|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وزير الصحة الفلسطيني: 60% من الإصابات بين الأطفال فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين أكد
د. رياض الزعنون -وزير الصحة الفلسطيني-
أن التحاليل والدراسات التي أجريت على
نوعية وتركيز الإصابات التي نتجت عن
إطلاق الإسرائيليين الرصاص على
الفلسطينيين، بينت أن نسبة إصابة
الأطفال تحت سن 18 تتراوح ما بين 52% إلى 60%،
وأن هذه نسبة من الواضح أنها تستهدف صغار
السن، وتعمد إطلاق النار بنية القتل. وبين
د. الزعنون أن 77% من الحالات كانت تصيب
الجزء العلوي من الجسم (بطن، صدر، رأس)
وهي 40% في الرأس و20% في الصدر والبطن،
والأطراف 20%. وفيما
يتعلق بنوعية الإصابات والأسلحة التي
تستخدمها قوات الاحتلال.. قال: 50% رصاص،
وهو نوعان: الأول سريع الاختراق وله
تأثيرات جانبية في إتلاف الجسم، أما
النوع الثاني فهو الرصاص الذي ينفجر
بمجرد اصطدامه بالجسم "دمدم" إضافة
إلى 40% رصاص مطاطي -معدني، و10 غاز مسيل
للدموع. وقال
د. الزعنون: إن الأطقم الطبية الفلسطينية
ستعدُّ تقريراً وملفًّا بكل أنواع
الإصابات والخروقات الإسرائيلية ضد
المواطنين الفلسطينيين. وأعلن
الوزير أنه تلقى اتصالاً هاتفيًّا من
نظرائه في مصر، الأردن، والمملكة
العربية السعودية، لإبلاغه عن استعدادهم
لإرسال أية احتياجات تطلبها وزارة
الصحة، دعماً منها لصمود شعبنا
الفلسطيني. وأشار إلى أنه طلب من نظرائه
الأشقاء العرب التحرك السريع لدى
المجتمع الدولي؛ لفضح السياسة
الإسرائيلية. وقال
د. الزعنون: إن الطفلة سنان سالم الوحيدي،
التي تبلغ من العمر 6 شهور، أصيبت خلال
المواجهات على مفرق الشهداء، إثر
استنشاقها غاز مسيل للدموع، عندما ألقيت
داخل منزلها في منطقة المغراقة. وقال
د. الزعنون: إنه طلب قبل يومين من ممثل
الصليب الأحمر الدولي وضع حد للمشاكل
التي تواجه وزارة الصحة، جراء الممارسات
الإسرائيلية ضد شعبنا، خاصة تعمد الجانب
الإسرائيلي إطلاق الرصاص على سيارات
الإسعاف الفلسطينية وتعطيل عملها ومنعها
من الدخول إلى أماكن الاحتكاك. وقد
أكدت مصادر المستشفيات أن إصابات
الشهداء والجرحى كانت بعيارات نارية
ومعدنية، تركزت في الرأس والصدر والعنق،
مشيرة حتى الآن حيث كانت المواجهات
الأكثر عنفًا عند المدخل الشمالي للبيرة. وخلال
المواجهات فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي
نيران أسلحتهم على سيارات الإسعاف،
ومنعوا السيارات من الوصول لنقل الجرحى
في الموقع. كما
احتل الجنود فندق "الستي إن" في رام
الله واحتجزوا النزلاء وعدداً من
الصحفيين وأخذوا يطلقون النار على
المواطنين من داخل وأعلى الفندق. كذلك
أعلن د. موسى أبو أحمد - مدير عام
المستشفيات في الضفة الغربية - أن إطلاق
الرصاص من قبل سلطات الاحتلال تركز خلال
المواجهات على الأطفال والفتيان
والشبان، وأن نسبة المصابين من الجرحى
بلغت 50.2% ممن هم أقل من سن العشرين. وأكد
شهود عيان أن معظم الإصابات جاءت من
الجنود المتمركزين على جبل الطور عيبال
وهي أعلى قمة، وكان الشبان رشقوا موقع
قبر النبي يوسف بالحجارة والزجاجات
الفارغة والحارقة منذ ساعات الظهيرة
وحاصروا الموقع موجهين حجارتهم إليه
والجنود فيه، مما أوقع عدة إصابات بين
جنود الاحتلال. وعقب
ذلك زجَّت قوات جيش الاحتلال بالمدرعات
والمصفحات والمروحيات في محاولة منها
لفك الطوق عن جنودها المحاصرين، وقامت
المروحيات بالتحليق في أجواء المدينة
وإطلاق الرصاص العشوائي على جموع
المتظاهرين. وقد
أكد عدد من الجرحى الذين أصيبوا برصاص
الاحتلال الإسرائيلي في ساحة الحرم
القدسي الشريف يوم الجمعة 29-9-2000م، أن
جنود الاحتلال تعمدوا إطلاق النيران
بكثافة وعشوائيًّا، من أجل إيقاع أكبر
عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المصلين
والمواطنين. وذكر
الجرحى لدى زيارتهم في "مستشفى
المقاصد" حيث يتلقون العلاج، أن قوات
الاحتلال التي اندفعت إلى ساحات الحرم
كانت معدة مسبقاً لتنفيذ المجزرة
الرهيبة، وأضافوا أن الجنود
الإسرائيليين أطلقوا النار من أسلحتهم
الرشاشة بحقد ودون تمييز بين شاب وطفل
وكهل. وقال
الجريح محمد عبد أبو لبدة 70 عاماً أنه
فوجئ بكثافة النيران التي أطلقها جنود
الاحتلال باتجاه المصلين، حيث أصيب
برصاصتي دمدم محرمة دوليًّا، في ساقه
وأسفل بطنه، مما أدى إلى تهشيم عظامه،
ويعاني أبو لبدة من مرض القلب ويعيل
أسرة مكونة من ثمانية أفراد
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||