|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حماس:
"انتفاضة الأقصى" وحَّدت
الفلسطينيين ولم ندعُ لتنحِّي عرفات لندن
- قدس برس اتهمت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جيش
الاحتلال الإسرائيلي بشنِّ حرب شاملة ضد
أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل «مستخدمًا
كل أنواع الأسلحة من الدبابات والطائرات
المروحية المقاتلة والصواريخ والأسلحة
الرشاشة والقنابل». وقالت الحركة في بيان
أُرسل إلى "قدس برس": إن جيش
الاحتلال الذي وصفته بـ "النازي"
إنما يفعل ذلك «لإرهاب شعبنا وإجباره
بالقوة والسلاح على القبول باستمرار
الاحتلال الصهيوني لمدينة القدس
والسيادة اليهودية على الأقصى تمهيدًا
لإقامة الهيكل المزعوم مكانه». وقالت
"حماس": إن «الجرائم اليهودية
الصهيونية البشعة تختصرها صورة الطفل
الشهيد محمد جمال الدرة الذي قتله جنود
العدو بدم بارد.. لم يرحموا طفولته
وبراءته، فكان المشهد الرهيب الذي هزَّ
العالم». وأضافت: إن "انتفاضة الأقصى"
«تفجرت في كل أرضنا الفلسطينية المحتلة،
وتوحدت بها دماء شعبنا في الضفة الغربية
وقطاع غزة والقدس مع دماء شعبنا الصامد
البطل في أرضنا الفلسطينية المحتلة عام
1948م». وأكدت
حركة "حماس" على وحدة الشعب
الفلسطيني في مقاومة العدو الصهيوني عبر
"انتفاضة الأقصى" ردًّا على المجازر
البشعة التي ارتكبها في باحات الأقصى
المبارك ومدن فلسطين وقراها، وحَيَّت
الشهداء والجرحى. ونفت
"حماس" ما صدر من تصريح بشأن
المطالبة بتنحية رئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات، وقالت: إن هذا «لا يعبِّر عن
موقف الحركة ولا عن سياستها، وتؤكد
الحركة أنها تعمل من أجل تحرير أرضنا
وقدسنا وأقصانا، مع كل أبناء شعبنا في
مسيرة تحريره من العدو الغاصب ومن أجل
عودة شعبنا إلى أرضه ووطنه». ودعت
إلى تصعيد المواجهات مع العدو الصهيوني
والتصدي للمستوطنين والدفاع عن المسجد
الأقصى وحراسته بالروح والدم، وعدم
السماح بوقف الانتفاضة أو وأدها، كما
طالبت السلطة الفلسطينية بالإفراج عن
المعتقلين السياسيين والمجاهدين في
سجونها. دعوة
لتصعيد المواجهات وجاء
في بيان "حماس": «فلتكن أيام
الثلاثاء والأربعاء والخميس 3، 4، 5/ 10
أيام تصعيد ومواجهات شاملة مع جنود العدو
وقطعان مستوطنيه». وأضاف: «استجابة لنداء
علماء الأمة وزعماء الحركات الإسلامية
وقادة الفكر الذين أعلنوا تضامنهم
ووقوفهم مع شعبنا: فليكن يوم الجمعة 6/10
يوم تصعيد ومواجهات مميزة، ولتخرج
المسيرات الحاشدة من كل مساجد فلسطين
للتعبير عن الغضب الفلسطيني العارم من
المجازر الصهيونية، كما ندعو خطباء
المساجد لتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن
القدس والأقصى وواجب شعبنا وأمتنا
تجاههما». وتكفلت
حركة "حماس" برعاية أسر الشهداء
الفلسطينيين وفاء لدمهم وحفظاً
لعائلاتهم وأولادهم من بعدهم. ودعت
الحركة جماهير الأمة العربية والإسلامية
إلى تكثيف فعاليات نصرة القدس والأقصى
والتضامن مع الشعب الفلسطيني المرابط،
وحثَّت الجماهير كي تنطلق «في كل العواصم
العربية والإسلامية للتعبير عن سخطها من
المجازر الصهيونية، ولتأكيد تمسك أمتنا
بالقدس والأقصى واستعدادها للدفاع عن
مقدساتها». وطالبت
"حماس" قادة الدول العربية
والإسلامية بالقيام بواجبهم
ومسؤولياتهم تجاه القدس والأقصى وتجاه
الشعب الفلسطيني ودعم صموده وجهاده
ماديًّا ومعنويًّا «وإطلاق الحريات
للجماهير والشعوب العربية والإسلامية
للتعبير عن مواقفها ونصرة إخوانهم في
فلسطين، كما نطالب الدول التي تقيم
علاقات مع العدو المجرم بقطعها وطرد
سفراء وممثلي الكيان المجرم الذين
يدنسون الأرض العربية»
اقرأ
أيضًا: الكنائس
المسيحية تعلن الحداد على أرواح الشهداء
الفلسطينيين 30
مظاهرة لعرب 1948 احتجاجًا على تدنيس
الأقصى حماس
والجهاد: الصهاينة لا يفهمون إلا لغة
القوة ملايين
المسلمين مستعدون للشهادة دفاعاً عن
الأقصى
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||