|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حفّارو
القبور في غزة لا يجدون وقتًا للراحة ! ايمان
محمد وموسى علي- إسلام أون لاين لا
يجد حفارو القبور في مدينة غزة وقتًا
للراحة؛ بسبب أعداد الشهداء الذين
يتساقطون يومًا بعد يوم برصاص الاحتلال
الإسرائيلي، منذ اندلاع انتفاضة الأقصى
منذ الـ 29 من شهر سبتمبر الماضي. وقد
أوردت صحيفة "تايمز البريطانية" في
عددها الصادر السبت (21/10/2000) تحقيقًا حول
انشغال حفاري القبور بدفن الشهداء، وكيف
أن هؤلاء يقضون معظم يومهم في حفر القبور
لاستقبال الشهداء ، ولا يجدون مواد
البناء الكافية لغلق القبور !. نقلت
الصحيفة عن الفلسطيني "أحمد بارود"
الذي يعد واحدا من بين 15 حفارًا للقبور في
مقبرة "الشهداء" شمال قطاع غزة أنه
كان يعمل خيّاطًا، ومع توقّف استيراد
الأقمشة من معبر "إيريز" على الحدود
مع إسرائيل، لجأ إلى حفر القبور دون أجر،
- فأجره على الله- كما يقول. ويقول
أحمد بارود: "أنا أشعر بالحزن لكل شهيد
أقوم بدفنه، صغيرًا كان أم كبيرًا.. كنا
نتمنى من الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات" أن يسترد حقوقنا في قمة شرم
الشيخ، لكنه لم يفعل".واشار الي أنهم
يعانون عدم توافر الأسمنت الازم لغلق
قبور الشهداء والذي يكلفهم 25 شيكيل ( 4
جنية استرليني ) يوميا . فيما
يقول حفارون آخرون: إن هذه هي المرة
الأولى- منذ أعوام- التي تساقط فيها هذا
العدد الكبير من الشهداء. المعروف
أن عدد الشهداء الفلسطينيين في تزايد منذ
اندلاع انتفاضة الأقصى، ووصل العدد حتى
الآن لقرابة 130 شهيدًا
اقرأ
أيضا: شرم
الشيخ تنهار.. والشهداء يتزايدون
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||