English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 6 رجب 1421هـ - 4 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

الباكستانيون: الجهاد لطرد اليهود من فلسطين وكشمير‍

إسلام آباد -سامر علاوي – إسلام اون لاين

طالبت باكستان على المستويين الرسمي والشعبي بما في ذلك تنظيمات الجهاد الكشميرية، التي تتخذ من إسلام آباد مقرا لها باتخاذ موقف قوي ضد الكيان الإسرائيلي الغاصب الذي يرتكب المجازر وينتهك المقدسات الإسلامية بصورة مستمرة، وشدد كثير منهم على ضرورة الاعتماد على خيار الجهاد بعد أن امتدت أذرع الأخطبوط الصهيوني لينتشر على خطوط المواجهة في كشمير المسلمة المتنازع عليها مع الهند.

وفي هذا السياق أعلنت التنظيمات الكشميرية في إسلام آباد الثلاثاء 3-10-2000 استنكارها للأعمال الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، وقال "سيد صلاح الدين" -القائد الأعلى لحزب المجاهدين أكبر التنظيمات الكشميرية المسلحة-: إننا متأثرون جدا لسقوط الضحايا في فلسطين بسبب الانتهاكات الوحشية الفاضحة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية، ووصفها بـ"البربرية الصهيونية".

وأضاف صلاح الدين أن مقتل العشرات من الفلسطينيين خلال الأيام الأخيرة يعتبر تحديا صارخا للأمة الإسلامية جمعاء، مطالبا برد قوي وفعال من العالم الإسلامي وقال: "إن الجهاد هو الأسلوب الوحيد لتلقين الكيان الصهيوني درسا"، مشيرا إلى أن الخطر الصهيوني بدأ ينتشر في كل الأماكن التي يوجد فيها مسلمون، حيث يوجد أكثر من 300 من الكوماندوز الإسرائيليين يقاتلون إلى جانب القوات الهندية في كشمير ضد المجاهدين الكشميريين وحركة التحرر الكشميرية.

ومن جانبه.. طالب مولانا عبد العزيز-المسئول القيادي في جمعية المجاهدين- "إسرائيل" بوقف عاجل لانتهاك حرمات المقدسات الإسلامية في القدس الشريف، قائلا: إن نتيجة هذه الممارسات ستكون وخيمة على الكيان الصهيوني.

وطالب الشيخ حافظ محمد سعيد زعيم لشكر طيبة (جيش المدينة المنورة) بتوحيد الجهود لتحرير المسجد الأقصى قائلا: إن الكيان الصهيوني هو "رأس الشرور" مشيرا إلى إرسال الكيان الصهيوني لكوماندوز وخبراء من أجل التعاون مع القوات الهندية لسحق المقاومة الكشميرية.

قلق وغضب في باكستان

وكانت باكستان قد أعربت عن القلق والغضب الشديدين إزاء التصرفات الاستفزازية الإسرائيلية ومقتل الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقالت الخارجية الباكستانية في تصريح صحفي شديد اللهجة: إن حكومة باكستان تستنكر العنف الذي تمارسه قوات الأمن الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، والتي تسببت حتى الآن في عشرات الشهداء وآلاف الجرحى.

وأضاف البيان أن باكستان تشارك العالم الإسلامي الغضب الشديد تجاه الاستفزازات وسفك دماء الأبرياء من الفلسطينيين، مؤكدا على أن استمرار العنف يشكل هزة لعملية السلام.

وطالبت باكستان كذلك المجتمع الدولي والأمم المتحدة بشكل خاص اتخاذ الخطوات المناسبة لوقف موجة العنف الموجهة ضد الفلسطينيين، وضمان التزام إسرائيل بقرارات الأمم المتحدة، واتخاذ تدابير جادة للحفاظ على حرمة وقداسة القدس الشريف، والعمل على استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقهم الوطنية، واختتمت الخارجية الباكستانية بيانها بالتأكيد على دعمها المفتوح والكامل لنضال الشعب الفلسطيني العادل من أجل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

الصحافة الباكستانية

وكانت الصحافة الباكستانية قد انتقدت صمت الحكومة في الأيام الماضية، وذكرت صحيفة "ذي نيوز" -أكثر الصحف الباكستانية انتشارا- على رأس صفحتها الأولى أن الحكومة ما زالت صامتة تجاه مقتل الفلسطينيين على أيدي الصهاينة، وأوردت انتقادات الصحفيين الذين واجهوا صعوبات في الاتصال بالمسئولين في وزارة الخارجية للاطلاع على الموقف الرسمي، وردّ الفعل تجاه ما يجري في فلسطين.

