English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 5 رجب 1421هـ - 3 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

الأزهر والإفتاء والأوقاف المصرية يدعون لعقاب إسرائيل

القاهرة- علي عليوة – إسلام أون لاين

أدان بيان مشترك للأزهر الشريف وجامعة الأزهر ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف المصرية وسفارة فلسطين في القاهرة ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلية من هجوم وحشي على عرب القدس، أثناء حمايتهم لباحة الأقصى الشريف من تدنيس شارون وحزب الليكود لحرمة المسجد الأقصى.

وطالب البيان -الذي صَدَر في ختام ندوة: "مؤازرة الأزهر جامعًا وجامعة للقدس"- جميع الحكومات الإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية وهيئات الأمم المتحدة باتخاذ كافة الإجراءات التي تعاقب المتسببين في تلك المذابح التي تعرّض لها عرب القدس، وضمان عدم تكرارها؛ حرصًا على السلام الذي تسعى إليه المنطقة.

ووصف البيان ما قام به شارون والجيش الإسرائيلي بأنه نوع من الإرهاب الذي ينبغي لكل القوى المحبة للسلام التصدي له، والعمل من أجل استرداد الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه، وعودة القدس عربية إسلامية كما كانت عبر التاريخ، وإجبار إسرائيل على التوقيع على اتفاقية نزع الأسلحة النووية من المنطقة، مؤكدًا على أنه لن يكون هناك سلام في المنطقة بدون عودة القدس وحقوق الشعب الفلسطيني والأراضي العربية المحتلة لأصحابها.

وكانت الندوة قد بدأت بكلمة للدكتور محمد سيد طنطاوي -شيخ الأزهر- أوضح فيها أن مقولة: "ما أُخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة" هي مقولة صحيحة أكدها التاريخ في الماضي، وسيظل يؤكدها في المستقبل، وأن الشهداء الذين سقطوا برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي هم أحياء عند ربهم يرزقون، ويكفيهم شرفًا أنهم كانوا يدافعون عن حرمة ثالث الحرمين وأولى القبلتين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن جراح من جُرحوا ستشهد لهم يوم القيامة، وستكون في ميزان حسناتهم إن شاء الله تعالى.

وأكد أن ما قام به شارون وزمرته هو لون من الغرور والفجور ينبغي أن يُقابَل بالردع؛ فلا معنى للحياة مع وجود قوى البغي والطغيان تمارس فسادها وتجبُّرها، وأن الظالم لا يطغى إلا في تكاسل أهل الحق وعدم أخذهم بأسباب النصر من إعداد للقوة وثبات العقيدة وحسن الصلة بالله تعالى، وأن الأزهر ومصر سيظلان على العهد والالتزام بالوعد بنصرة فلسطين والقدس.

وأشار الدكتور نصر فريد واصل -مفتي مصر- إلى أن إسرائيل بتصرفاتها ووحشيتها تجاه عرب القدس تقدّم الدليل على عدم رغبتها في السلام، وأن القدس هي جزء من عقيدة المسلمين، ولا يجوز التفريط فيها بأي حال من الأحوال؛ لأنها مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماوات العلا، وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

ونبه إلى أنه في مواجهة تلك الغطرسة الإسرائيلية ينبغي التآزر والتكاتف بالنفس والمال لتحرير القدس الشريف، في ظل دعوة الإسلام إلى السلام، وفي ظل القوانين والمواثيق الدولية التي لا تقر احتلال الأراضي وسلب المقدسات وانتهاك حقوق الإنسان، ودعا إلى ضرورة اتخاذ موقف إيجابي فاعل بعيدًا عن الكلام والخطب؛ لأن السلبية لدى المسلمين في هذا الوقت تعد من أكبر الجرائم الدينية التي سيحاسبنا الله سبحانه وتعالى عليها، وحكومات العالم الإسلامي وشعوبها مطالبة الآن بالعمل بكل الوسائل لاسترداد القدس السليب، والحقوق العربية المهضومة.

وأوضح الدكتور بركات الفرا -نائب سفير فلسطين في القاهرة-  أن المواجهات بين عرب القدس وجنود الاحتلال مستمرة حتى الآن، واتسع نطاق الانتفاضة لتشمل كل أرجاء فلسطين.

