English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 25 رجب 1421هـ - 23 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

إسرائيل تشيد بـ "حكمة وتعقّل" القادة العرب وتعلّق السلام!

القدس – واشنطن – إسلام أون لاين

تضاربت ردود الأفعال الإسرائيلية حول قرارات القمة العربية بشكل يعكس الخلافات الإسرائيلية الداخلية حول كيفية التعامل مع الفلسطينيين تصعيدا أم تهدئة؛ فعلى حين وصفت الحكومة الإسرائيلية – في أول رد فعل لها على قرارات القمة – البيان الختامي للقمة بأنه يشكل انتصارا للحكمة والتعقل في العالم العربي.. أعلن رئيس الوزراء باراك رسميا "توقّف" السلام مع الفلسطينيين بعد القمة، ثم امتدح الرئيس مبارك؛ لأنه قاد نهجًا متوازنًا في القمة!.

فقد وصف متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية "نحمان شاي" البيان الختامي الصادر عن القمة العربية في القاهرة بأنه يشكل "انتصارا للحكمة في العالم العربي"، معبّرًا أيضًا عن شعوره بـ"الارتياح"!.

وقال شاي لشبكة "سي.إن.إن": "يبدو أن هذه الدول، مثل الأردن ومصر اللتين تقيمان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، اعتمدت مواصلة السير على درب السلام كخيار إستراتيجي".

ووصف قرارات القمة بأنها "رسالة لعرفات كي يُوقف العنف"، مضيفا: "إنها رسالة بأن العنف لن يساعده على تحقيق شيء"، وقال: "آمل كثيرا في أن تؤدي الحكمة في العالم العربي -ولا سيما في الأردن ومصر، والسياسة التي سنتبعها في الأراضي الفلسطينية- إلى إقناع عرفات بأنه لم يسلك الطريق الصحيح".

وقد امتدح رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك" بحرارة ما قال إنه "الجهود الكبيرة" التي بذلها الرئيس المصري حسني مبارك "للإبقاء على نهج متوازن" خلال قمة القاهرة العربية.

 وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية في بيان أصدره: إن "رئيس الوزراء يقدر الجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس مبارك للإبقاء على نهج متوازن، يدعو إلى السلام وضبط النفس، خلافًا للمواقف العربية المتطرفة".

وأضاف المتحدث أن "الرئيس مبارك زعيم له ثقل في العالم العربي، ويعمل على حماية حقوق الفلسطينيين"، إلا أن  باراك قال في جلسة لمجلس وزرائه بعد إعلان البيان الختامي: إنه قرر تعليق عملية السلام؛ بسبب استمرار عمليات العنف.. موضحا أن تعليقها بات أمرًا ضروريًا في هذه الظروف الراهنة لإجراء تقييم ومراجعة شاملة!، وأكد باراك أنه لا حاجة لقرار من مجلس الوزراء كما حصل سابقا لإعلان هذا التوقف في السلام.

وكان المتحدث باسم رئاسة الوزراء الإسرائيلي قد قال: إن قرار إسرائيل تعليق عملية السلام مؤقتا أصبح أمرًا لا بد منه؛ في ضوء ما ادعاه بعدم التزام الفلسطينيين بما تم التوصل إليه في قمة شرم الشيخ، ونتيجة للقاء القمة العربي المنعقد حاليا في القاهرة.

وذكر راديو إسرائيل أن بيان رئاسة الوزراء قد أشار إلى أن تعليق عملية التفاوض جاء لإعادة تقييم عملية السلام، في ضوء ما أسماه باستمرار أعمال العنف في المناطق الفلسطينية.

كما سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي للخداع مجددا؛ لتخفيف أثر قراره تجميد عملية السلام مع الفلسطينيين قائلا: إن إسرائيل ستستمر في سعيها من أجل إحلال السلام، وإيجاد طريق مناسب لتحقيقه، وأضاف: "من يعتقد أنه يمكن مواصلة المسيرة السياسية وكأن شيئا لم يحدث لا بد أن يكون أعمى أمنيًا وسياسيًا"!، وأشار إلى أن مدة تعليق المفاوضات منوطة بالتطورات الحاصلة.

وتأكيدا لهذه المناورات قالت مصادر سياسية إسرائيلية: إن يد إسرائيل ستبقى ممدودة للسلام حتى في حالة تشكيل حكومة طوارئ، أو في حالة توسيع قاعدة الحكومة الراهنة، وأضافت أن المجلس الوزاري المصغر في أي حكومة سيناقش احتمال إعادة إطلاق عملية السلام من جديد.

واشنطن تواصل مساعيها

أما في واشنطن فقد أعلن مسئول بالبيت الأبيض أن الرئيس بيل كلينتون سيواصل -خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي- دبلوماسية الاتصالات الهاتفية مع قادة دول منطقة الشرق الأوسط؛ في إطار المساعي
الأمريكية لاحتواء أعمال العنف في المنطقة.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية الأحد (22-10-2000) أن كلينتون طالب القادة العرب -خلال مؤتمر انتخابي لحشد التأييد السياسي لحزبه الديمقراطي بوسط الولايات المتحدة السبت 21 أكتوبر- بحلّ الصراع عن طريق المفاوضات وليس عن طريق الأسلحة.

ونسبت الشبكة إلى أحد مستشاري الرئيس كلينتون قوله: "ليس هناك أي جانب يسيطر على الأوضاع؛ ولذلك فإن الولايات المتحدة تبذل كل ما في استطاعتها لجعل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي يعملان على تهدئة أعمال العنف".

وأشارت الشبكة إلى أن الرئيس كلينتون عندما بدأ حملته الدبلوماسية منذ أسبوعين كان عدد ضحايا أعمال العنف بين الفلسطينيين وإسرائيل حوالي ثمانين شخصًا، إلا أن عدد الضحايا ارتفع الآن إلى أكثر من مائة
وعشرين شخصًا (عرفات قال 193 شهيدا).

