|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مدّ
الرقابة الدولية على الحدود العراقية
الكويتية نيويورك-(اف
ب) أوصى
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان
بمدّ مهمة نحو 1309 مراقبين دوليين على
الحدود بين العراق والكويت لستة أشهر
إضافية. وقال
عنان في التقرير الذي رفعه إلى مجلس
الأمن: إن مهمة المراقبة التي تقوم بها (يونيكوم)
ساهمت في "المحافظة على الهدوء
والاستقرار عند الحدود" منذ تم نشرها
في إبريل 1991، وأضاف في تقريره أن "الوضع
على طول الحدود العراقية الكويتية هادئ
بشكل عام". ولكن
هذه الأوضاع على الحدود تدهورت قبل نحو
أسبوعين عندما اتهم وزير النفط العراقي
عامر محمد رشيد في 14 سبتمبر المنصرم
الكويت بضخ النفط من حقول عراقية واقعة
قرب الحدود، وبعد ستة أيام طلب سفير
الكويت لدى الأمم المتحدة محمد أبو الحسن
من مجلس الأمن أن يحول دون التهديدات
العراقية التي ترتكز في رأيه على ادعاءات
"خاطئة"، واعتبر أن هذه التهديدات
تذكر بـ"الأزمة المصطنعة التي
استخدمها النظام العراقي في 1990 لتبرير
عدوانه على الكويت". وفي
25 سبتمبر اعتبر الرئيس العراقي صدام حسين
"أن من يطبقون الحصار ويشجعون على
استمراره هم حكام السعودية وحكام
الكويت، والذين يقتلون العراقيين هم
حكام السعودية وحكام الكويت". وقال
عنان في تقريره: إن ثلثي المبلغ المقدر بـ
52.7 مليون دولار الضروري لبعثة يونيكوم
على مدى عام اعتبارًا من الأول من يوليو
سيغطى من تبرعات في الكويت. ويذكر
أن مهمة بعثة لجنة يونيكوم تنتهي في
السادس من أكتوبر الحالي.
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||