|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
صحيفة
إسرائيلية: السلطة الفلسطينية طلبت "مهلة
سرية" لوقف الانتفاضة! القدس
المحتلة - قدس برس
وقالت
الصحيفة: إن وزيرًا (إسرائيليًّا) رفيع
المستوى نقل في الأيام الأخيرة بعد قمة
"شرم الشيخ" التي عقدت وسط الأسبوع
الماضي رسالة من القيادة الفلسطينية إلى
رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك
يُستدل منها أن الفلسطينيين يطلبون الآن
مهلة ثلاثة أسابيع؛ لتهدئة الأوضاع
والمواجهات العنيفة على نحو شامل وتام في
الضفة الغربية وقطاع غزة، ويعلنون فيها: (الرسالة)
أنهم سيوافقون على استئناف مفاوضات
السلام مع إسرائيل على أسس المواقف
والإجمالات التي عرضت خلال محادثات قمة
"كامب ديفيد" التي عقدت بين الجانبين
برعاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في (يوليو)
الماضي على أن تستأنف المفاوضات المتجددة
بعد السابع من شهر (نوفمبر) المقبل وهو
اليوم الذي ستجرى فيه انتخابات الرئاسة
الأمريكية. ونقلت
الصحيفة عن مصدر دبلوماسي رفيع قائلة: إن
الفلسطينيين فقدوا كليًّا ثقتهم بالإدارة
الأمريكية الحالية ما عدا الرئيس بيل
كلينتون نفسه؛ ولذلك
فهم يطالبون باستئناف ومواصلة العملية
التفاوضية مع إسرائيل فقط، بعدما تتضح
نوايا وتوجهات الإدارة الأمريكية الجديدة
المقبلة. واستطرد
المصدر قائلًا: إن الفلسطينيين "أوضحوا
إزاء ما يتعلق بتهدئة العنف أنهم لا
يستطيعون وقف أعمال العنف بصورة فورية؛
لأن المعنى العملي لذلك يتمثل في إصدار
أوامر لأفراد الشرطة الفلسطينية باستعمال
القوة ضد شعب غاضب بأكمله مما يمكن أن يفضي
لاندلاع "حرب أهلية" بين الفلسطينيين. وتابع
المصدر السياسي الإسرائيلي قائلًا: إن
المسئولين الفلسطينيين قالوا للوزير الذي
نقل الرسالة إلى باراك: "نحن نحتاج إلى
فترة طويلة أكثر، أقلها ثلاثة أسابيع؛
لتهدئة الأوضاع، نستطيع بعدها العودة إلى
طاولة المفاوضات".
وكانت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية نسبت
إلى موظفين كبار في السلطة الفلسطينية
الأحد 22/10/2000 قولهم: إن الرئيس ياسر عرفات
بصدد إصدار أوامر وتعليمات لأفراد أجهزة
الشرطة والأمن الوطني الفلسطيني في الضفة
الغربية وقطاع غزة تدعوهم إلى التوقف عن
إطلاق النار والامتناع بشكل تام عن
استخدام السلاح ضد القوات الإسرائيلية
خلال مظاهرات الاحتجاج السلمية التي
تشهدها الأراضي الفلسطينية. وقالت
المصادر الفلسطينية التي اقتبستها
الإذاعة العبرية: إن أوامر الرئيس عرفات
هذه ستدخل إلى حيّز التنفيذ اعتبارًا من
اليوم الأحد 22/10/2000 حال انتهاء محادثات
القمة العربية المنعقدة في القاهرة". في
هذه الأثناء نقلت تقارير صحفية إسرائيلية
نشرت الأحد 22/10/2000 عن محافل سياسية قولها:
إن الإدارة الأمريكية تعكف منذ السبت 21
أكتوبر على إعداد مبادرة جديدة تستهدف
محاولة إعادة عملية السلام إلى مسارها،
وذلك بما يؤدي إلى إبطال مفعول إعلان رئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك عن تعليق
عملية السلام مع الفلسطينيين لفترة غير
محددة من الوقت، وهو الإعلان الذي لم يلق
ارتياحًا أو تأييدًا لدى "البيت الأبيض"
الأمريكي في واشنطن
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||