|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإسلاميون
يكتسحون انتخابات جامعة الكويت الكويت-عبد
الرحمن سعد بسط
التيار الإسلامي سيطرته مجددًا على مقاعد
الاتحاد الوطني لطلبة الكويت للعام
الثاني والعشرين على التوالي، بعد فوزه
بنسبة 47.6% من مجموع أصوات الطلاب بكليات
جامعة الكويت في انتخاباتها التي ظهرت
نتائجها الأربعاء 4/10/2000. فقد
اكتسحت القائمة الائتلافية -التي تعتبر
لسان حال الحركة الدستورية الإسلامية (الإخوان
المسلمون) في الجامعة- نتائج الانتخابات
بفوزها بجميع مقاعد اتحاد الطلبة،
وحصولها على 46.4% من أصوات جملة عدد
المقترعين من الطلاب (عشرة آلاف و63 صوتا)،
فيما جاءت قائمة "المستقلة" -التي
تعبر عن الاتجاه العلماني الليبرالي في
الجامعة- في المركز الثاني بعد الائتلافية
بحصولها على 2927 صوتا، وبنسبة 30.3% فقط، في
حين حلّ الطلاب ذوو التوجه اليساري -وتمثلهم
قائمة "الوسط الديمقراطي"- على
المركز الثالث؛ إذ حصلوا على ألف صوت و38
صوتا، وتمثل نسبة 10.7% من جملة أصوات طلاب
جامعة الكويت المقترعين. ويعتبر
احتفاظ الإسلاميين بالسيطرة على الاتحاد
الوطني لطلبة الكويت للعام المقبل مفاجأة
كبيرة للمراقبين الذين لم يتوقعوا فوزا
كبيرا للإسلاميين بهذا الشكل في
الانتخابات، في وقت احتل فيه الليبراليون
والسلف والشيعة المراكز التالية بعد ذلك،
تمثلهم قوائم: "الإسلامية-الاتحاد
الإسلامي-الإسلامية الحرة-المسار الطلابي-المستقلون-الحب
والحياة). ولم
يفز إسلاميو الائتلافية فحسب، بل ارتفعوا
بعدد أصواتهم عن العام الماضي بمقدار 40
صوتا، ومن نسبة 41.4 في العام الماضي إلى
نسبة 47.6 هذا العام، محققين فارقا قدره 1677
صوتا عن القائمة المستقلة التي جاءت في
المركز الثاني كعادتها خلال 21 عاما، برغم
ما بثته من دعاية من أنها ستحقق المفاجأة،
وتزيح الائتلافية عن الاتحاد. أما
الوسط الديمقراطي (اليساريون) فيعيشون
أسوأ حالتهم؛ إذ سجلوا انهيارا مستمرا،
وتراجعا واضحا في شعبيتهم بين الطلاب من
17.7 في المائة العام الماضي إلى 10.7 هذا
العام. ويعود
فوز الإسلاميين -ممثلين في الائتلافية-
إلى جهودهم في خدمة الطلاب، وتطوير
الاتحاد خلال السنوات الماضية، وحنكتهم
في إدارة المعركة الانتخابية، وتركيزهم
على توسيع شعبيتهم في أوساط الطلاب الجدد،
وكسب الأصوات المحايدة، ونزولهم
ببرنامج واضح ومحدد، بينما أضرت أنباء
وجود تحالف بين الليبراليين واليساريين،
أو بين قائمتي المستقلة والوسط بكلتا
القائمتين ضررا بليغا، كما أدى تحالف
الإخوان مع السلف في بعض الكليات إلى
سيطرة الإخوان بالكامل عليها
اقرأ
أيضا: التعبئة
الشعبية وراء تفوق النواب الإسلاميين في
البرلمان
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||