|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسخادوف:
33 ألف شيشاني يخوضون الحرب ضد روسيا باريس-
(اف ب) بمناسبة
مرور عام على تفجّر الصراع وبدء الحملة
العسكرية الروسية على جمهورية الشيشان
الساعية للاستقلال في آسيا الوسطى..
أكد الرئيس الشيشاني "أصلان مسخادوف"
في حديث إلى صحيفة "ليبراسيون"
الفرنسية نشرته الإثنين (2-10-2000) أن النزاع
ليس نزاعا دينيا، ولكن قواته تخوض "حربا
للتحرير الوطني" ضد روسيا، معلنا أيضا
أن هناك أكثر من 33 ألف شيشاني يخوضون الحرب
ضد روسيا التي ستضطر في نهاية الأمر إلى
الجلوس إلى مائدة المفاوضات. وقال
مسخادوف للصحيفة: "هذا النزاع ليس
دينيًا على الإطلاق. إنه حرب للتحرير
الوطني. إننا نقاتل لمنع روسيا من تدميرنا
كأمة.. ونحن نمارس الإسلام كما علّمنا إياه
أجدادنا، و"الوهابية" ليست من
تقاليدنا والشيشانيون لا يريدون أن
يتحولوا إلى عرب". وأكد
مسخادوف أن روسيا خططت لهذه الحرب منذ
فترة طويلة. وكان لا بد أن يحدث مثل هذا
التطور قبل ستة أشهر من الانتخابات
الرئاسية الروسية، رافضا السبب الذي
تذرعت به موسكو لشن الحرب الثانية في
الشيشان في 1999 بعد النزاع الذي استمر من
ديسمبر 1994 إلى أغسطس 1996. وقال
مسخادوف: "أتحدى من يعتقد أن كل شيء بدأ
مع هجوم داغستان الذي نُسب إلى مقاتلين
شيشانيين في أغسطس 1999، لقد كان الأمر مجرد
استعراض كما هو الأمر بالنسبة للاعتداءات
المريعة في موسكو وأماكن أخرى في خريف 1999،
وأستطيع أن أؤكد أن الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين هو الذي أمر بهذه
الانفجارات. ويجب البحث عن رأس الإرهاب في
موسكو وليس هنا". وأضاف
أنه يعلم أن الشيشان لن يحصلوا على شيء في
المجابهة المباشرة مع الجيش الروسي، "ولكن
المهم ليس وقف الجيش الروسي بل المحافظة
على القوات الشيشانية، مؤكدا "أن
استمرار المعركة ليس في مصلحة روسيا؛
لأنها تضعف جيشها وتستهلك قدراته، بينما
تزيد هذه المعارك من قوة المقاتلين
الشيشانيين"، وقال: إن "الروس يعلمون
جيدا أن قواتنا في كل مكان، ولكنهم لا
يقومون بأي هجوم لأن جيشهم فقد معنوياته". وأكد
مسخادوف أن المقاومة الشيشانية ستستطيع
الاستمرار، وأعدادها تزيد عن 33 ألف شخص،
إضافة إلى القادة الميدانيين وجماعاتهم"،
وسوف يضطر الروس في النهاية إلى الجلوس
إلى طاولة المفاوضات، كما حدث قبل ذلك،
ولكن الشيشانيين سيحرصون في المرة
المقبلة على أن تتضمن الوثيقة التي سيتم
توقيعها ضمانة دولية". يذكر
أن الكرملين ورئيس الإدارة الشيشانية
الموالية للروس في الشيشان "أحمد
قاديروف" كانا قد رفضا في 22 سبتمبر
المنصرم أي مفاوضات مع الرئيس الشيشاني
إلا للتحدث عن استسلامه، وقال مستشار
الكرملين "سرغي ياسترجمبسكي": إن
روسيا تستطيع التفاوض مع مسخادوف ليوقف
المقاومة ويسلم الأسلحة. أما مناقشة مسائل
سياسية مع مسخادوف فليس له معنى"
اقرأ
أيضا: حلم الجنود الروس.. الخروج أحياء من الشيشان
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||