|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دعاوى
قضائية لمحاكمة مجرمي الحرب
الإسرائيليين دوليًّا القاهرة-علي
عليوة-إسلام أون لاين صرح
المستشار عبد الملك الحمر -رئيس اللجنة
الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان ورئيس
مجلس إدارة شبكة الإسلام على الإنترنت
"إسلام أو لاين"- أن اللجنة كلفت
فريقًا من المحامين باتخاذ الإجراءات
اللازمة لرفع دعاوى عاجلة أمام محكمة
العدل الدولية لمحاكمة كبار المسئولين
الإسرائيليين المتورطين في المذابح التي
ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني استنادًا
إلى الوثائق والمستندات وشهادات الشهود
الذين عاصروا تلك المذابح. وأوضح
أنه استنادًا للقانون الدولي فإن هؤلاء
المسئولين ارتكبوا انتهاكًا خطيرًا
لمبادئ القانون الدولي واتفاقية جنيف
الرابعة الخاصة بمعاملة المدنيين في ظل
الاحتلال، والتي تحظر الاعتداء على
الحياة وسلامة البيئة وبخاصة القتل
بجميع أشكاله والتشويه والمعاملة
القاسية والتعذيب وأخذ الرهائن
والاعتداء على الكرامة الشخصية وإصدار
الأحكام وتنفيذ العقوبات دون إجراء
محاكمة عادلة. وقال
في مقابلة مع "إسلام أون لاين": إن
الاتفاقية تحظر أيضًا أي أعمال وحشية
سواء قام بها وكلاء مدنيون أو وكلاء
عسكريون، كما تمنع تدابير الاقتصاص من
الأشخاص المحميين وممتلكاتهم والعقوبات
الجماعية ونفي الأشخاص خارج ديارهم،
والأمر المؤكد أن إسرائيل ارتكبت وترتكب
كل هذه المخالفات الجسيمة بحق الشعب
الفلسطيني منذ قيام دولة إسرائيل وحتى
الآن، رغم مصادقتها على اتفاقية جنيف
الرابعة مما دفع اللجنة إلى السعي لوقف
تلك الانتهاكات عبر الجهات الدولية،
والإجراءات القانونية. وقال
الحمر: إن تصرفات سلطات الاحتلال
الإسرائيلي تعتبر إلى جانب ذلك انتهاكًا
لاتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة
الإبادة الجماعية لعام 1948؛ لذلك يتعين
على منظمات حقوق الإنسان داخل العلام
العربي والإسلامي دفع دعاوى قضائية ضد
مجرمي الحرب الإسرائيلية أمام الجهات
القضائية المحلية والدولية استنادًا إلى
مواثيق القانون الدولي واتفاقيات جنيف. وأضاف
أن الحرب الدائرة بين المسلمين والكيان
الصهيوني هي حرب عقائدية في الأساس وليست
بين فلسطينيين وإسرائيليين؛ لأن
المخططات التي تستهدف هدم الأقصى وبناء
هيكل سليمان المزعوم أمر يخص عقيدة كل
مسلم في العالم، كما أن شعار إسرائيل
القائل: إن حدود دولتهم من النيل إلى
الفرات وتمتد تلك الحدود إلى خيبر
بالمدينة المنورة بالجزيرة العربية يؤكد
أن المقدسات والمدن الإسلامية ليست
بعيدة عن المطامع الصهيونية. ويؤكد
الحمر أن التحليل التاريخي يشير بوضوح
إلى أن الكيان الصهيوني لن يتوقف عن
التوسع والامتداد، وأن العدوان الهمجي
على الفلسطينيين اليوم سيمتد إلى الشعوب
العربية المجاورة غدًا أو بعد غد إذا لم
يتم ردع إسرائيل بموقف حازم وفاعل من
جانب العرب والمسلمين، والسبيل لوقف
المخططات التوسعية الصهيونية يعتمد على
ثلاثة محاور: غرس القيم الإسلامية في
نفوس النشء من خلال المدارس القرآنية
ومناهج التربية الإسلامية، والمحور
الثاني تقوية الإعلام داخل العالم
العربي والإسلامي ليقوم بدوره في كشف
وتفنيد الأساطير الصهيونية تجاه الأقصى
والأراضي العربية وتوضيح الطبيعة
العنصرية الوحشية لإسرائيل للرأي العام
العالمي، والمحور الثالث السعي لامتلاك
أسباب القوة المادية والمعنوية وتسخير
الموارد الطبيعية والبشرية لخدمة أهداف
المقاومة للصهيونية
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||