ولفت إلى أن معركة القدس هي معركة كل المسلمين وليس الفلسطينيين وحدهم، وأن الجهاد فرض على كل مسلم لتحرير القدس ووقف المؤامرات والخطط الإسرائيلية التي تهدف لهدم الأقصى وقبة الصخرة لبناء الهيكل المزعوم، الذي لا توجد أي أدلة أو إثباتات تؤيد مزاعمهم بأن أرض الأقصى والصخرة كانا مكان الهيكل، رغم كل الحفائر والدراسات التي تُكذّب مزاعمهم.

وقال الدكتور محمود حمدي زقزوق -وزير الأوقاف المصرية- أن الندوة ليست لتأبين الشهداء؛ لأن التأبين يكون للموتى، ولكن شهداء ساحة المسجد الأقصى أحياء عند ربهم يُرزقون، وأن مسئولية استرداد القدس في رقبة كل المسلمين الذين يمثلون الآن خُمس سكان العالم، ولا يجوز لمسلم ينطق بالشهادتين أن يتنصل من هذه المسئولية الدينية التي سيُسأل عنها يوم القيامة.

وتساءل: كيف لليهود الذين لا يزيد عددهم عن عدة ملايين أن يتحدوا مسلمي العالم وهم ألف ومائتا مليون مسلم؟! وأجاب بأن غياب التضامن الإسلامي والتشرذم وعدم الأخذ بأسباب القوة وراء ذلك الوضع المؤسف، مشيرًا إلى ضرورة عودة التضامن الإسلامي حتى يستطيع المسلمون وقف العدوان والغطرسة الإسرائيلية.

ومن جانبه شدد الدكتور أحمد عمر هاشم -رئيس جامعة الأزهر- على حقيقة أن إسرائيل بالمذابح التي ارتكبتها ضد عرب القدس تؤكد أنها لا تريد السلام، وأن ما قامت به من قتل وانتهاك لجريمة المسجد يخالف كل الشرائع والأعراف الدولية التي تُجرّم العدوان على المقدسات وعلى المساجد والكنائس.

وأكد على وقوف الأزهر إلى جانب جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وكافة المنظمات الدولية من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية في القدس، وإجبار إسرائيل على التوقيع على اتفاقية نزع أسلحة الدمار الشامل من المنطقة؛ لأن إسرائيل ما مارست هذه الغطرسة والوحشية إلا وهي محتمية بتلك الأسلحة.

وناشد عرب القدس وفلسطين المحتلة بالثبات على الحق، وعدم اليأس والثقة في نصر الله تعالى لهم، وقال: إن الأزهر وشعب مصر وكل مسلمي العالم لن يتركوهم وحدهم، وإن شباب الأزهر وشباب مصر قد أقسموا عهدا على نصرة قضية القدس وفلسطين

 

 

 

المساومات السياسية تجهض انتفاضة الأقصى!
الطائرات والدبابات الإسرائيلية تضرب المدن الفلسطينية
6 دول عربية تستجيب للقمة العربية العاجلة
وسائل الإعلام الغربية تتعمد تضليل حقائق المجازر !
قادة الحركة الإسلامية يدعون إلى نصرة انتفاضة الأقصى
60% من الإصابات بين الأطفال
ثلاثة جنود إسرائيليين قُتلوا في المواجهات
شيخ الأزهر: ملايين المسلمين مستعدون للشهادة
محاولة فاشلة لاغتيال رئيس الحركة الإسلامية في 48
مظاهرات مصرية ضد مذبحة الأقصى
مظاهرة في دمشق تستنكر مجزرة القدس
الكويت تدعو لدعم "انتفاضة رجب"
حصار المعارضة يطوّق بلجراد والوساطة مرفوضة
مسئول كَنَسي يطلب إغلاق 130 مسجدًا إيطاليًا!
دستور بريطاني جديد شبيه بالأمريكي
سزر يحذر أمريكا من الاستجابة للوبي الأرمني
مسلمو بورما.. تهجير وإجبار على التبرع للمعابد البوذية!
البعثات العلمية للبنات تطيح بوزير الثقافة الإيراني
مسخادوف: 33 ألف شيشاني يخوضون الحرب ضد روسيا
تراجع إنتاج سوريا من القطن بسبب الجفاف
الخليفة عمر بن الخطاب هو "الحاخام عقيفا"!؟
الأزهر يدافع عن القرآن باللغة العبرية!
قريبا في الأسواق.. دولارات ضد التزوير!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع