|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الخليفة
عمر بن الخطاب هو "الحاخام عقيفا"!؟ القاهرة-
عبير صلاح الدين- إسلام أون لاين أكدت
دراسة علمية قام بها الدكتور جمال أحمد
الرفاعي -الأستاذ المساعد بقسم اللغة
العبرية بكلية الألسن جامعة عين شمس- مصر
تحت عنوان: "دراسة في مشكلات ترجمة
ميزان العمل للإمام الغزالي إلى اللغة
العبرية" أن يهود العصور الوسطى قد
شوّهوا معظم أعمال العلماء العرب أمثال
"الفارابي وابن سينا وابن رشد" التي
نقلوها للعبرية. وكانت
أعمال الإمام "أبو حامد الغزالي" من
أكثر الأعمال التي حظيت باهتمام
المترجمين اليهود، لكن ترجماتهم لم تتحر
الدقة، بل كانت أقرب إلى إعادة صياغة
النصوص العربية منها إلى الترجمة، وهم
يُقرّون بذلك في مقدمة ترجماتهم، فيقول
إسحاق البلاج في ترجمته لكتاب "مقاصد
الفلاسفة" للغزالي: "لا يعد هذا
الكتاب ترجمة فقط، وإنما هو عمل مستقل،
ومن هنا أسميته كتاب إصلاح الآراء"،
وكذلك يقول الحاخام أفراهام يرحسلاي عن
منهجه في ترجمة كتاب "ميزان العمل"
للغزالي: "ظهر في بلدان الشرق رجل عاقل
حكيم وعظيم الشأن، وكان ذائع الصيت في كل
المعارف، كان اسمه أبو حامد الغزالي، وقد
ألّف هذا العمل وأسماه ميزان الأعمال
وحدودها التي يجب على الإنسان اتباعها،
ومع هذا فقد استقى أدلته وبراهينه من كتب
هذه البلدان الدينية وخرافاتها، غير أنها
من أضعف وأوهن كتبهم؛ ولذلك قررت أن أضع
محل هذه الاستشهادات –وبقدر الإمكان-
استشهادات شبيهة من كتبنا المقدسة؛ حتى
أتمكن من السير على درب المؤلف، وأسميت
الكتاب "ميزان العدل" لما يحتويه من
عدالة وصدق"؟!. وتوضح
الدراسة أن المترجمين اليهود حرصوا
دائمًا على حذف كل الإشارات الإسلامية
التي انطوت عليها نصوص التراث العربي
الإسلامي؛ فعندما نُقل كتاب "ميزان
العمل" إلى العبرية كان المترجم يستبدل
آيات القرآن الكريم التي استشهد بها
الغزالي في عمله، وبهذا حجب عن قراء النص
الأدلة والبراهين التي ساقها الغزالي
والتي كانت جميعها من القرآن الكريم
والسنة النبوية الشريفة، وفي هذا مساس
بجوهر النص، خاصة أن الغزالي حرص على
الاستشهاد بكافة مصادر التراث الإسلامي. الطريف
أن المترجم عندما كان يعجز عن إيجاد نظائر
للآيات القرآنية في العهد القديم، كان
يكتفي بالإشارة إلى أن الاستشهاد الذي
يترجمه ورد في إحدى الكتب السماوية دون
الإشارة إلى القرآن الكريم، ولم يكتف
المترجم بتجاهل الاستشهادات القرآنية؛ إذ
نسب بعض الآيات إلى مقولات لبعض
الحاخامات، وكذلك فعل مع الأحاديث
النبوية التي كان ينسبها إلى أحد الحكماء،
ولم يكتف بذلك، بل كان يحوّل كل الأسماء
العربية إلى أسماء عبرية، فبدلاً من عائشة
رضي الله عنها يحوّلها إلى "دبورا"،
والخليفة عمر بن الخطاب إلى "الحاخام
عقيفا"، والإمامين: أبا حنيفة والشافعي
إلى "حاخامات التلمود"!؟. وتبين
الدراسة أن خطورة هذه الترجمة وغيرها من
ترجمات اليهود لتراثنا تظهر جليًا إذا
علمنا أن هذه الترجمات نُقلت بعد ذلك إلى
اللغات الأوروبية، وهكذا وصل الإسلام إلى
الأوروبيين عبر مرآة يهودية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||