|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قادة الحركة الإسلامية يدعون إلى نصرة انتفاضة الأقصى لندن
– نور الدين العويديدي – إسلام أون لاين دعا
54 من العلماء والمفكرين وقادة الحركة
الإسلامية في مختلف أصقاع العالم "شعوب
الأمة العربية والإسلامية إلى إعلان يوم
الجمعة 8 رجب 1421 الموافق لـ 6 أكتوبر 2000
يوم غضب واحتجاج وتظاهر بعد صلاة الجمعة؛
نصرة لانتفاضة الأقصى، وسخطا على
تدنيسه، ورفضا للسيادة الصهيونية عليه".
وحذروا بشدة من "تدنيس قادة اليهود
لحرمة المسجد الأقصى"، واعتبروه "تمهيدا
سافرا لهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه". كما
دعا العلماء والدعاة والمفكرون وقادة
الحركة الإسلامية -في بيان وصلت نسخة منه
إلى "إسلام أون لاين"- "إلى وقف
مهزلة التفاوض ومسلسل التنازلات التي
قادت إلى هذا المأزق". ودعوا أيضا "إلى
عقد قمة عاجلة لكل من الجامعة العربية
ومنظمة المؤتمر الإسلامي للتضامن مع شعب
فلسطين والدفاع عن الأقصى". وطالب
موقّعو البيان -وكان من أبرزهم العلّامة
الشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ مصطفى
مشهور -المرشد العام للإخوان المسلمين-،
وآية الله العظمى السيد حسين فضل الله،
والشيخ حسين أحمد القاضي -أمير الجماعة
الإسلامية بباكستان-، والبروفيسور غلام
أعظم -أمير الجماعة الإسلامية ببنجلاديش-،
والبروفيسور نجم الدين أربكان -رئيس
وزراء تركيا الأسبق-، والشيخ عبد السلام
ياسين -المرشد العام لجماعة العدل
والإحسان في المغرب-، والشيخ حسن الترابي
-الأمين العام للمؤتمر الشعبي في السودان-،
والسيد حسن نصر الله -الأمين العام لحزب
الله-، والشيخ أحمد ياسين -زعيم حركة
المقاومة الإسلامية "حماس"-، والشيخ
راشد الغنوشي -رئيس حركة النهضة بتونس-،
والشيخ فيصل مولوي -الأمين العام للجماعة
الإسلامية في لبنان- "الدول والهيئات
والمنظمات العربية والإسلامية إلى طرد
البعثات الإسرائيلية، ووقف كل علاقات
التطبيع الظاهرة والخفية مع الصهاينة،
وعدم التهاون فيما تتعرض له فلسطين -وبالخصوص
القدس، ومسجدها الأقصى- من التهويد، وخطر
الهدم والتقويض"، حسب قول البيان. كما
دعا العلماء والمفكرون "إلى مقاطعة
البضائع الأمريكية؛ شجبا لموقف الإدارة
الأمريكية المتذيّل أبدا للصهاينة،
والداعم للعدوان على مقدساتنا".
وقالوا: إنه "في باحات المسجد الأقصى
المبارك، وعلى امتداد الوطن الفلسطيني
المغتصب، تهتز الأرض على وقع انتفاضة
جديدة عارمة، وتنطق الحجارة، ويتساقط
مئات الشهداء والجرحى، ومنهم أطفال
يصطادهم في برود قنّاصة اليهود، مدعومين
بمباركة من "الراعي" الأمريكي". وشددوا
على أنه "ما كان لهذا الاستهتار أن
يبلغ هذا المدى لولا التقاعس العربي، وما
أظهره "مسار التفاوض" من استعداد
للتنازل، وذلك بديلا عن انتهاج طريق
الانتفاضة والمقاومة والجهاد لتحرير كل
شبر من أرض فلسطين بلد الحرم المقدسي
الأسير، أسوة بما حصل في الجنوب اللبناني
من تحرير كامل، عبر المقاومة الباسلة
التي قادها حزب الله"
اقرأ
أيضا: أقرأ
: نص البيان وقائمة الموقعين عليه
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||