|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الحرب
تطرق أبواب الصومال مجددًا مقديشو
- وكالات - إسلام أون لاين أعلن
زعيم أكبر الفصائل الصومالية حسين محمد
عيديد أن حزبه وبعضًا من حلفائه لن
يتفاوضوا مع حكومة الرئيس الجديد عبد
القاسم صلاة حسن، متهمًا هذا الأخير بأنه
يريد إشعال الحرب مجددًا بين الفصائل. وقال
عيديد الأحد 22-10-2000م في تعليقه على تشكيل
الحكومة الصومالية الجديدة الجمعة 20-10-2000م:
"إن الرئيس صلاة لم يحترم الاتفاق الذي
وُقِّع في ليبيا في الشهر سبتمبر، وينص
على استشارة الأحزاب الأخرى والزعماء
السياسيين قبل أن يتقدم للرئاسة ويشكل
حكومته المزعومة". واتهم
عيديد صلاة بانتهاك الحظر الذي فرضته
الأمم المتحدة على الأسلحة لمقاتلة خصومه
الصوماليين. وأضاف
عيديد "كل فصيل موجود في مقديشو مسلح
بما فيه الكفاية ويحق له أن يحمي معقله من
زعيم قوات صلاة المسلحة، مشيرًا إلى أن
هذا الأخير "طلب أسلحة إضافية من
المنتظر أن تصل إلى مقديشو الأحد 22-10-2000م؛
لتغذية معارك جديدة، ومن جهة أكد المتحدث
باسم الحكومة إدريس حسن دريه الأحد وصول
أسلحة وبزات عسكرية من اليمن، ولكنه أضاف:
"إن الأسلحة ستستخدمها قوات الأمن
الجديدة في العاصمة الصومالية وليس
لمقاتلة الفصائل الأخرى". يشار
إلى أنه تم يوم الجمعة 20-10-2000م تشكيل أول
حكومة صومالية بعد عشر سنوات من الصراع
الأهلي والقبلي، برئاسة "علي خليف
قلايدة" الذي أكد أن حكومته لن تستخدم
القوة لفرض سلطتها في البلاد، وأن هدف
حكومته الرئيسي هو إرساء السلام. ويذكر
أن الصومال كانت بلا حكومة مركزية منذ
سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري في يناير
1991م، وأثناء مؤتمر المصالحة الذي عقد في
عرتا (جيبوتي) في أغسطس 2000م تم تعيين
برلمان انتقالي انتخب بدوره عبد القاسم
صلاة حسن رئيسًا جديدًا للبلاد، لكن
غالبية زعماء الفصائل في مقديشو، وكذلك
الكيانات التي أعلنت من جانب واحد كأرض
الصومال (صومالي لاند شمال غرب)، وبلاد
بونت (بونتلاند شمال شرق) لم تعترف بسلطة
الرئيس الجديد عبد القاسم صلاة، كذلك فقد
سحب الرجل القوي في بايداوه (جنوب الصومال)
حسن محمد نور شطيقدود مساندته لصلاة في 17
أكتوبر 2000م
اقرأ
أيضا:
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||