|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
6
دول عربية تستجيب للقمة العربية العاجلة
ورحب
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رئيس دولة
الإمارات العربية المتحدة- بفكرة القمة،
وأكد أن الظروف التي تمر بها الأمة
العربية والتطورات الحالية التي تعانيها
القدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة
تستوجب عقد قمة عاجلة. وفي
عمان عقد العاهل الأردني الملك عبد الله
والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قمة
سريعة رحّبا فيها بعقد القمة ؛ لبحث
الوضع في الأراضي الفلسطينية، وطالبا
بانسحاب إسرائيل من المواقع التي
احتلتها يوم الجمعة الماضي. ومن
جانبه أعلن رئيس الوزراء اللبناني "سليم
الحص" أن الأحداث التي تشهدها فلسطين
المحتلة تستدعي موقفاً عربيا موحدًا؛
لمواجهتها وللضغط على المجتمع الدولي
لوقف إسرائيل عن التمادي في هذه
المجزرة، وأكد الحص أن الدعوة لعقد قمة
عربية في هذا التوقيت ستكون في محلها. كما
أعرب وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح
الأحمد الصباح أن الكويت أرسلت إلى
الجامعة العربية موافقتها على المشاركة
في أي قمة عربية، وأن بلادة ترحب بعقد قمة
عربية لبحث المواجهات الدامية التي
تشهدها الأراضي الفلسطينية.
ومن جهته طالب اليمن بعقد القمة خلال
يومين أو ثلاثة على أكثر تقدير لاتخاذ
موقف عربي تجاه المجازر البشعة وحرب
الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
يذكر
أن الرئيسين المصري والسوري دعوا عقب
القمة الثنائية التي عقدت بالقاهرة 2-10-2000
إلى قمة عربية تجتمع في أقرب وقت ممكن؛
لتدارك الموقف. وقد رفض مبارك الحديث عما
يمكن أن تفعله القمة قائلاً: إن الرؤساء
والملوك العرب حينما يجتمعون فإنهم
سيقررون ما هو المطلوب. كما
أكد الرئيس الأسد أنه اتفق مع مبارك على
عقد القمة العاجلة؛ والتي سيتم تحديد
موعدها قريبًا واستنكر التذرع بوجود
خلافات عربية تعرقل عقد القمة، مؤكدا أن
القمة هي التي تحل الخلافات لأن الخلافات
أمر طبيعي وسيستمر وجودها
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||