وعلى صعيد آخر.. نددت الفعاليات الشعبية والحزبية الباكستانية بالحملة المسعورة التي تشنها قوات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وقال السيناتور راجا ظفر الحق -الأمين العام لمؤتمر العالم الإسلامي، رئيس اللجنة التنفيذية بالوكالة لحزب الرابطة الإسلامية-: إن المذابح التي يتعرض لها الفلسطينيون على أيدي القوات الإسرائيلية تشكل مصدر قلق حقيقي للعالم الإسلامي.

وأضاف ظفر الحق -الذي يحظى بمصداقية واحترام كبيرين في الأوساط السياسية والشعبية على السواء-: إن على المجتمع الدولي أن يدرك خطورة الوضع بعد مقتل العشرات من الأبرياء برصاص القوات الصهيونية، واستنكر كذلك بشدة صمت زعماء المسلمين حيال المذابح التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل، مشيرا إلى أن السبب الرئيسي لقيام منظمة المؤتمر الإسلامي هو حماية بيت المقدس ومصالح الأمة الإسلامية، ولكن هذه المنظمة أخطأت طريقها وسببت بضعف فعاليتها مزيدا من الآلام للمسلمين، وأضاف أن بيت المقدس ليس قضية للفلسطينيين أو العرب وحدهم، وإنما هي قضية العالم الإسلامي التي تتطلب جهود الجميع لحلها.

مسيرة احتجاج

وكان العلماء والأحزاب الدينية في باكستان قد دعوا إلى مسيرة احتجاج ومظاهرة حاشدة؛ استنكارا لانتهاك حرمات الإسلام وتدنيس المقدسات الإسلامية في القدس الشريف، قبلة المسلمين الأولى ومسرى النبي وثالث الحرمين الشريفين وذلك يوم الجمعة 29/9/2000م.

وتضمنت هذه المسيرة كافة الأحزاب الدينية الإسلامية في باكستان بما فيها جمعية علماء الإسلام وجماعة أهل السنة وجمعية أهل السنة وجمعية المجاهدين والجماعة الإسلامية وغيرها.

وفي البيان المشترك الذي أصدره الاجتماع أكدت هذه الأحزاب على رفضها أي تقصير في حق القدس الشريف أو تسليمه لقوى الشر -إسرائيل وحلفاءها-، ووصف البيان إريل شارون بأنه أكبر مجرم في حق الشعب الفلسطيني، ومن أكبر الإرهابيين الذين عرفهم التاريخ، موضحا أنه هو الذي دبّر وخطط ونفذ عمليات إرهابية عديدة ومجازر بشعة ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن "الأمة لن ترضى أبدا بزيارة مثل هذا المجرم للأماكن المقدسة في فلسطين والمسجد الأقصى"، مطالبا أئمة المساجد والخطباء في كافة أنحاء العالم الإسلامي إعلان إدانتهم في خطب الجمعة لزيارة الإرهابي شارون للبيت المقدس وتدنيس الأماكن المقدسة.

مسئولية تضامنية

وأصدر القاضي حسين أحمد -أمير الجماعة الإسلامية في باكستان- بيانا قال فيه: إن الدفاع عن القبلة الأولى مسؤولية تضامنية في عنق كل مسلم، مشيرا إلى أن مقتل العشرات وإصابة الآلاف بجروح هو جريمة جديدة تُرتكب على يد القوات الإسرائيلية، وإنه ليس بمستبعد أن يتجاوز العدو الصهيوني كل الحدود للاستيلاء على المسجد الأقصى وتهويده.

واعتبر القاضي حسين منع قوات العدو الإسرائيلي المسلمين الفلسطينيين من العبادة في المسجد الأقصى أمرا لا يرضى به مسلم، ويثير سخط الأوساط الشعبية في العالم الإسلامي بأكمله. وقال: إن هذه الممارسات القمعية وانتهاك الحقوق والتجاوزات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية المحتلة ضد الشعب الفلسطيني البريء تهدف إلى حصار ثالث الحرمين "المسجد الأقصى" لصد المسلمين عنه. وأضاف: "إن على كل مسلم أن يضع ذلك في الاعتبار".

وأشاد قاضي حسين بالحركات الجهادية في فلسطين بقوله: "إننا - في باكستان - نثمن الدور والجهود والتضحيات التي تقوم بها الحركات الجهادية في فلسطين، وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في جهادها الباسل ضد الاحتلال الأجنبي الاستيطاني الجائر، وعملها الكفاحي من أجل تحرير أرض فلسطين المسلمة والمسجد الأقصى، مؤكدا أن الأمة الإسلامية بأكملها مطالبة بالوقوف إلى جانب الحركة الإسلامية في فلسطين للدفاع عن المقدسات الإسلامية ونصرة الحق؛ "لأن مسؤولية الدفاع عن القدس تقع على عاتق الجميع".

وأضاف أمير الجماعة الإسلامية في باكستان قائلا: "إننا سندعو العلماء لعقد جلسة خاصة بهذه المسألة، فلا ولن نتوانى أبدا في الوقوف إلى جانب إخواننا في محنتهم".

