|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكويت
تدعو لدعم "انتفاضة رجب" الكويت-عبد
الرحمن سعد اتفقت
الكويت على جميع المسارات الرسمية
والشعبية للوقوف إلى جانب أهل الأقصى في
محنتهم، ومواجهتهم للمذابح الإجرامية
الصهيونية في حق المواطنين العزل. واستنكرت
جميع القوى السياسية والهيئات الإسلامية
الأعمال الإرهابية الإسرائيلية ضد
الأبرياء في الأراضي العربية المحتلة،
ودعا أصحاب التوجه الإسلامي على الأخص
إلى الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب الشعب
الفلسطيني، وتقديم شتى صور الدعم
والمساندة له. وقالت
القوى الإسلامية السياسية (الحركة
الدستورية الإسلامية "الإخوان
المسلمون"، الحركة السلفية والتجمع
الإسلامي السلفي "سلفيون"
والائتلاف الإسلامي الوطني شيعة) في بيان
أصدروه الإثنين (2-10-2000) تحت عنوان: "انتفاضة
رجب المباركة": إن القوى السياسية في
الكويت إذ تدين جريمة اليهود بحق الأقصى
المبارك لَتُؤكد حقيقة أن اليهود ليسوا
أصحاب مواثيق ولا عهود، مؤكدين أن
العدوانية الصهيونية فلسفة ونهج حياة،
وهي العمود الفقري للمشروع الصهيوني،
ولا يمكن تغير ذلك مهما قُدّم من تنازلات
وتراجعات. وأضاف
البيان أن القوى الشعبية العربية
والإسلامية مدعوة للتحرك، وقيادة الشعوب
للمواجهة، ودعم الصمود الشعبي الفلسطيني
مادياً، وإعلامياً، وثقافياً، وتنشيط
اللجان الشعبية لمقاومة الاستسلام للعدو
الصهيوني، ونشر ثقافة الفهم الصحيح
للعدوانية الصهيونية، وركائز المواجهة
الحضارية المصيرية، والحذر من أدعياء
التطبيع. وعلي
صعيد متصل.. أكدت الهيئة الخيرية
الإسلامية العالمية أن قادة المسلمين،
والأدباء، والعلماء، ومفكري هذه الأمة،
والمؤسسات، والتجار، وكل أفراد الأمة
مطالبون اليوم بالوقوف إلى جانب
المقدسيين والفلسطينيين بالمؤازرة،
والمساندة، فيما استنكرت "جمعية
المحامين" الكويتية "تفرّج"
العرب والمسلمين على جريمة انتهاك القدس. وقالت
الجمعية -في بيان أصدرته-: إن الضعف
والهوان من قبل العرب والمسلمين يدلان
على استسلامهم إذا فرضنا حسن النية، وعلى
خيانتهم المقززة إذا افترضنا سوء النية. أما
المنبر الديمقراطي الكويتي (ذو توجه
يساري) فقد دعا إلى إعادة تفعيل أشكال
التضامن الشعبي الكويتي مع المقاومة
الشعبية الفلسطينية ضد تهويد القدس،
بينما طالب مجلس الوزراء الكويتي
المجتمع الدولي بحماية المقدسات
الإسلامية. علماء
الكويت يستصرخون المسلمين
وكان
علماء وخطباء الكويت قد أصدروا بياناً
الأحد (1-10-2000) تحت عنوان: "وجوب نصرة
فلسطين والقدس" وأعلنوا فيه استنكارهم
لمسار المفاوضات بين الطرف الفلسطيني
واليهود تحت الضغوط الأمريكية، التي
وصفها البيان بأنها "لم تشهد إلا
تنازلاً بعد تنازل، وتفريطاً بعد تفريط؛
منذ بدأت مسيرة الاستسلام التي سميت
زوراً وبهتاناً "مسيرة السلام" في
أوسلو عام 1993م". وقال
البيان: إن الملايين من المسلمين ينتظرون
على أحر من الجمر اليوم الذي يتخلص فيه
الأقصى من أسر اليهود؛ ليشدوا إليه
رحالهم، ويعبدوا فيه ربهم، مشدداً على أن
اعتداء اليهود على المسجد الأقصى وما
حوله لن يدوم ولن يستمر؛ لأن الملايين
التي تود أن تشد إليه الرحال لن تهدأ، ولن
تستقر إن حدث في حق هذا المسجد وما حوله
من القدس تفريط في أي جزء من أجزائها، أو
في شبر واحد من أرضها، مهما كان الثمن
الذي يدفعه اليهود. وشدد
34 عالماً وخطيباً وأكاديمياً إسلامياً
وقّعوا البيان على أنه ولئن بدا من بعض
الحكام الممالين للعدو لين وتهاون في هذه
المسألة، تحت ستار المفاوضات وضغوط
الترهيب والترغيب -فإن الكثرة من الحكام
لا ترضى بذلك، وإن جميع الشعوب لتأبى أن
تلين أو تتهاون في القدس التي هي محور
الصراع بين المسلمين واليهود، وجوهر
القضية الفلسطينية. وقال
البيان: إنه لا أقل من أن تعلن الشعوب
مساندتها لموقف الحكام المتمسكين بصلابة
– برغم الترغيب والترهيب – بعروبة
القدس، وأن تكون تحت السيادة الإسلامية،
والمطالبين بجميع الحقوق المغتصبة من
أرض فلسطين، وشعبها، حتى يشعر العالم
الخارجي والعدو اليهودي بأن الوقفة
الإسلامية للحكام والمحكومين وقفة قوية
لا لين فيها، ولا تفريط، وإن علا الوعيد،
وزادت الضغوط
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||