|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القادة
الشبان نجوم القمة القاهرة-إسلام
أون لاين كان
القادة الشبان يوم السبت (21-10-2000) هم نجوم
اجتماع القمة العربية، الذي عقد لأول مرة
بعد غياب 4 سنوات، حيث شن أكثر من واحد
منهم هجوما على الركون إلى الحل السلمي،
واللجوء إلى البيانات والإدانات
اللفظية، دون اتخاذ خطوات عملية في
مواجهة إسرائيل. وكان
أبرز هؤلاء القادة الرئيس السوري الشاب
–34 عاما، وهو أصغر الرؤساء سناً- الذي
دعا في كلمته الدول العربية إلى التراجع
عن السلام الذي اعتبروه خيارًا
إستراتيجيًا، في حين اعتبرته إسرائيل
خيارًا تكتيكيًا، وطالب باعتماد
إستراتيجية الحرب والقوة. ومن
جانبه لم يكن العاهل المغربي الملك محمد
السادس –37 عاما- أقل قوة في كلمته في
الجلسة الافتتاحية، التي طالب فيها بأن
تتخذ القمة قرارها بدعم الفلسطينيين
ودعم انتفاضتهم دون خوف من أحد. ورغم
أن كلمة العاهل الأردني الملك عبد الله
الثاني كانت أقل قوة من كلمات سوريا
والمغرب، فإنه رفض بشدة في كلمته أن
تكتفي القمة بالخروج بكلمات شجب وإدانة،
مطالبا بأن يخرج القادة العرب بحلول
عملية. وكان
هؤلاء القادة العرب الشبان الثلاثة قد
اجتمعوا يوم الجمعة (20-10-2000) في مائدة عشاء
خاصة بهم مساء بدعوة من الملك محمد
السادس ملك المغرب، في دعوة لفتت إليها
الأنظار، وأعلن مسؤول مغربي أن "مأدبة
العشاء في سفارة المغرب في القاهرة كانت
ودية وغير رسمية، وأنها كانت لقاء بين
أصدقاء، وقادة من نفس الجيل يتبادلون
الأفكار عشية القمة التي ستُعقد في فترة
حاسمة بالنسبة للعرب"، وهو ما يكشف
إحساسا لدى هؤلاء القادة بالتميز، ورغبة
بينهم في التنسيق حول القضايا التي ستعيش
معهم فترة حكمهم. وعلى
وجه العموم فإن قادة الدول العربية
ينتمون إلى 3 أجيال، أصغرهم سنًا هو
الرئيس السوري بشار الأسد (34 عاما)،
وأكبرهم سنًا رئيس دولة الإمارات
العربية المتحدة الشيخ "زايد بن سلطان
آل نهيان" (81 عاما) عميد القادة العرب،
الغائب عن اللقاء لأسباب تتعلق بصحته. وقد
غيب الموت أربعة من القادة العرب كانوا
قد شاركوا في القمة السابقة، فيما تخلف
اثنان آخران لأسباب صحية. فالشيخ
زايد الذي تولى السلطة في 1966 يمضي فترة
نقاهة في الولايات المتحدة، بعد أن خضع
لعملية زرع كلية، والعاهل السعودي الملك
فهد بن عبد العزيز (80 عاما) الذي تولى
السلطة منذ 1982 يعاني هو الآخر من أمراض
الشيخوخة منذ بضع سنوات؛ ولذلك فإن
الاثنين لم يحضرا القمة بسبب وضعهما
الصحي. وكذلك
لم يشارك في هذه القمة الأخيرة أمير
الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح (77 عاما)
لأسباب لم تذكر، كما لم يحضرها أيضا
الرئيس العراقي صدام حسين (64 عاما) الذي
لم يغادر بلاده منذ أزمة الخليج التي
بدأت في أغسطس 1990، ولا الزعيم الليبي
معمر القذافي الذي اعتبر أن القمة "لن
تنجح في تحقيق مطالب الشارع العربي
والشارع الفلسطيني". وفي
القمة السابقة التي عقدت في 22 و23 يونيو 1996
في القاهرة، انتهز الزعيم الليبي الفرصة
وانتقل من بلاده إلى مصر بالطائرة
منتهكًا الحظر الجوي الذي كان مفروضا على
بلاده، بعد اتهامها بالضلوع في اعتداء
لوكيربي. وفي هذه المرة، كشف مسبقًا
مسودة البيان الختامي للقمة. وتعد
هذه القمة هي الأولى التي تعقد في غياب
ثلاثة من القادة العرب الذين كان لهم
أكبر تأثير على الساحة العربية والقضية
الفلسطينية، اثنان منهم أقاما علاقات
دبلوماسية مع إسرائيل، ودفعا باتجاه
السلام، بينما عُرف الثالث بتصلبه حيال
الكيان الإسرائيلي، وهؤلاء القادة هم:
الرئيس السوري حافظ الأسد الذي توفي في
يونيو الماضي، بعد حكم دام ثلاثين عاما،
والعاهل المغربي الحسن الثاني، الذي
توفي في يوليو 1999، بعد حكم دام 38 عاما،
والعاهل الأردني الملك حسين الذي توفي في
فبراير من السنة نفسها. وهي
أول قمة تعقد أيضا بعد وفاة أحد أبرز
القادة الخليجيين، أمير البحرين الشيخ
عيسى بن سلمان آل خليفة، الذي غيّبه
الموت بعد حكم دام 38 عاما. ومقابل
غياب "أربعة كبار"، تشهد القمة حضور
ستة رؤساء جدد للمرة الأولى، منهم ثلاثة
لم يبلغوا الأربعين من العمر؛ فالسياسي
المخضرم عبد العزيز بوتفليقة (63 عاما)
رئيس الجزائر منذ 1999، ووزير خارجيتها في
السنوات التي تلت الاستقلال (1963-1979) في
عهد الرئيس هواري بومدين، يحضر بصفته
رئيسا للمرة الأولى، ويحضرها أيضا للمرة
الأولى إميل لحود، الذي تولى الرئاسة في
لبنان في 1998. أما
القادة الشبان فهم أربعة، يحضرون للمرة
الأولى قمة عربية منذ توليهم السلطة في
بلادهم، وجميعهم بعد وفاة آبائهم، وأكبر
هؤلاء القادة سنًا أمير البحرين الشيخ
حمد بن عيسى آل خليفة (42 عاما)، يليه عاهلا
الأردن عبد الله الثاني، والمغرب محمد
السادس (38 عاما)، ثم أصغر القادة العرب
وأحدثهم عهدا في السلطة الرئيس السوري
بشار الأسد (34 عاما). وإلى
جانب هؤلاء، يشارك في القمة الرئيس
المصري حسني مبارك (72 عاما) الذي تولى
السلطة في 1981، والرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات (70 عاما) الموجود على الساحة
السياسية منذ الستينيات، والرئيس
التونسي زين العابدين بن علي (64 عاما)
الذي تولى السلطة في 1987. كما
يحضرها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح
(58 عاما) الذي يحكم منذ 1978، وسلطان عمان
قابوس بن سعيد (58 عاما) الذي تولى السلطة
في 1970، والرئيس السوداني عمر حسن البشير
(56 عاما)، وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل
ثاني (50 عاما)
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||