|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
25
قمة عربية عقدت منذ 1946 أكثر
الدول العربية احتضانًا للقمة هي مصر
والمغرب أطول
قمة 13 يومًا وأقصرها خمس ساعات! القاهرة
– محمد جمال عرفة –إسلام أون لاين تعتبر
القمة العربية التي أنهت أعمالها
بالقاهرة الأحد 22 أكتوبر 2000 هي القمة رقم
25، منذ انطلقت القمم العربية عام 1946؛ حيث
عقدت أول قمة بـ"أنشاص" في بلبيس
بمحافظة الشرقية المصرية، وتلتها 24 قمة
أخرى توافد عليها عشرات الرؤساء. وتشير
الإحصاءات إلى أنه خلال 64 عامًا من عمر
القمم العربية عقدت 7 اجتماعات للقمة في
مصر، و7 اجتماعات قمة في المغرب، وقمتان
في كل من الجزائر وعمّان وبغداد، وقمة
واحدة في كل من بيروت والرياض وتونس
والخرطوم، وقد حملت سبع قمم عربية مسمى
قمة عربية غير عادية "طارئة "!. وقد
أخذت القمة العربية طابع المؤسسة
الدائمة في عام 1964 خلال القمة التي عقدت
بالقاهرة، والتي تقرر فيها تعديل ميثاق
الجامعة العربية التي أنشئت عام 1945 -
لإقرار مبدأ عقد قمة عربية سنويًا؛
لذلك تعتبر الجامعة العربية أن هذه القمة
هي الأولى، رغم أنه قد سبقها قمتان تم
عقدهما بمصر ولبنان. ورغم ذلك لم تلتزم
الدول العربية بتنفيذ هذا القرار، وأصبح
عقد القمة يتم غالبًا لمواكبة الأحداث
على الساحة العربية، قبل أن تقرر
القمة الأخيرة –رقم 25- العودة لمبدأ عقد
القمة سنويًا. أطول
قمة 13 يومًا وأقصرها خمس ساعات! والطريف
أن أطول قمة عربية استغرقت 13 يومًا،
وأقصرها خمسة ساعات، في حين كان العمر
المتوسط لغالبية القمم يومين. فقد
عقدت أطول قمة في الرياض عام 76، واستغرقت
13 يومًا، بينما كانت أقصر قمة هي التي
عقدت بمدينة "فاس" المغربية، ولم
تستغرق أكثر من خمس ساعات فقط. وكانت
القضية الفلسطينية هي القاسم المشترك في
كل القمم تقريبًا، باستثناء حرب
الخليج في قمة القاهرة عام 1990، ومع ذلك
ظلت قضية فلسطين تحتل مكانًا رئيسيًا في
أولويات اجتماعات القمة العربية منذ
بدايتها وحتى الآن. ورغم
أن البند الثاني الذي كانت تركز عليه كل
القمم العربية – بعد قضية فلسطين – كان
هو التأكيد على عقد القمة سنويًّا، فقد
شهدت اجتماعات القمة العربية انقطاعًا
في أعوام: 1968، 1971، 1972، 1975، 1977، 1983، 1984،
1986، 1996 ، كما انقطعت لمدة خمسة أعوام
متتالية، منذ قمة القاهرة الطارئة في
أعقاب الغزو العراقي للكويت عام 90 وحتى
قمة القاهرة عام 1996. ومن
القمم العربية التي استطاعت تحقيق
مصالحة بين أعضائها من الدول العربية،
قمة القاهرة عام 1970، التي أسفرت عن عقد
مصالحة بين الأردن ومنظمة التحرير
الفلسطينية في أعقاب مذابح أيلول
الأسود، وقمة القاهرة عام 1996 والتي نجحت
في تحقيق مصالحة بين سوريا والأردن
ومنظمة التحرير الفلسطينية وليبيا،
وخلاف ذلك فإن كل قرارات القمم العربية
ظلت حبرًا على ورق، سواء فيما يتعلق
بالصراع العربي الإسرائيلي أو بالخلافات
العربية-العربية. أول
بيان للقمة العربية بماء الذهب! وكانت أول قمة عربية قد عقدت في قصر أنشاص
ببلبيس في محافظة الشرقية المصرية،
وشاركت فيها سبع دول عربية، كانت هي
الدول المؤسِّسة للجامعة العربية، وهي :
مصر والأردن والسعودية واليمن والعراق
ولبنان وسوريا، وبدأت القمة بتلقي "الملك
فاروق"- ملك مصر، قبل إلغاء الملكية-
اقتراحًا من "عبد الرحمن عزام"- أول
أمين عام للجامعة العربية- لعقد اجتماع
الدول الأعضاء في أعقاب العدوان الفرنسي
على دمشق؛ فقام الملك بتوجيه الدعوة
لزعماء الدول العربية لعقد اجتماعهم على
ظهر اليخت الملكي، الذي أبحر به في أوائل
أكتوبر في البحر الأحمر، ولكن الأمير عبد
الإله –الوصي على عرش العراق- طلب
التأجيل إلى موعد آخر. وتكررت
الدعوة مرة أخرى في يناير 1946، إلا أن
الشيخ "بشارة الخوري"- رئيس لبنان-
طلب التأجيل؛ نظرًا لبعض الظروف التي
تجتازها بلاده، وتكررت الدعوة لعقد
القمة في مايو من نفس العام، وتم تحديد
موعد الاجتماع في منطقة زهراء أنشاص،
وشارك في اجتماعات القمة على مدى يومين
الملك "عبد الله" ملك شرق الأردن،
والأمير سعود بن عبد العزيز –ولي عهد
المملكة العربية السعودية-، والأمير "عبد
الإله" الوصي على عرش العراق، ونجل ملك
اليمن "سيف الإسلام عبد الله"، و"شكري
القويتلي" رئيس سوريا، و"بشارة
الخوري" رئيس لبنان، بالإضافة إلى
الملك فاروق. وقد
قام عبد الرحمن عزام بتسجيل المحضر
الرسمي للمناقشات في صورة البيان الذي
صدر عن القمة، والذي تمت كتابته بماء
الذهب، باعتباره وثيقة تاريخية، ووقّع
عليه الملوك والرؤساء العرب في الساعة
الواحد بعد منتصف الليل. وقام
الملك فاروق بالتوقيع على البيان باسمه
كملك لمصر، ثم باسم الملك عبد العزيز آل
سعود بناء على رغبته التي نقلها ولي عهد
المملكة العربية السعودية الأمير سعود،
تأكيدًا للتضامن بين مصر وبلاده. العرب
وافقوا على السلم منذ أول قمة واللافت
أن نص هذا البيان للقمة الأولى، يكشف أن
العرب وافقوا على السلام في فلسطين منذ
القمة الأولى -حتى قبل قيام الدولة
اليهودية بعد ذلك بعامين- حيث أكد هذا
البيان على "رغبة أكيدة للدول العربية
في السلم الدائم بينها وبين جميع دول
العالم، عن طريق التفاوض مع هيئة الأمم
المتحدة، وتوثيق واحترام وتنمية الثقة
بها"، كما نص على أن قضية فلسطين هي
قضية العرب جميعًا، ولا يمكن الموافقة
على هجرة يهودية جديدة إليها؛ تفاديًا
لرد فعل ينشأ بسبب ذلك، ويفضي إلى
اضطرابات قد يكون لها أسوأ الأثر في
السلم العام. كما
أقر البيان بضرورة استقلال طرابلس وبرقة
ليبيا، وأن تتعهد الجامعة العربية
بالرعاية اللازمة لظهور حكومة عربية في
هذه البلاد، ومعاونتها أدبيًا وماديًا؛
حتى يمكنها النهوض بمسئولياتها كعضو من
أعضاء الجامعة. كما
شدد البيان على أن تحقيق مطالب مصر
القومية، واستكمال سيادتها، وجلاء
القوات البريطانية عنها أمر لا بد منه. وكانت
قمة 1996 هي آخر هذه القمم -أصبحت قمة 2000 هي
الأخيرة- حيث هدفت هذه القمة للمّ الشمل
ودعم الأطراف العربية المتفاوضة وعلى
رأسها سوريا، وشاركت بها 30 دولة عربية،
ونجحت في تحقيق مصالحة سوريا والأردن،
وفتحت الطريق أمام تحسين العلاقات بين
مصر وسوريا. وكانت أهم القرارات التي أصدرتها:
كما
وافقت القمة من حيث المبدأ على:
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||