|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مظاهرات
مصرية ضد مذبحة الأقصى القاهرة
–قطب العربي- صلاح العربي – إسلام أون
لاين مع
تصاعد أعداد شهداء مذبحة الحرم القدسى
الشريف.. تصاعدت ردود الفعل المصرية
الغاضبة ضد هذه المذبحة، وامتدت
المظاهرات الطلابية من جامعة الإسكندرية
إلى جامعتي الأزهر وحلوان، في حين أصدرت
العديد من النقابات المهنية بيانات
تنديد بالمذبحة. ففي
جامعة الأزهر -التي شهدت مظاهرات مبكرة
منذ الأسبوع الماضي دفاعا عن القدس-
تجددت المظاهرات الإثنين (2-10-2000) وأحرق
الطلاب العلم الإسرائيلي، كما رددوا
الهتافات المعادية لإسرائيل والمطالِبة
بانسحابها من جميع الأراضي المحتلة،
وعلى رأسها القدس الشريف، ودعا الطلاب
الحكومات العربية والإسلامية لعقد قمة
عاجلة لإنقاذ القدس والمسجد الأقصى. وقد
تظاهر حوالي ثلاثة آلاف طالب في جامعة
الأزهر، وطافوا أرجاء الجامعة بحي
الدرّاسة وهم يحملون لافتات كُتب عليها
عبارات تطالب بتحرير القدس ومناصرة
الفلسطينيين، وردد الطلاب المتظاهرون
هتافات تطالب قيادات الأزهر بالتحرك
والدعوة للجهاد، والتطوع من أجل
المقدسات الإسلامية. وقاد
طلاب التيار الإسلامي المتظاهرين وهم
يضعون وشاحًا حول صدورهم مكتوبًا عليه:
"ثورة من أجل القدس"، ويحملون
مجسمًا للمسجد الأقصى، ووقف الطلاب أمام
مبنى كلية اللغة العربية وهم يرددون بعض
الأناشيد التي تدعو إلى الجهاد وتثير
الحماس في نفوس المشاركين، وقام ممثل
الطلاب بإلقاء كلمة طالب فيها الحكام
العرب والمسلمين بالتحرك السريع لإنقاذ
المقدسات الإسلامية في المدينة المقدسة،
ومساعدة الفلسطينيين في مقاومة المحتل،
وطالب الرئيس الفلسطيني والسلطة
الفلسطينية بالكف عن الدخول في مفاوضات
مع الإسرائيليين؛ لأنه لم تعد المفاوضات
تجدي معهم، ولا يصلح معهم إلا المقاومة
والجهاد. وقد
ردد المتظاهرون هتافات مثل: "الموت في
سبيل الله أسمى أمانينا" و "الأقصى
ينزف.. مَن يداويه؟"، و "لا إله إلا
الله.. إسرائيل عدو الله" وغيرها من
الهتافات المعادية لإسرائيل وأمريكا. وقد
اتخذت أجهزة الأمن المصرية إجراءات
مشددة لمنع خروج المظاهرات للشوارع؛ حيث
وقفت العشرات من سيارات الأمن
والكلاب البوليسية المدربة لصد الطلاب
عن الخروج إلى خارج الجامعة. وكانت
إدارة جامعة الأزهر قد اتخذت العديد من
الإجراءات المشددة لمنع قيام الطلاب
بالتظاهر خلال الأسبوع الماضي؛ حيث هدد
رئيس الجامعة الدكتور أحمد عمر هاشم
الطلاب بأنه في حالة قيامهم بالتظاهر
فإنه سوف يتم اعتقالهم من قبل الشرطة،
وأنه لن يتدخل لصالحهم كما فعل عقب
مظاهرة رواية "الوليمة" في العام
الدراسي الماضي، كما قامت الجامعة بفصل
مئات الطلاب الذين شاركوا في مظاهرات
العام الماضي وحرمت الآلاف من دخول
المدينة الجامعية، وتركت المباني خالية
حتى لا يقوم طلاب المدينة بالتظاهر مرة
أخرى. فيما قال بعض الطلاب: إن بعض ضباط
الشرطة هددوهم بالاعتقال. يذكر أن إدارة جامعة الأزهر -فرع الدراسة- قامت منذ أسابيع بحفر الأراضي المحيطة بمباني كليات الجامعة بهدف إقامة سور؛ في تصرف فُسّر من قبل الطلاب بأنه يهدف إلى منعهم من القيام بالتظاهر من أجل القدس بعد أن قاموا بمظاهرة استمرت يومين بفرع مدينة نصر خلال الأسبوع الماضي، وأقاموا معرض صور للمسجد الأقصى والمقاومة الفلسطينية؛ وذلك مشاركة من الطلاب للفلسطينيين بعد الهجمة الإسرائيلية الشرسة التي تعرضوا لها خلال الأيام الماضية. وفى
جامعة حلوان نظمت إدارة الجامعة مسيرة
تضامنية مع الأشقاء الفلسطينيين الذين
يتعرضون للاعتداءات الإسرائيلية، والتي
راح ضحيتها حوالي أربعين شهيدا، وأدى
أساتذة الجامعة والطلاب صلاة الغائب على
أرواح الشهداء الفلسطينيين في المذبحة
الأخيرة، كما دعوا الحكومات العربية
والإسلامية لتقديم الدعم اللازم للأشقاء
الفلسطينيين. وأصدرت
نقابة الأطباء البشريين وأطباء الأسنان
بيانين يدينان المذبحة ويدعوان إلى
الوقوف إلى جوار الشعب الفلسطيني في
محنته، وتقديم كل دعم ممكن له، كما أصدرت
نقابة الصحفيين بيانا دعت فيه الدول
العربية والإسلامية إلى أخذ المبادرة
للدفاع عن المقدسات التي تتعرض للخطر على
أيدي المتطرفين الصهاينة، كما دعت إلى
وقف المفاوضات التي لم ينتج عنها سوى
المزيد من التنازل والتفريط، وأكدت
ضرورة رفض التطبيع بكافة أشكاله حتى تعود
الحقوق العربية المشروعة وقيام الدولة
الفلسطينية
اقرأ
أيضا: إجراءات مشددة لمنع طلاب الأزهر من التظاهر
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||