|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأزهر
يدافع عن القرآن باللغة العبرية! القاهرة-صلاح
العربي- إسلام أون لاين يقوم
مجموعة من أساتذة اللغة العبرية بجامعة
حلوان بالتعاون مع إدارة التأليف
والترجمة بمَجْمع البحوث الإسلامية
بترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة
العبرية؛ وذلك ردًا على الافتراءات
والمغالطات التي وردت في الترجمة التي قام
بها الحاخام اليهودي "أهارون شميش" –المحاضر
بالجامعة العبرية- والتي يتم توزيعها داخل
إسرائيل. ويرجع
كشف هذه المغالطات إلى المستشار الإعلامي
المصري بالسفارة المصرية بتل أبيب "أحمد
محمد سعيد" الذي قرأ الترجمة هناك ووجد
بها أشياء كثيرة غير منطقية وغير صحيحة،
وتحتوي على كثير من الأخطاء ؛ نتيجة الفهم
الخاطئ للإسلام من قبل الحاخام "شميش"،
وعند عودته إلى مصر كتب تقريرا بخط اليد
وأرفق به الترجمة وقدمه إلى فضيلة الإمام
الأكبر شيخ الأزهر الذي أمر بتحويله إلى
إدارة التأليف والترجمة بمجمع البحوث
لاتخاذ اللازم نحو الكتاب؛ فقامت الإدارة
من جهتها باستدعاء الأستاذ الدكتور محمد
عبد الخالق -رئيس قسم اللغة العبرية بكلية
اللغات والترجمة- وطلبت منه ترجمة مقدمة
هذا الكتاب إلى اللغة العربية؛ وذلك
للتثبت مما جاء في تقرير المستشار
الثقافي، حيث ترجم المقدمة مرفقا بها رأيه
فيما ورد بها، حيث وجد أشياء كثيرة مشينة
وتحتوي على مغالطات، وتنسب الوحي القرآني
إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وليس
إلى الله. وبعد
أن ثبت للمجمع ما أثير حول الترجمة تم
إحالة الموضوع إلى لجنة متخصصة لإبداء
الرأي فيه برئاسة الدكتور محمد عبد
الخالق، وتم إعداد تقرير يتضمن الأخطاء
والمغالطات الموجودة في ترجمة شتى السور
القرآنية لتدارك الأخطاء التي يهدف
المترجم اليهودي من ورائها الافتراء. وقد
قام المجمع بإخطار المستشار الثقافي بهذه
الأخطاء ليبعث بها بمعرفته إلى المؤلف
اليهودي لتدارك الأخطاء الموجودة بالكتاب
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||