|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ملايين
المسلمين مستعدون للشهادة دفاعاً عن
الأقصى القاهرة
- أحمد عطية - إسلام أون لاين أكد
الدكتور محمد سيد طنطاوي -شيخ الأزهر- في
تصرح خاص لـ "إسلام أون لاين" أن
الفلسطينيين والعرب والمسلمين جميعاً
مطالبون بالدفاع عن المسجد الأقصى بكل ما
يملكون، بأنفسهم وأموالهم، موضحاً أن من
قُتل منهم في الدفاع عن الأقصى ضد
الاعتداءات الإسرائيلية فهو شهيد في جنة
الخلد حيًّا يُرزق ما وعده الله الشهداء
في القرآن الكريم. وقال:
إن ملايين المسلمين على استعداد
للاستشهاد في سبيل الله؛ دفاعاً عن القدس
ودفاعاً عن المسجد الأقصى، ومن أجل
استعادة الحقوق العربية كاملة غير
منقوصة، وقد أشار الحديث النبوي إلى هذه
الحقيقة في قوله صلى الله عليه وسلم: "من
قُتل دون عرضه فهو شهيد، ومن قتل دون ماله
فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد". وطالب
المسلمين في العالم بالوقوف إلى جانب
إخوانهم الفلسطينيين، وتأييدهم مادياً
ومعنوياً حتى يستطيعوا مواجهة
الاعتداءات الإسرائيلية، وقال: إن شارون
لا بد أن يُعاقَب على هذه المذبحة
النكراء، وعلى المذابح التي ارتكبها من
قبل في حق الفلسطينيين والعرب. وأضاف
أن إريل شارون واليهود ارتكبوا جريمة
حمقاء باقتحامهم المسجد الأقصى، وإثارة
الفتن بين الفلسطينيين والإسرائيليين،
مشيراً إلى أن هذه الجريمة لا تقرها
الأديان السماوية، وتخالف القوانين
الدولية ولا تقبلها العقول الإنسانية،
وأن الأزهر الشريف: جامعاً وجامعة يستنكر
بكل قوة ما فعله شارون، ويقف إلى جانب
إخواننا في فلسطين، مؤكداً أن مصر:
رئيساً وحكومة وشعباً ستظل تساند وتدعم
الفلسطينيين إلى أن يحصلوا على حقوقهم
كاملة غير منقوصة في إقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ومن
جانبه أكد الشيخ محمود عاشور -وكيل
الأزهر- أن ما قام به اليهود في ساحة
المسجد الأقصى جريمة يجب ألا تمر دون
عقاب، ودعا الدول العربية والإسلامية
إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة الخطر
الصهيوني، وحماية المسجد الأقصى. وقال:
إن الجهاد واجب من أجل حماية المقدسات،
واستعادة الأراضي العربية وعودة الحقوق
الفلسطينية، وحماية الفلسطينيين من
الاعتداءات الإسرائيلية ![]()
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||