|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لبنان
يستعد لإرسال سادس طائرة عربية إلى
العراق بيروت
–سالم مشكور - إسلام أون لاين بعد
أن سيّرت خمس دول عربية (الأردن- اليمن-
المغرب- تونس- الإمارات) طائرات إلى
العراق، في إطار خرق الحظر الجوي المفروض
عليه منذ 10 سنوات.. تسلم رئيس الوزراء
اللبناني "سليم الحص" طلبًا بالسماح
لطائرة مدنية بالإقلاع من بيروت إلى
بغداد مباشرة للالتحاق بركب قافلة
الطائرات المتوجهة إلى بغداد لكسر الحظر
الجوي المفروض على العراق. وقد
قدّم الطلب إلى الحص وفد من لجنة
المتابعة المنبثقة عن اجتماع الهيئات
الشبابية والنقابية والنسائية، ومنظمات
حقوق الإنسان، وكان الوفد قد التقى بالحص
وبحث معه دعم الدولة اللبنانية لمشروع
كسر الحصار الاقتصادي على العراق. ووعد
الحص لجنة المتابعة بدرس الطلب، وأكد
حرصه شخصيا وحرص لبنان على فك الحصار عن
شعب العراق. وستقل
الطائرة المنتظرة على متنها شخصيات
نقابية وسياسية وطلابية وطبية، وتقلع من
مطار بيروت مباشرة. وكان
رئيس المنتدى القومي العربي في بيروت قد
دعا الحكومة اللبنانية إلى عدم الاكتفاء
بتسيير رحلة واحدة، بل إقامة خط للنقل
الجوي المدني بين بيروت وبغداد. من
جانب آخر.. اقترحت جمعية تجار بيروت تسيير
رحلة أولى من لبنان إلى بغداد تضم وفدا من
رجال الأعمال اللبنانيين، جاء الاقتراح
في كتاب وجهته الجمعية إلى كل من رئيس
الحكومة سليم الحص، ووزراء الاقتصاد
والتجارة والمال والنقل، حول مجمل
العلاقات اللبنانية العراقية، بما فيها
العلاقات الدبلوماسية والتجارية. وقد
طالبت الجمعية في كتابها الحكومة بإعادة
العلاقات الدبلوماسية مع العراق؛ لما
يتركه ذلك من "تأثير مباشر على رفع
مستوى العلاقات التجارية"، كما طلبت
الجمعية من الحكومة إعداد بروتوكول خاص
بالتبادل التجاري بين البلدين، على غرار
البروتوكول الأردني – العراقي، الذي
يتيح الحصول على نفط عراقي بسعر خاص،
خارج إطار تفاهم النفط مقابل الغذاء. كما
طالبت الجمعية في كتابها بفتح مكتب تجاري
عراقي في لبنان. وقال
كتاب الجمعية: إن هذه الجمعية كانت قد
طلبت من الحكومة "أن يكون لبنان أول من
يسيّر طائرة مدنية إلى بغداد؛ عربونا
للصداقة التي يحملها الشعب اللبناني
للشعب العراقي، لكن للأسف ولغاية الآن لم
نتلق أي تجاوب من السلطات اللبنانية مع
هذه المطالب، في حين نرى الآن دولا عربية
شقيقة، وأخرى أجنبية عدة سبقتنا وأرسلت
طائرات ووفودا رسمية لدعم العراق وكسر
الحصار الذي أصبح حصارا اقتصاديا وليس
سياسيا". وأعاد
كتاب الجمعية التذكير بأن العراق "هو
البلد العربي الذي يمثل في الوقت الراهن،
كما في المستقبل سوقا هاما جدًا لاستقطاب
المنتجات اللبنانية أو البضائع الأجنبية
بواسطة التجار اللبنانيين؛ وهذا من شأنه
–حسب بيان الجمعية- أن يكسر الجمود الذي
يعانيه الاقتصاد اللبناني …". وكان
رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين قد قال
لدى افتتاح معرض سوق المنتجات العراقية
الذي أقيم في بيروت الشهر الماضي: إن
التجار والصناعيين سيتوجهون إلى بغداد
في طائرة خاصة من بيروت؛ للمشاركة في
معرض بغداد الدولي الذي يقام أواخر الشهر
الحالي اقرأ
أيضا: الحصار
العراقي يتآكل على يد الطائرتين
الفرنسية والروسية أول
طائرة عربية تخرق الحظر الجوي على العراق
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||