد التزم الجميع الصمت، إلا وزير
الشباب الدكتور "علي الدين هلال"
الذي قرر وقف الدعم الذي تقدمه الدولة
للسبّاحة "رانيا علوانى" والذي وصل
إلى 9 ملايين جنيه مصري (3 ملايين دولار
ونصف تقريبا) حيث لم تفز بميدالية أولمبية
واحدة، رغم أن والد رانيا نفى أن يكون قد
تم صرف هذه الأموال عليها، مشيرا إلى أن كل
ما صُرف هو 800 ألف جنية في ثلاثة أعوام
اقرأ
أيضا: عيون
السياسيين تتابع نهائي كأس أوروبا الدورات
الأوليمبية تتحول لحلبة سياسية الانتصارات
الكروية.. تمنح الأنظمة الشرعية !
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||