|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مبارك:
خيار السلام مع إسرائيل ليس عن ضعف القاهرة
– إسلام أون لاين أكد
الرئيس المصري حسني مبارك أن الدول
العربية لن تسمح بتكرار الاعتداءات
الإسرائيلية على الفلسطينيين، مشيرًا إلى
أن خيار السلام مع إسرائيل ليس عن ضعف،
وإنما جاء لان الأمة العربية أثبتت
قوتها وقدرتها، في الخيارات الأخرى. وقال
مبارك -في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر القمة
العربي المنعقد حاليًا السبت 21/10/2000
بالقاهرة-: "إن من يريدون السلام يجب أن
يحترموا حقوق الآخرين ومقدساتهم، تلك
المقدسات التي لا نقبل أي مساس بها، ولن
نسمح بتكرار الاعتداء عليها، كما أننا
لسنا أمة مستضعفة ليس أمامها إلا خيار
واحد، وإنما نحن أمة اختارت السلام بعد أن
أثبتت قوتها وقدرتها، وقبلت الصيغة التي
ارتضاها المجتمع الدولي كمرجعية قانونية
لكيفية تحقيق السلام". كما
حمل مبارك على الممارسات الإسرائيلية
تجاه الفلسطينيين، واصفًا إياها
بالممارسات الطائشة، وقال: "إن سياسة
العقاب الجماعي، وعزل المدن وقتل
الأطفال، وإطلاق العنان للمستوطنين
المتطرفين المزودين بالأسلحة الفتاكة.. كل
هذه ممارسات طائشة تعبر عن جنوح مستهجن
نحو قرار استفزازي مرفوض جملة وتفصيلاً". كما
شرح مبارك ظروف عقد قمة شرم الشيخ، مشيرًا
إلى أنها كانت تهدف لإنقاذ الموقف، ورفع
الحصار عن المدن الفلسطينية، وسحب القوات
الإسرائيلية من المدن الفلسطينية وتشكيل
لجنة دولية لتقصّي الحقائق. غير
أن مبارك أكد أن حجم التوقعات من القمة
العربية كبير، ولكن مهمتها أن تمضي في
الطريق الذي يكفل الاستقرار، ويحمي عملية
السلام، وقال: "لذا يتعين أن نمضي عبر
الطريق الطويلة نحو حقوقنا المشروعة، لا
تصرفنا عنها محاولات جامحة أو استفزازية". كما
دعا مبارك إسرائيل لإدراك أن السلام هو
الذي سيحقق الأمن للجميع، إذا كان عادلاً،
مؤكدًا أنه لا توجد أي قوة على ظهر الأرض
تستطيع أن تغتصب حقوق غيرها، وتضم الأراضي..
ثم تتشدق بالسلام، وتطالب بالأمن لها
وحدها، كما لو كانت حقوقها متفوقة على
الحقوق العربية، وتمثل المرتبة الأولى
منها. كما
أكد مبارك على أن الانعقاد الدوري للقمة
سوف يسهم في دعم العمل العربي المشترك في
كافة المجالات، ويتيح فرصة للتشاور
الدوري المنتظم بين القادة العرب
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||