|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
خسائر
الاقتصاد الإسرائيلي فاقت المليار شيكل القدس
المحتلة - قدس برس أكدت
تقارير عبرية أن الاقتصاد الإسرائيلي
تعرض لأضرار بالغة بسبب اندلاع
المواجهات في المناطق الفلسطينية. وذكرت
صحيفة "معاريف" الصادرة أمس الأحد
أن المنظمات الاقتصادية الإسرائيلية
رفعت تقريرات تفيد بأن حجم الضرر بلغ
حوالي مليار شيكل (250 مليون دولار) حتى
الآن. وأشارت
مصادر اقتصادية إلى أن إجمالي الأضرار
سيتم تقديره خلال الفترة القريبة بعد
عودة الموظفين من إجازة الأعياد
اليهودية التي صادفت الأيام الأخيرة. وأكدت
المصادر أن الضرر سينعكس على منظومة
العلاقات التجارية التي أقامتها تل أبيب
مع جهات أجنبية، وخاصة مع دول الشرق
الأقصى. وقالت الصحيفة: إن الفرع الذي
تلقى ضربة قاصمة هو فرع السياحة، وقد
لحققت بهذا الفرع أضرار جسيمة بسبب إلغاء
الرحلات السياحية الجماعية وتقلص
النشاطات الفندقية في شتى أرجاء الدولة
العبرية. وأعرب
بعض أصحاب الفنادق عن اعتقادهم أن
الخسارة وصلت إلى ملايين الشواكل خلال
شهري أيلول (سبتمبر) الماضي وتشرين أول (أكتوبر)
الجاري وتعرض النشاط الفندقي لضرر آخر
بسبب إلغاء المؤتمرات التي كانت ستعقد
لمناقشة أمور علمية بمشاركة مئات
الخبراء من شتى أنحاء العالم. من
ناحية أخرى لحق ضرر بالغ بفرع البناء بعد
ما حال الحصار المفروض على الأراضي
الفلسطينية دون دخول آلاف العمال
الفلسطينيين إلى أماكن عملهم، وأدى إلى
شل العمل في عدد من مشاريع البناء. وقد
نجم الضرر عن التأخر في عمليات البناء
وعدم القدرة على استكمال مشاريع البناء
في موعدها المحدد. وبالإضافة
إلى هذين الضررين لحقت خسارة كبيرة
بالمرفق الاقتصادي الإسرائيلي بسبب وقف
تصدير السلع للسوق الفلسطينية. ويقدر حجم
التبادل التجاري مع مناطق السلطة
الفلسطينية بحوالي ملياري دولار في
السنة. وبسبب
الأوضاع الأمنية جمدت صفقات تجارية
متعددة، ولحقت أضرار بالتجار
الإسرائيليين الذين يتعاملون مع المناطق
الفلسطينية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||