|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بلدوزر
فلسطيني يهرب من المواجهات إلى الحدود
المصرية ! القاهرة-قطب
العربي-إسلام أون لاين لم
تقتصر المصادمات بين الفلسطينيين وجنود
الاحتلال الإسرائيلي على مناطق العمق
الفلسطيني، بل وصلت إلى الحدود المصرية
التي شهدت مصادمات حادة، وقد ضاعفت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي حشودها العسكرية
على طول الحدود، خاصة عند بوابة "صلاح
الدين" التي تفصل بين رفح المصرية ورفح
الفلسطينية. في
نفس الوقت عززت السلطات المصرية
الإجراءات الأمنية على الحدود، وفرضت
سياجا أمنيا لمنع وصول المدنيين إلى خط
الحدود، خاصة بوابة صلاح الدين، وقام
بلدوزر فلسطيني الإثنين (2-10-2000) بهدم جزء
من الحائط الخرساني الفاصل بين الحدود
المصرية الفلسطينية، وإزالة الأسلاك
الشائكة في بعض نقاط الحدود؛ في محاولة
لدخول الأراضي المصرية هربًا من القصف
الإسرائيلي. وقد
أحدثت المصادمات على الحدود حالة من
القلق والغضب في المدن المصرية
الحدودية، خاصة رفح التي تضم عائلات
مصرية فلسطينية، لكن مصادر مصرية أكدت
استقرار الأوضاع بالأراضي المصرية،
وطمأنت المواطنين المصريين برفح، وحثتهم
على مواصلة حياتهم وممارساتهم
اليومية بشكل طبيعي. من
جهة أخرى أصدر الرئيس حسني مبارك
توجيهاته لوزير الصحة المصري الدكتور
"إسماعيل سلام" بإرسال معونات طبية
عاجلة إلى فلسطين، مع تشكيل فرق طبية على
أعلى مستوى، تضم جميع التخصصات للمشاركة
في علاج المصابين الفلسطينيين، وطلب
الرئيس مبارك الاستجابة لجميع طلبات
السلطات الفلسطينية من أدوية وتجهيزات
ومستلزمات على وجه السرعة، كما طلب إعداد
أماكن لاستقبال الحالات المصابة لعلاجها
بمستشفى معهد ناصر. وقد
انضمت الكنيسة المصرية إلى المندّدين
بالجريمة الإسرائيلية البشعة في القدس
وعموم الأراضي الفلسطينية، وأصدر البابا
شنودة الثالث -أسقف الكنيسة القبطية-
بيانا أهاب فيه بكل المسئولين اتخاذ موقف
حازم مما حدث، ودعا مجلس الأمن والأمم
المتحدة للتحرك لوقف نزيف الدماء، وقال
البابا في بيانه: "لقد تأثرت كثيرا
للاعتداء الصارخ على إخواننا
الفلسطينيين في المسجد الأقصى؛ مما أدى
إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى،
ولقد تأثرت بالأكثر لحدوث هذا الاعتداء
على بيت من بيوت العبادة له حرمته عند
المسلمين في العالم كله، فهو ثالث
الحرمين وأولى القبليين. وأعرب
البابا عن دهشته من أن تسيل دماء
العابدين، في وقت يُنشر فيه عن مفاوضات
السلام والسعي للوصول إلى حل واتفاق، كما
تعجب لعدم اتخاذ موقف حتى الآن من جانب
مجلس الأمن والأمم المتحدة، وقال البابا:
إننا نبدي تعاطفنا مع إخواننا
الفلسطينيين في محنتهم الحاضرة،
وتعازينا لأسر القتلى، ونهيب بكل
المسئولين اتخاذ موقف حازم من هذه
الأحداث المفجعة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||