|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عرفات:
رسالة باراك للقمة "غباء سياسي" القاهرة
– إسلام أون لاين وصف
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الرسالة
التي سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود
باراك" لتوجيهها إلى القمة العربية
قبل بدئها والتي هدد فيها بتجميده عملية
السلام بالغباء السياسي والعسكري، مؤكدا
أن الشباب الفلسطيني لا يخشى الموت. أكد
عرفات في تصريحاته لراديو فرنسا الدولي
أن إسرائيل لم تنتظر انتهاء أعمال القمة
العربية لتعلن وقف عملية السلام ودفن
تفاهم شرم الشيخ؛ بحجة الاحتجاج على عدم
قيامه بإعادة الهدوء إلى الأراضي
الفلسطينية، واصفا هذا الموقف بأنه "لم
يشكل مفاجأة له"، مشيرا إلى أنه تدخّل
مرتين – بناء على طلب أصدقاء أوروبيين
وأمريكيين- للمساعدة في فض الاشتباك يوم
الخميس الماضي عند مقبرة سيدنا يوسف
لإعادة الهدوء إلى مدينتي نابلس
وطولكرم، حيث تعرض جنديان إسرائيليان
للضرب والقتل. الجامعة
العربية: إعادة النظر في عملية السلام وفيما
يبدو ردًّا على تجميد إسرائيل للسلام..
قال الأمين العام للجامعة العربية "عصمت
عبد المجيد" السبت (21-10-2000) أمام القمة
العربية المنعقدة في القاهرة: إنه سيكون
من المفيد إعادة النظر في عملية السلام. وأوضح
عبد المجيد أنه "في إطار تنفيذ قرارات
قمة القاهرة 1996 قد يكون من المفيد أن نقوم
بإجراء تقويم شامل لمسيرة السلام
ومتطلباتها، في ضوء التطورات والمعطيات
والتحديات الراهنة". وشدد
على أن "خير تحية يوجهها اجتماعنا
اليوم لانتفاضة الأقصى هي الاضطلاع بجهد
عربي فعال، يشد أزر الشعب الفلسطيني
ماديًا وسياسيًا ومعنويًا، ويحقق تضامن
دولنا، ويرفع رأس أمتنا، ويتفاعل بحق مع
ما تصبو إليه شعوبنا". وقال:
"على قادة إسرائيل وعتاة التطرف فيها
أن يدركوا أن النضال سيتواصل بكل حزم
وإيمان حتى تنصاع سلطات الاحتلال لإرادة
الشرعية الدولية، وتنسحب من كامل
الأراضي العربية المحتلة إلى خط الرابع
من يونيو 1967 في فلسطين والجولان العربي
السوري المحتل، والجيوب المتبقية في
جنوب لبنان، وفقا لقرارات الشرعية
الدولية، ومنها القراران 242 و338،
والقرارات الخاصة بالقدس، ومبدأ الأرض
مقابل السلام". كان
إيهود باراك -رئيس الوزراء الإسرائيلي-
قد وجه رسالة تهديدية غير مباشرة للقمة
العربية لمنعها من اتخاذ مواقف قوية تجاه
إسرائيل، حيث أعلن تجميد مفاوضات السلام
"طالما استدعى الأمر ذلك"؛ ردًّا
على استمرار الانتفاضة الفلسطينية. وأضاف
باراك –في مقابلة مشتركة مع شبكتي
التلفزيون
الإسرائيلي الجمعة 20-10-2000- أن هذا التجميد
سيُعلن رسميًا "مباشرة بعد القمة"
العربية التي ستعقد السبت والأحد في
القاهرة، "خصوصا إذا تبين أنه لم يتم
تطبيق الترتيبات" التي تم التوصل
إليها خلال قمة شرم الشيخ لوقف أعمال
العنف في الأراضي الفلسطينية. ويلاحظ
من خلال الربط الغامض الذي وضعه باراك
بين القمة العربية والإعلان الرسمي عن
التجميد، أنه يمكن أن يتراجع عن قراره في
حال اتخاذ القمة العربية مواقف لا تتعدى
الشجب فقط لما قامت به إسرائيل من مجازر
في الأراضي المحتلة حتى مساء الجمعة. وردًّا
على سؤال حول ما إذا كان هذا التجميد
سيكون مسألة أيام أو أسابيع.. قال باراك:
إنه سيبقى قائما "طالما استدعى الأمر
ذلك؛ لبحث الوضع، وتحديد ما علينا القيام
به، وتقييم ما يقوم به الطرف الآخر"،
مشيرا إلى "أننا لا نستطيع تجاهل ما
حصل خلال الأسابيع الثلاثة الماضية
والتصرف كأن شيئا لم يحصل". وقال
باراك: إنه "أطلع الرئيس كلينتون على
موقفه"، وتابع: "إنه قرار يعود إلى
إسرائيل، وما يجري يجري في ضواحي القدس
وليس في ضواحي واشنطن"، مشددا على أن
موقفه هذا لا يعني "التخلي عن تطبيق
ترتيبات شرم الشيخ"، معتبرا أن الأمر
يعود إلى الفلسطينيين. وقال:
إنه سيبقي "الباب مفتوحا" أمام
استئناف المفاوضات "في حال ما إذا كان
عرفات أو أيّ فرد قد يحل مكان القيادة
الحالية، يملك الروح اللازمة لقبول فكرة
سلام الشجعان -على حد زعمه-"
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||