وصرح مولانا عبد الغفور -الأمين العام لجمعية علماء إسلام مجموعة (فضل الرحمن)- بأن العالم الإسلامي بأكمله لن يرضى بتسليم المسجد الأقصى لليهود، مهددا بأن خطوة كهذه ستشير سخطا شديدا جماهيريا وشعبيا في العالم الإسلامي.

وناشد عبد الغفور منظمة المؤتمر الإسلامي تكريس الاهتمام بقضية الأقصى، وألا تترك شأن المسجد الأقصى للسلطة الفلسطينية والتي تعطي مزيداً من التنازلات المفرطة في حق القدس، ووصفها بأنها تعمل لصالح إسرائيل، مضيفا أن أي انتهاك لحرمة المسجد الأقصى يجب أن تكون نتيجته القضاء على الكيان الصهيوني وطرد اليهود من فلسطين.

وهاجم قاري عبد الخالق في حديثه للصحفيين رئيس السلطة الفلسطينية بقوله: "لقد أصبح ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية أداة في يد اليهود، وعلى الأمة الإسلامية رفض مواقفه"، ووصف الدكتور محمد كمال -أحد قادة الجماعة الإسلامية- الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بأنهما يمثلان أكبر دول إرهاب في العالم.

وقال المنسق الأعلى لجماعة أهل السنة: إن قضية القدس لا يمكن تسويتها إلا بالجهاد. وأضاف: "إننا نثمن موقف حركة المقاومة الإسلامية لوقوفها في وجه إريل شارون وقيامها سدًّا منيعا أمام إسرائيل"، مؤكداً: "إننا في باكستان ومعنا العالم الإسلامي بأكمله نقف بجانبكم".

وقال عبد الجليل النقوي -زعيم الحركة الجعفرية في باكستان-: إن ياسر عرفات يريد أن يكون حاكم إقليم على حساب دماء وشرف أبناء الشعب الفلسطيني، وإنه ركع أمام اليهود والولايات المتحدة الأمريكية ليقدم التنازلات في حق القدس الشريف.

السماح بمظاهرات

وفيما تظاهر العشرات من الطلاب الفلسطينيين وانضم إليهم زملاؤهم الباكستانيون في مدينتي لاهور وحيدر آباد.. سمحت السلطات الباكستانية للطلبة الفلسطينيين بالتظاهر، رغم الحظر المفروض على التظاهرات السياسية منذ الانقلاب العسكري، حيث قال مسئولون في حكومة إقليم البنجاب لقد سمحنا لهم بتنظيم مسيرة أمام البرلمان؛ نظرا لخصوصية القضية.

وأصدر اتحاد الطلبة المسلمين في باكستان بيانا دعا فيه إلى استمرار انتفاضة الأقصى، ووقوف المسلمين في العالم إلى جانب إخوانهم، كما اعتبر اتحاد الطلبة انتفاضة الأقصى دليلا على فشل التسوية، وناشد القطاع الطلابي إبراز دوره في دعم إخوانهم في فلسطين، والتأكيد على عروبة وإسلامية القدس وفلسطين

 

 

اقرأ أيضا:

ملايين المسلمين مستعدون للشهادة دفاعاً عن الأقصى

 قادة الحركة الإسلامية يدعون إلى نصرة انتفاضة الأقصى

 

مظاهرات غاضبة تهاجم السفارات والمصالح الغربية
قمة عربية عاجلة أم مستعجلة؟!!
المساومات السياسية تجهض انتفاضة الأقصى!
طلبة المدارس الأردنية يرشقون السفارة الإسرائيلية بالحجارة
"حماس": الانتفاضة وحَّدت الفلسطينيين.. ولم ندعُ لتنحِّي عرفات
والد الطفل الشهيد يطالب العالم بالثأر له من إسرائيل
بلدوزر فلسطيني يهرب من المواجهات إلى الحدود المصرية!
مسلمو أمريكا يتظاهرون ضد المذابح الإسرائيلية
في استطلاع لاسلام أون لاين : حرب أكتوبر ليست اخر الحروب
مصر: استمرار المظاهرات ضد مجازر الأقصى
طلاب سلطنة عُمان يطالبون بنجدة القدس
مثقفون عرب يطالبون بطرد سفراء إسرائيل من الدول العربية
مظاهرات واسعة في كندا ضد المجازر الإسرائيلية
تركيا: حظر سلاح أمريكا إذا استجابت لأرمينيا!
استنفار عسكري في الكويت لمنع تسلل "البدون"
اعتقال ميت لمنعه من الترشيح للانتخابات!!
دعوة شركات الطيران الخليجية للاندماج
زفاف جماعي للمعوقين
½ سكان طاجيكتسان يواجهون مجاعة
إقبال على تعلّم العربية في أذربيجان
الظلام يلف الإمارات في عز الظهر

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع