|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سزر
يحذّر أمريكا من الاستجابة للوبي الأرمني تركيا-سعد
عبد المجيد-أحمد خليل-إسلام أون لاين أصدر
البرلمان التركي الأحد 1 – 10 -2000 بيانا حذر
فيه من مساعي اللوبي الأرمني في الكونجرس
الأمريكي، لإصدار قرار يؤيد ادعاءات وقوع
مذابح جماعية للأرمن أثناء حركة العصيان
والتمرّد الأرمنية التي وقعت في تركيا بين
1915-1916م، في عهد الدولة العثمانية. وفى
كلمته أمام البرلمان بمناسبة افتتاح دورة
برلمانية جديدة، انتقد الرئيس التركي
نجدت سزر المحاولات الأمريكية الرامية
إلى إدانة تركيا، وطالب الإدارة
الأمريكية بالتحرك لمنع إصدار القرار
الذي سيلحق الضرر بالعلاقات الثنائية بين
البلدين. وفى
حين وجّه البرلمان التركي دعوة لأعضاء
الكونجرس الأمريكي لزيارة تركيا والاطلاع
على حقائق الأمور عن كثب، توّجه وفد
برلماني تركي من 5 أعضاء لزيارة أمريكا
واللقاء مع أعضاء الكونجرس ومجلس الشيوخ
الأمريكي لعرض وجه النظر التركية في
الموضوع، ومحاولة إحباط صدور القرار من
لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس التي
تنوي التصويت عليه بين أيام الثلاثاء
والخميس القادم. ومن
جهته طالب "بولنت آقارجلي" -عضو لجنة
العلاقات الخارجية بالبرلمان التركي-
حكومته بالإسراع في اتخاذ الإجراءات
والتدابير اللازمة لمواجهة التحركات التي
يقوم بها اللوبي الأرمني في أوروبا لتمرير
مشروع مماثل في برلمانات دول أوربية عدة
مثل فرنسا وبلجيكا وإيطاليا. وتجدر
الإشارة إلى أن اللجنة الوطنية الأرمنية
الأمريكية تقوم بحملة نشطة منذ عام 1980
لاستصدار قانون أمريكي يؤيد الادعاءات
الأرمنية بقيام تركيا بمذابح جماعية
بينهم، ونتيجة لهذه الحملة قُدّم لمجلس
الشيوخ الأمريكي 11 مشروعا، وللكونجرس 5
مشروعات قوانين مماثلة خلال تلك الفترة
الزمنية، إلاّ أنها لم تجد الدعم الكافي
من قبل الحكومة الأمريكية، خاصة بعد تصاعد
أهمية تركيا كحليف لأمريكا في أعقاب وقوع
حرب الخليج في عام 1991. ومن
النجاحات التي حققتها حملة اللوبي
الأرمني الذي يسمى بـ"اللجنة الأرمنية
الأمريكية" قبول 24 ولاية أمريكية من بين
الخمسين ولاية أمريكية الإقرار بوقوع
المذبحة، بل وبدأت هذه الولايات في تدريس
هذه المذبحة في الكتب المدرسية فيها، كما
بدأ تنظيم حفلات تأبين في تلك الولايات
يوم 24 أبريل من كل عام. وأشارت
بعض المصادر الصحفية والدبلوماسية
التركية إلى أن أرمينيا قد تبدأ حملة أخرى
للمطالبة باستعادة منطقة مثل "أغرى"
في شمال شرق تركيا، تدعي أنها أراض
أرمينية اغتصبتها تركيا منها في مطلع
القرن الماضي، كما سيطالب الأرمن بالحصول
على تعويضات مالية كبيرة من الحكومة
التركية في حالة الإقرار النهائي
للقانون، وبعد إقرار قوانين مماثلة له في
دول الاتحاد الأوروبي. انتقادات
قاسية لحكومة أجاويد
من
جانب آخر، وعلى صعيد الأزمة الداخلية بين
الرئيس التركي والحكومة الائتلافية..
انتهز الرئيس التركي أحمد نجدت سزر فرصة
الخطاب الذي ألقاه في افتتاح الدورة
البرلمانية الجديدة لتوجيه انتقادات
قاسية إلى حكومة أجاويد، بصورة دفعت بعض
الوزراء إلى مغادرة القاعة، في حين صفق له
بحماس النواب المعارضون، كما حرص على
مطالبة أعضاء البرلمان بالعمل على تغيير
الدستور، وإلغاء عقوبة الإعدام وكافة
المواد التي من شأنها أن تعرقل
الديمقراطية والعمل على ترسيخ دولة
القانون. واستعرض
سزر في خطبته المكونة من ثمانين صفحة
كيفية العمل على ترسيخ دولة القانون؛
الأمر الذي دفع المراقبين إلى القول بأن
سزر جاء ليلقن النواب درسا في القانون،
وفي الوقت نفسه يوجه رسالة تحذيرية إلى
حكومة الائتلاف، ويؤكد لها أنه لن يتسامح
مع ما من شأنه الإخلال بدولة القانون. وجدد
سزر رفضه للمراسيم التي سبق أن قدمتها له
الحكومة، وبرر رفضه لها بقوله "صحيح أن
المادتين 87 و91 تخوّل مجلس الوزراء صلاحية
إصدار المراسيم، ولكن هذا الحق مرهون
ومشروط بوجود حالات الطوارئ أو الحالات
العاجلة التي لا تقبل التأخير"، وطالب
الرئيس نواب البرلمان بالتمسك بحقهم
وواجبهم في التشريع، وألح على ضرورة
تمسكهم بهذا الحق وعدم التنازل عنه لأي
جهة مهما كانت. ومن
المقرر أن ينظر البرلمان -الذي بدأ أعمال
دورته الجديدة أول أمس الأحد- 857 مشروع
قرار ينتظر المناقشة والتصديق، ويتوقع أن
تثير بعض المواد جدلا كبيرا داخل البرلمان
مثل إلغاء المادة التي تنص على قانون
الإعدام، والتي طالب الرئيس بإلغائها،
بينما يصر الحزب القومي على إبقائها،
وكذلك تعديل المادة 312 التي أُغلق
بمقتضاها حزب الرفاه وأدت إلى الحكم على
أربكان بالسجن، ومن المنتظر أن يخوض حزب
الفضيلة حربا ساخنة ويضطر إلى الدخول في
مساومات مع الأحزاب الأخرى لتعديل هذه
المادة
اقرأ أيضا: معركة
قرارات بين الكونجرس الأميركي والبرلمان
التركي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||