ارتياح القادة العرب

أما علي صعيد القادة العرب ، فقد بدت مظاهر الارتياح والرضا واضحة على وجوه القادة والزعماء العرب لنتائج أعمال القمة العربية غير العادية التي جسدت الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني في الأراضي العربية المحتلة في وجه العدوان الإسرائيلي .
وعقب اختتام أعمال القمة اليوم في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر تبادل الزعماء العرب مع الرئيس حسنى مبارك التهاني بنتائج قمة الأقصى التي وحدت العرب في مواجهة تعنت إسرائيل
ومماطلتها وتراجعها عن تنفيذ التزاماتها وأكدت رغبتهم الصادقة في السلام العادل والشامل .

السلطة الفلسطينية تشيد

وقد أشارت مصادر فلسطينية إلى أن الرئيس الفلسطيني عرفات غير راض عن قرارات القمة بشكل كامل وأنه كان يريد عقوبات أكثر تشددا مع إسرائيل من كل الدول العربية ، إلا أن السلطة الفلسطينية أعربت عن تقديرها للنتائج التي أسفرت عنها القمة العربية ووصفتها بأنها إيجابية 0
ووصفت هذه النتائج بأنها بمثابة انتفاضة عربية لدعم الانتفاضة الفلسطينية حيث أعرب السيد ياسر عبد ربه وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني للصحفيين عقب اختتام القمة امس عن تقدير فلسطين الكامل لدور مصر والرئيس حسنى مبارك فى عقد هذه القمة ونجاحها.

كما اشاد بمبادرة الامير عبد الله بن عبد العزيز ولى عهد السعودية بالدعوة الى انشاء صندوقين لدعم الانتفاضة والشعب الفلسطينى 0 وقال ان هذه المبادرة اعطت بعدا عمليا للقرارات التى اتخذتها القمة. واضاف ان الموقف السياسى المتوازن والمسئول الذى عبرت عنه القمة هو رسالة واضحة يريد الفلسطينينيون والعرب توجيهها للعالم بأسره. واكد عبد ربه تمسك الفلسطينيين بعملية السلام ولكنهم لن يقبلوا على الاطلاق الا ان يكون هذا السلام منسجما مع الشرعية الدولية.

من ناحية أخري اشاد هشام عبد الرازق وزير الدولة الفلسطيني لشئون الأسرى والمعتقلين أشاد بقرارات القمة .وشدد علي أهمية القرارات الخاصة بما يتعلق بدعم اسر شهداء الانتفاضة والمعتقلين والأسرى ودعم الانتفاضة .
كما أشاد عبد الرازق في تصريحات للصحفيين بالقرارات السياسية .ووصفها بأنها إيجابية ولكنها – كما قال - بحاجة إلى تطوير . وقال إننا نريدها اكثر وضوحا في مواجهة التصلب الإسرائيلي ورفض
الاستجابة لقراري 242 و388 و194 وعدم تنفيذها .
القادة يوازنون بين طموح الجماهير والسلام
وقد أكدت صحيفة لوس انجلوس أن القادة العرب "يناضلون" من أجل الموازنة بين الطموح الخافت تجاه السلام وصيحات إعلان الجهاد . وقالت الصحيفة في تقرير لها عن القمة العربية أن الرئيس حسنى
مبارك سعى إلى إيجاد مناخ يتسم بضبط النفس وانه إلى جانب "قادة دول عربية معتدلة" أخرى ،أكد على استمرار الالتزام بعملية السلام . وأكدت الصحيفة الأمريكية أن هذه هي القمة العربية الأولى منذ أربع سنوات التي تستهدف توجيه رسالة غضب موحدة إلى إسرائيل والإعراب عن التأييد لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات .
وقالت أن القادة العرب كانوا يأملون توجيه رسالة قوية بما فيه الكفاية لإسرائيل لاحتواء الغضب الشعبي الأخذ في التزايد في جميع أرجاء العالم العربي

 

 

الشارع العربي: قرارات القمة فرّطت بدم الشهداء
خيبة أمل فلسطينية من قرارات القمة العربية
القرضاوي: بيان القمة لم يلبِّ آمال الشعوب العربية
البيان الختامي يسترضي الشارع العربي ولا يغضب أمريكا أو إسرائيل!
موسى وعبد المجيد: إجراءات تصعيديةأخرى إذا صعّدت إسرائيل
تل أبيب: الدول العربية جمّدت علاقاتها الاقتصادية معنا
25 قمة عربية عُقِدت منذ 1946
الكويت تلغي الحفلات الغنائية احترامًا للانتفاضة
خسائر الاقتصاد الإسرائيلي فاقت المليار شيكل
صحيفة إسرائيلية: السلطة الفلسطينية طلبت "مهلة سرية" لوقف الانتفاضة!
الحمائم.. يقصفون الفلسطينيين بالصواريخ!؟
باكستان: منظمة إسلامية تعلن التعبئة العامة للجهاد في فلسطين
مسئولو الصحة النفسية يؤهّلون أطفال فلسطين لمواجهة العنف الإسرائيلي
المتطرفون اليهود يهددون الصحفيين الفرنسيين بالقتل
حجارة سجيل.. رسالة عراقية للانتفاضة
13 مؤسسة أمريكية تتجسّس على زوار مواقعها على الإنترنت
قادة إسلاميون يهددون بقتل رعايا أمريكا إذا قصفت أفغانستان
الجزائر: مسيرة لرواد المساجد ضد أئمة الحكومة!
ضابط فرنسي: الجزائريون كانوا يُعدمون أمامي
الحرب تطرق أبواب الصومال مجددًا

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع