English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 25 رجب 1421هـ - 23 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

الحمائم.. يقصفون الفلسطينيين بالصواريخ!؟

القدس –خاص- إسلام أون لاين

لا زالت صورته حية في أذهان الكثيرين عندما كان يتصدر المظاهرات التي كانت تنظمها حركة "السلام الآن" الإسرائيلية أواسط الثمانينيات وحتى أوائل التسعينيات.

كان دائما ما ينشر مقالات في صحيفتي "يديعوت أحرنوت" و"هآرتس" يندد فيها باستمرار الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، وكثيرا ما دعا إلى تنظيم اعتصامات على مداخل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وطالما كان يدحض مزاعم اليمين الإسرائيلي من أن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية تخدم مصالح إسرائيل الأمنية والإستراتيجية، وكان يرفض بشكل خاص التصنيف الذي أرساه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "إسحاق رابين" الذي وجد أن من المناسب أن يقسم المستوطنات إلى مستوطنات يجب الحفاظ عليها على اعتبار أنها تؤدي خدمة أمنية، ومستوطنات يمكن التنازل عنها لأن اليمين الإسرائيلي أقامها لأغراض سياسية لتحقيق هدف واحد ووحيد هو إحباط أي تسوية سياسية للصراع بين إسرائيل والشعب الفلسطيني، فقد كان يعتقد أن المستوطنات اليهودية لا يمكن أن تؤدي أي دور في حفظ الأمن لإسرائيل، بل على العكس فقد تكون سببا للاندلاع الحروب.. هذا هو شلومو بن عامي -وزير الخارجية بالإنابة، وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الحالي- الذي يعتبر الآن الوجه الصقوري لحكومة باراك، وهو الوزير المسؤول عن إعطاء أوامر إطلاق النار لجنود حرس الحدود والشرطة الإسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين العزل، وهو الذي يشرع أي عملية قمع يقوم بها أفراد قواته.

 وشلومو بن عامي الذي وقف عام 76 ضد الحكومة الإسرائيلية عندما قامت الشرطة الإسرائيلية بقتل ستة من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، هو نفسه شلومو بن عامي وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الذي أصدر الأوامر لشرطته لاستخدام الرصاص الحي لقمع المتظاهرين الفلسطينيين داخل الخط الأخضر؛ الأمر الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة عشر فلسطينيا داخل الخط الأخضر.

شلومو بن عامي أستاذ التاريخ السابق في جامعة تل أبيب، السفير الإسرائيلي السابق في مدريد، الذي أثار ضجة كبيرة في إسرائيل عام 86 عندما قال -في أحد محاضراته أمام طلبة قسم التاريخ في جامعة تل أبيب-: إنه يعتقد أنه لا يوجد هناك شيء اسمه "حائط مبكى" وإن الأحزاب المتدينة وبعض أوساط اليمين تتمسك بهذا المكان حتى تقطع الطريق على التوصل لأي تسوية سياسية في القدس، فضلا عن أن موقف شلومو بن عامي من حل قضية القدس واضح وجليّ، فقد كان شأنه شأن العديد من قادة اليسار الصهيوني المتطرف يؤمنون أن إسرائيل بإمكانها التنازل عن كل القدس الشرقية، وكان يكرر دوما أنه لا يمكن الاحتفاظ بالقدس كعاصمة موحدة؛ لأنها غير موحدة على أرض الواقع تماما.

لكن من يستمع إلى شلومو بن عامي الآن يجد فرقا كبيرا في مواقفه كأكاديمي ومواقفه كوزير في حكومة باراك؛ فحسب الكثير من وسائل الإعلام الإسرائيلية فقد قاد شلومو بن عامي الخط المتشدد أثناء قمة كامب ديفيد، وهو الذي اقترح على باراك أن تطالب إسرائيل بالسيادة على المنطقة التي تقع أسفل المسجد الأقصى بدعوى أنه في هذه المنطقة يتواجد الهيكل المزعوم.

الأكاديمي اليساري العلماني الذي عبر أكثر من مرة أنه لا يكره شيئًا في السياسة أكثر من تركيز السياسيين على الرموز الدينية، تحوّل إلى أحد أكثر الساسة الإسرائيليين تركيزًا على الرموز الدينية، وهو الذي أضاف مصطلح "الحفاظ على مقدسات إسرائيل" في أي تسوية سياسية مع الجانب الفلسطيني.

شلومو بن عامي هو مثال لليساري الإسرائيلي الكلاسيكي الذي يصر -على الرغم من التحولات- على مواقفه المتشددة، بالرغم من أنه لا زال يمثل اليسار، وعندما سأله الصحفي الإسرائيلي أمنون دانكنر الأسبوع الماضي إن كان لا زال يصر على أنه يساري حمائمي.. لم يتردد شلومو بن عامي بالرد بالإيجاب.

ويهاجم بن عامي أولئك الذين يتوقعون من اليسار الإسرائيلي أن يتحول إلى مجرد "جماعة تختص بالدفاع عن العرب والفلسطينيين"، ويشدد على أن الالتزام الأساسي لليسار الإسرائيلي هو أمن ومصالح دولة إسرائيل وليس شيئا آخر.

شلومو بن عامي الذي كان يعتبر حزب العمل هو الحزب الذي أُسّس لإبقاء عوامل الصراع مع العرب قائمة؛ لأنه في عهد حكومات حزب العمل تم إنشاء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة.. الآن يعتبر أحد أهم المنظّرين في حزب العمل، وأحد المدافعين عن سياساته وخياراته السياسية 

 

 

الشارع العربي: قرارات القمة فرّطت بدم الشهداء
خيبة أمل فلسطينية من قرارات القمة العربية
القرضاوي: بيان القمة لم يلبِّ آمال الشعوب العربية
البيان الختامي يسترضي الشارع العربي ولا يغضب أمريكا أو إسرائيل!
إسرائيل تشيد بـ "حكمة وتعقّل"القادة العرب وتعلّق السلام!
موسى وعبد المجيد: إجراءات تصعيديةأخرى إذا صعّدت إسرائيل
تل أبيب: الدول العربية جمّدت علاقاتها الاقتصادية معنا
25 قمة عربية عُقِدت منذ 1946
الكويت تلغي الحفلات الغنائية احترامًا للانتفاضة
خسائر الاقتصاد الإسرائيلي فاقت المليار شيكل
صحيفة إسرائيلية: السلطة الفلسطينية طلبت "مهلة سرية" لوقف الانتفاضة!
باكستان: منظمة إسلامية تعلن التعبئة العامة للجهاد في فلسطين
مسئولو الصحة النفسية يؤهّلون أطفال فلسطين لمواجهة العنف الإسرائيلي
المتطرفون اليهود يهددون الصحفيين الفرنسيين بالقتل
حجارة سجيل.. رسالة عراقية للانتفاضة
13 مؤسسة أمريكية تتجسّس على زوار مواقعها على الإنترنت
قادة إسلاميون يهددون بقتل رعايا أمريكا إذا قصفت أفغانستان
الجزائر: مسيرة لرواد المساجد ضد أئمة الحكومة!
ضابط فرنسي: الجزائريون كانوا يُعدمون أمامي
الحرب تطرق أبواب الصومال مجددًا

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع