|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الحياة
تعود من جديد إلى مطار صدام الدولي بغداد
– ندى عمران- إسلام أون لاين بعد
مرور عشر سنوات على توقف عمله.. يعود مطار
صدام الدولي لاستقبال الطائرات التي لم
تعد تحصل على إذن من مجلس الأمن بالهبوط
في المطار، بعدما كسرت الحظر الجوي
المفروض على بغداد ومنحت الحياة ثانية
إلى الأجواء العراقية التي سادها الصمت
والهدوء طوال السنوات العشر الماضية. فبعد
افتتاح المطار في 17 أغسطس الماضي، هبطت
على أرضه لأول مرة في 19/8 طائرة روسية
معلنة كسر الحظر الجوي، ثم فرنسية في 22/8
وروسية ثانية وعلى متنها (80) شخصية رسمية
وشعبية في رحلة مباشرة من موسكو إلى
بغداد. وصرح السيد يوري شافرانيك -وزير
الطاقة الروسي الأسبق، رئيس اللجنة
الروسية للتعامل مع العراق- بأن منظمي
هذه الرحلة لم ينتظروا موافقة أية جهة
للسماح بانطلاقها، مؤكداً أنه سيواصل
مثل هذه الرحلات مستقبلاً. وعلي
المستوي العربي كانت الطائرة الأردنية
هي أول طائرة عربية تكسر الحظر المفروض
على جارتها وشقيقتها العراق، وذلك في
السابع والعشرين من سبتمبر الماضي، ثم
جاءت اليمنية في التاسع والعشرين من
الشهر نفسه وهي تحمل على متنها السيد "باجمال"
-نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية-
والسيد وزير الإعلام والثقافة، وهي
محملة بشحنة من الأدوية والمساعدات إلى
الشعب العراقي، ثم وصلت طائرة مغربية تقل
وفداً يضم (30) شخصية سياسية ونقابية
وإعلامية، وأعلنت كل من تونس والجزائر
وتركيا العزم على تسيير رحلات جوية إلى
العراق في الأيام القادمة؛ كسراً للحصار
المفروض عليه. ويرى
العراقيون أن إعادة فتح مطار صدام
الدولي، والحياة التي عادت تدب فيه من
جديد بعد سنوات من الصمت والهدوء، خطوة
أكثر إيجابية في إعادة الحياة الطبيعية
بالنسبة لهم. فيما يراها المراقبون
السياسيون بادرة لكسر الحظر الجوي
المفروض على العراق منذ عشر سنوات. وقد
صرح مصدر مسؤول في مطار صدام الدولي بأن
المطار مهيأ لاستقبال أي حركة جوية مهما
كان زخمها، وأن موسكو تقوم الآن بتسيير
رحلات جوية بين بغداد وموسكو، ومن موسكو
إلى دول أوربا، فيما قامت بغداد بإعادة
فتح مكتب موسكو للخطوط الجوية، ويتواجد
حالياً وفد فني عراقي في موسكو لتوقيع
اتفاقية حول تنظيم هذه الرحلات التي من
المؤمل أن يتم تبادلها بين البلدين نهاية
الشهر الحالي. وعن
الطائرات المدنية العراقية الجاثمة في
مطارات عمان وتونس وإيران صرح المصدر بأن
العراق يجري صيانة دورية على طائراته
الموجودة في تونس وعمان، أما الطائرات
الموجودة في إيران فلم يحصل أي إجراء
بشأنها إلى أن يتم فتح قنوات العلاقات
الأخرى مع إيران بشكل طبيعي. الجدير
بالذكر أن مطار صدام الدولي أحد المطارات
الحديثة في العالم حيث تبلغ سعته 7.5
ملايين مسافر، وكان يستقبل حوالي (3)
ملايين مسافر سنوياً، ويضم ثلاثة مبان،
سعة المبنى الواحد مليونان ونصف، وهو
مزود بأحدث أجهزة الهبوط والإنارة
الملاحية. وقد افتتح عام 1983، بكلفة أكثر
من مليار دولار، وتعرض إلى عدة ضربات في
حرب الخليج الثانية. الطائرة العربية الخامسة تصل اليوم
اقرأ أيضا: الحصار
العراقي يتآكل على يد الطائرتين الفرنسية
والروسية أول
طائرة عربية تخرق الحظر الجوي على العراق
العراق
ينوي شراء 20 طائرة آيرباص بغداد
تأمل أن يكسر العرب الحصار بعد المبادرة
الروسية المحامون
العرب ينوون خرق حصار العراق
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||