|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البعثات
العلمية للبنات تطيح بوزير الثقافة
الإيراني طهران-محمد
ناصري ـ إسلام أون لاين أكدت
مصادر صحفية إيرانية الإثنين 2-10-2000
استقالة وزير الثقافة الإيراني عطاء الله
مهاجراني الذي يعد واحدا من أبرز المقربين
للرئيس الإيراني محمد خاتمي ومن أكثر
الوزراء إثارة للجدل. وقال
أحمد برقاني -المسئول السابق في وزارة
الثقافة- لصحف إيرانية صادرة الإثنين: إن
مهاجراني قدم استقالته إلى الرئيس خاتمي
الذي قبلها، مشيرا إلى أن عدم انتشار
الخبر بصورة كبيرة يرجع إلى استمرار قيام
مهاجراني بمهام منصبه حتى هذه اللحظة؛ حيث
يقوم بمرافقة وفد من وزراء السياحة
الأجانب في جولة بأصفهان، وتوقعت الصحف أن
يتولى المنصب بعده على الأرجح "مسجد
جامع" -أحد نواب الوزراء الحاليين- أو
"زهرة رهناورد" -زوجة رئيس الوزراء
السابق مير حسين موسوي-. وقد
ذكرت صحيفة تركية إن مهاجراني الذي لم
يفصح بعد عن أسباب استقالته سيدلي
بتصريحات في غضون أسبوعين حول أسباب هذه
الاستقالة، ولكن مراقبين توقعوا أن تكون
أزمة البعثات العلمية للطالبات هي السبب
المباشر وراء استقالة مهاجراني في ظل
الاختلافات الجوهرية بين شتى التيارات
السياسية حول هذه القضية، والاختلافات
العميقة بين الإصلاحيين أنفسهم بشأنها؛
حيث يميل مهاجراني إلى جواز إرسال
الطالبات لخارج البلد إلى البلاد الغربية
ضمن بعثات دراسية وعلمية. وكانت
هذه القضية قد أثارت احتجاجات واسعة بين
الإصلاحيين بعد توجيه "آيت الله ناصر
مكارم شيرازي"، العالم والفقيه
الإيراني الشهير نقدا لاذعا لها وهو النقد
الذي تعاطف معه مهدي كروبي، رئيس مجلس
الشورى الإسلامي، وهو إصلاحي من أتباع
محمد خاتمي، حيث قال: "إن الجامعة
الإيرانية تعاني دوما من ظاهرتي الإفراط
والتفريط. فعند ما عاد عديد من المنورين
الإصلاحيين من الخارج، قالوا: إن مناخ
الغرب لا يصلح للعيش للمسلم الملتزم. فلما
ذا نرسل أبناءنا ؟.. واليوم يرى حشد آخر من
الإصلاحيين عدم وجود أي مانع من إرسال
البنات أيضا؟!". وأضاف كروبي أن: " ثمة
أمر آخر، وهو أن معظم الطلاب الذين يخرجون
للغرب لا يعودون ثانية، فكيف نسمح للبنات
أيضا الذهاب للغرب في ظل هذه الأوضاع؟!"
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||