|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جندي
أمريكي وراء تفجير سفارتي أمريكا في
أفريقيا إيمان
محمد- إسلام أون لاين
ونقلت
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية
السبت 21/10/2000 عن الرقيب "علي محمد"،
الذي قالت: إنه من أصل مصري قوله: إن "أسامة
بن لادن" قد تآمر معه لتوجيه ضربات إلى
بعض الأهداف الإسرائيلية والفرنسية
والبريطانية والأمريكية في العاصمة
الكينية "نيروبي". وأضاف
أنه قام بالتقاط بعض الصور الخاصة
بالسفارة الأمريكية في نيروبي، فضلاً عن
كتابة تقرير يتضمن معلومات عن السفارة،
إلى جانب رسوم تخطيطية لها؛ وذلك انتقامًا
من الولايات المتحدة لتدخلها في الحرب
الأهلية الدائرة في الصومال. وأكد
أنه كان سيتم تدمير بعض الأهداف الأخرى في
نيروبي، مثل: السفارة الفرنسية، والمركز
الثقافي الفرنسي، ومؤسسة التنمية الدولية
للولايات المتحدة، ومعهد الزراعة
الأمريكي، كما أن "أسامة بن لادن" قد
أرسله لجيبوتي لمراقبة السفارة الأمريكية
وبعض المواقع العسكرية الفرنسية هناك. واعترف
"علي محمد" أن "تنظيم بن لادن"-
والذي يسمى (القاعدة)- وراء عمليات تفجير
"انتحارية" دمرت الثكنات البحرية
الأمريكية في بيروت عام 1983 ومقتل 241 جنديًا
أمريكيًا هناك؛ مما دفع القوات الأمريكية
للرحيل عن لبنان، مشيرًا إلى أن هذا
الأسلوب كان سيُتّبع أيضًا لإجبار
الولايات المتحدة على سحب قواتها من
السعودية. كذلك
ذكر "الرقيب السابق" أنه قام بمساعدة
"بن لادن" على الانتقال من أفغانستان
إلى السودان سرًا عام 1991، كما كان يقوم
بتدريب أعضاء جماعة "بن لادن"
والتعاون مع عملاء المخابرات السودانية
المسئولين عن حمايته. وشرح
"علي محمد" بعض التفاصيل الخاصة
بالعلاقة التي تربط جماعة "بن لادن"
ببعض الجماعات الأخرى مثل حزب الله
اللبناني و"الجهاد" المصري، مشيرًا
إلى أنه قام بترتيب لقاء بين كل من "بن
لادن" وزعماء الجماعتين. وكان
"علي محمد" قد اعترف بناءً على اتفاق
أبرمه مع الادعاء الأمريكي لخفض فترة سجنه
إلى 25 عامًا بعد توجيه خمس تهمٍ إليه، إلا
أن محامي الدفاع اعترض على هذه الفترة. ويعد
"علي محمد" أول من يعلن تورط "بن
لادن" -الموجود ضمن قائمة أكثر عشرة
أشخاص مطلوب القبض عليهم في الولايات
المتحدة- في عمليات ضد مصالح أمريكية
اقرأ
أيضا: الإندبندانت:
تجاوزات في الحملة الصليبية الأمريكية ضد
"الخطر الإسلامي"!
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||