|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الجزائر:
مسيرة لرواد المساجد ضد أئمة الحكومة! الجزائر-
أحمد خليل-إسلام اون لاين استنكر
رواد مساجد العاصمة الجزائرية -خاصة
المحسوبة على الجبهة الإسلامية للإنقاذ-
قرار استبدال الأئمة والخطباء الذين
ألِفُوهم بآخرين متطوعين تابعين للحكومة،
وبينما اعتبر بعض المصلين أن هذا الإجراء
إشعال للفتنة، قال آخرون بأن وراءه دوافع
سياسية محضة. وقد
تجمع عشرات الجزائريين في مسيرة
احتجاجية، أُطلق عليها: "رواد المساجد"
يوم الجمعة الماضي 20-10-2000، أمام وزارة
الشؤون الدينية بالعاصمة؛ للتنديد بهذا
الإجراء. وقد
أعرب الأئمة والخطباء الذين شملهم إجراء
الاستبدال الأخير عن استنكارهم لهذا
القرار، واعتبروه قرارا جائرا، واستغربوا
كيف أن السلطات سمحت للائمة بتسييس
خُطَبهم عندما كان الأمر يتعلق بالدعاية
لقانون "الوئام المدني". وترى
الحكومة الجزائرية أن الاعتماد على
الأئمة المتطوعين لن يكلفها ميزانية
مثلما الحال مع الأئمة الآخرين. وفي
هذا الصدد يقول وزير الشؤون الدينية
الحالي "غلام الله": إن هناك 14000 مسجد
في الجزائر، يدير نصفها أئمة وخطباء
متطوعون ، مشيرا إلى أن هؤلاء المتطوعين
لعبوا دورًا كبيرًا في حملة الوئام المدني
التي تبنّاها الرئيس بوتفليقة، خاصة أنهم
ينتمون للمذهب السلفي التابع للشيخ
السعودي "ابن باز" الذي دعا الجماعات
المسلحة إلى إلقاء السلاح، وأفتى بعدم
وجود جهاد في الجزائر. كما أن هناك مساجد
يخطب فيها تائبون بعلم السلطات الوصية. وكان
وزير الشؤون الدينية الأسبق "أحمد
مرّاني" المنشق عن الجبهة الإسلامية
آنذاك قد قام بتطهير المساجد من الأئمة
والخطباء الذين كانوا ينتمون لجبهة
الإنقاذ أو يتعاطفون معها؛ مما أدّى إلى
ظهور ما يسمّى بـ " الإمام المتطوع". ويرى
بعض المراقبين أن هذا الإجراء الحكومي
باستبدال الأئمة يأتي استكمالا لإجراءات
عدم تسيسس المساجد التي أقرتها الحكومة
الأسبوع الماضي، كما يدخل أيضا تحت غطاء
مراقبة الحكومة للمساجد، خاصة بعد أن
سيطرت حركة "مجتمع السلم" التي
يتزعمها الشيخ محفوظ نحناح على أكبر
المساجد –كما يقول الإنقاذيون - خاصة تلك
التي كانت محسوبة على الجبهة الإسلامية
للإنقاذ. يذكر
أن وزارة الشؤون الدينية قد أصدرت قبل
أسبوع قراراً يحظر الدروس والحلقات
الدينية في المساجد، ويقرن إجراءها بشروط
صارمة؛ فلا يمكن إلقاء درس أو إقامة حلقة
دينية في المسجد دون الحصول على رخصة من
النظّارة التي لها الحق في منح الرخصة أو
رفضها، بعد الاطلاع على محتوى الدرس من
حيث الشكل والمضمون والمكان والزمان الذي
سيُلقى فيه
اقرأ
أيضا: إجراءات
لمنع تسييس مساجد الجزائر
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||