|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تراجع
إنتاج سوريا من القطن بسبب الجفاف دمشق-وحيد
تاجا – إسلام أون لاين بعد
أن وصل العام قبل الماضي إلى نحو مليون طن،
تراجع إنتاج سوريا المتوقع للموسم الحالي
من القطن الخام مع بداية عمليات القطاف
إلى 835 ألف طن؛ بسبب موجة الجفاف التي ضربت
المنطقة خلال العامين الماضيين. ونقلت
مصادر رسمية عن مدير مكتب القطن "فريد
خوري" أن التقديرات الأولية للإنتاج
تبلغ 835 ألف طن، بزيادة ونقصان 5 في المائة
على ضوء الظروف البيئية التي ستسود أثناء
موسم القطاف. وأوضح
خوري أن المساحة المزروعة لهذا الموسم
بلغت 236 ألف هكتار، بتراجع يصل إلى 24.36 ألف
هكتار عن المساحة المزروعة الموسم
الماضي، والتي تراجعت بدورها عن مساحة عام
1998 بمقدار 26 ألف هكتار. وذكر
خوري أن ظروف الجفاف الذي أدى إلى انخفاض
المياه الجوفية هو دفع قسما من المزارعين
إلى تعميق آبارهم الجوفية بمعدل 15 مترا،
ونتج عن هذه الحالة خروج آلاف الهكتارات
من الاستثمار الزراعي. ورغم
الصعوبات التي تواجه زراعة القطن فإن
سوريا استطاعت العام الماضي أن تحافظ على
المرتبة الأولى عالميا من حيث مردودية
الهكتار، والذي زاد عن 5 أطنان للهكتار
الواحد، وأن تحافظ أيضا على المركز التاسع
عالميا، بعد أن زاد إنتاجها عن 900 ألف طن. وتؤمّن
زراعة القطن والصناعات المتممة لها فرص
عمل لنحو 18 في المائة من إجمالي سكان سوريا
الذي قارب 18 مليون نسمة، كما أن ما بين 60-70
في المائة من الإنتاج يتم تصديره على شكل
قطن خام إلى الأسواق العالمية والأوروبية
منها خصوصا. وبهدف
الاستمرار في تشجيع هذه الزراعة -التي
تعتبر قيمة صادراتها المورد الثاني
للعملات الأجنبية بعد النفط- كان الرئيس
السوري حافظ الأسد قد أصدر بداية يوليو
الماضي قانونًا يضمن إلغاء رسوم كانت
تُفرض على الصادرات السورية من القطن
الخام أو منتجاتها بمعدل يصل إلى 21.8 في
المائة من السعر الحسابي عند التصدير. وتصدّر
سوريا وسطيا من القطن المحلوج ما قيمته 210
مليون دولار، ومن المغزول والمنسوجات
وزيت بذور القطن 75 مليون دولار، ومن
الألبسة الداخلية والأطقم الرجالية
والمناشف 350 مليون دولار
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||